-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القضاء الإداري المصري يرفض إعادة بث “فضائيّات القذافي” على “النايل سات”

الشروق أونلاين
  • 2551
  • 9
القضاء الإداري المصري يرفض إعادة بث “فضائيّات القذافي” على “النايل سات”

قضت محكمة القضاء الإداري المصرية برئاسة المستشار عبد المجيد المقنن، الأحد، برفض الإشكال المقام من النائب العام الليبى ضد حكم القضاء الإداري القاضي بوقف بث 15 قناة فضائية ليبية تتحدث بلسان القذافي بسبب بثها دعاية مضلله وأكاذيب تناهض الثورة الليبية من “النايل سات” وإلغاء تخصيص أي أجزاء من قنوات قمرية من القطاع الفضائي للأقمار الصناعية “النايل سات” أو غيره لإذاعات الجماهيرية الليبية، وأكدت المحكمة على ضرورة حجب تلك القنوات من “النايل سات” .

  •  المحكمة قالت في حيثيات حكمها أن الثورات العربية عانت ومازالت من وسائل الإعلام الخاضعة لسياسات دول أو شركات تتلقي تمويلها من مؤسسات متخصصة توجهها نحو سياسة معينة هدفها الحفاظ على النظام القائم ودعمه وحمايته، مضيفة أن  قنوات ” ليبيا تى في، الجماهيرية الليبية، الشبابية، الليبية، المدينة، المنارة الليبية، ليبيا، وطنى الكبر، ليبيا الرياضية، ليبيا الرياضية مباشر، ليبيا المنوعة، ليبيا الهداية، التواصل، و البديل ” قامت تحت سمع وبصر كل الجهات ذات الاختصاص ببث مجموعة كبيرة من المواد والبرامج تضمنت إهدار قوانين ولوائح ومواثيق البث الفضائي بمصر، وقامت بالتحريض على قتل المواطنين المحتجين سلميا والمطالبين بالإصلاح السياسي والإقتصادى والإجتماعى،  ووصفتهم بأقذع الصفات وتطاولت عليهم وأساءت إليهم بألفاظ تعف مدونات الحكم عن ذكرها .
  • وشددت المحكمة على مسؤولية الحكومة في حماية الإعلام المستنير الداعم لحرية الرأى والتعبير والمحافظ على تقاليد وأعراف وحقوق المشاهد والمستمع والقارئ وكذلك حماية القيم والأخلاق والأسرة العربية والمصرية من إنتشار التشهير والإساءة.
  • وأكدت حيثيات الحكم على أن الحكومة الحالية  مازالت تتعامل مع أعمال البث الفضائي للقنوات الفضائية والجهات المستأجرة للحيزات الترددية بنفس منهج الحكومة السابقة بذات الصمت والتنصل من المسؤوليات وترك الحبل على الغارب لا لشركات فحسب وإنما لأنظمة سياسية تهدد قيم وتقاليد المجتمع .

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • osama

    الي الاخت سارة صاحبة التعليق 8 الا تعتبر اعادة بث قنوات نظام القذافي القمعي المستبد الذي قتل الاف من الشعب اليبي واستحل حرمتة وسرق ثرواتة بيع لليبيا؟؟ وهل صدام حسين قاتل العراقيين بالكيماويات هو العراق ؟ اعتقد ان مصر لم ولن تبيع العراق وليبيااو اي دولة عربية بل اشترتهم وباعت وستظل تبيع كل الحكام الفاسدين الذين يغيرو الدساتير ليحكمو بما فيها الجزائر. ولكن يبدو ان مشكلتك مصر في حد ذاتها. ومفيش مشكلة ياشروق لو قررتم عدم النشر اتفهم ذلك جيدا. وشكرا

  • سارة

    إنّها فضائيات ليبية حكومية جد بسيطة شأنها شأن كل القنوات الحكومية في العالم ، إنّها آخر ما تبقّى للشعب الليبي الأبيّ الصامد ليذكرنا بمأساته و خيانة الإخوة له امام جحافل فضائيات التظليل و الكذب و لكن ليس غريب على مصر التي باعت العراق إلى أمريكا أن تبيعها مجددا ليبيا و غدا سوريا فحتى القائمة لم تعد طويلة ِلما تبقّى من دول عربية نوعا ما ذات سيادة بعد ان تشرذمت أمتنا بين الإحتلال و العمالة .

  • زهراء

    هذا ما قاله بوش بحق الجزيرة أثناء العدوان على العراق حينما كان خطها وطني . القاتل يرفض أن يرى ضحيّته شامخة صامدة. لماذا لا تغلقوا قنوات العري و المجون التي تنخر مجتمعاتنا . شعب أعزل تحت القصف البربي جوا و بحرا و برا و تستكثرون عليه حتى أن يتأوه. أهذه هي مصر بعد "الثورة"؟ لا تختلف عن مصر قبلها فالبارحة كان الحصار على غزة و هي تحت القصف الصهيوني لأن حماس "إرهابية" و اليوم الحصار على ليبيا و هي تحت القصف الصليبي لأنّها أصبحت "إرهابية".إنه حقا انحطاط كليّ للقيم و المروءة.

  • جزائرية

    واين كا ن الحكم القضا ئي عند ما كا نت قنوا تتكم تسب الجزائر با بشع الا و صاف

  • tahar

    المهـــــــم متى يكون تنفيذ الحكم ؟؟

  • touha

    يجب وقف القنوات الدولة العدو للعرب الكيان القطري الصهيوني.

  • elybie

    والجزيرة من يوقفها ويجعل حد لاكاديباها وزرع الفتنة

  • reader

    Ecchah ...

  • عليلو

    فليذهب اعلام الكذب الى الجحيم