القضاء الإسباني يبرئ الجزائري احمد ابراهيم
أفادت زوجة رجل الأعمال الجزائري أحمد براهيم الموقوف أن القضاء الإسباني فصل ببراءة زوجها من تهمة الاعتداء ضد 5 حراس بسجن مدريد نهاية الأسبوع الماضي، حيث أوضحت السيدة سميرة ابراهيم المقيمة بإسبانيا – فنلندية الأصل- أن القضية أثيرت ضد زوجها في شهر جويلية الماضي على خلفية أن هذا الأخير وحسب أقوال الحرس كان مشهود له بالعنف الشديد والتمرد…حيث قام أثناء تأدية الحرس لمهامهم بعدم تنفيذ أوامر أمليت عليه، قال بشأنها الضحايا أنها كانت تندرج في إطار عملهم، بل وقام بالاعتداء على 5 بأكملهم، وهو الإدعاء الذي نفاه دفاع المتهم على لسان المحامي الإسباني سباستيان ساليلاس الذي بين استحالة مقدرة موكله المريض من جهة والمتقدم في السن، 61 سنة من جانب آخر، أن يقوم بهذه الفعلة ضد حرس هم أقل سنا منه ومتمرسين للقيام بحراسة السجناء، وكشفت عائلة أحمد براهيم بالجزائر على لسان ابنته السيدة كريمة أن والدها أصيب في الآونة الأخيرة بوعكة صحية نجمت عن ارتفاع في ضغطه الدموي والسكر ألزمت إدارة السجن اسعافه لفترة، حيث أشارت بأن والدها المتواجد سابقا بسجن فالادوليد في إسبانيا منذ 14 أفريل 2002 تم نقله إلى سجن جديد بعيد عن العاصمة مدريد بـ 500 كلم بعد تأييد الحكم السابق من المحكمة العليا، ورفض الطعن الذي تقدم به في الحكم الصادر في حقه العام الماضي بالمحكمة السياسية والتي أدين فيها بـ 10 سنوات سجنا نافذا بتهم الانتماء لتنظيم إرهابي ونشر فتاوى الموت إثر اعتقاله في 2002 على خلفية اعتباره المسؤول عن تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة بدار السلام ونيروبي، وهو الاتهام الذي أبعد من القضية بعد عدم ثبوت أي دليل، هذا وكشفت إبنة أحمد براهيم أن السلطات الخارجية بالجزائر تتابع ملف والدها، خاصة بعد الزيارة الأخيرة التي قادتها لدى مصالحها ووزارة العدل والتي أقرت بأن الملف على مكتب الوزير.
ــــــ
ف. هارون