القضاء على 5 إرهابيين في أدرار وورڤلة
تمكنت قوات الجيش الوطني التي كثفت من عمليات المراقبة والانتشار بالصحراء الجنوبية، سيما الفاصلة بين الجزائر وتونس وليبيا، من رصد تحرك مجموعة إرهابية على متن مركبتين رباعيتي الدفع، في منطقة قريبة من بلدية البرمة بولاية ورڤلة المتاخمة للحدود.
وتعاملت قوات الجيش بحزم مع السيارتين، بعد رفضهما أوامر التوقف الصادر لركابها حيث تم القضاء على 3 إرهابيين، كانوا على متن المركبتين بصدد التنقل من ليبيا نحو الأراضي الجزائرية ثم التونسية.
وكانت قوات الجيش قد كثفت منذ أيام، من دورياتها وطلعاتها الاستطلاعية بالمروحيات في الحدود الشرقية، والصحراء الفاصلة بين الوادي وإليزي وورڤلة لإحباط أية مخططات لتحرك أو تنقل إرهابيين انطلاقا من الأراضي الليبية.
وبولاية أدرار وتحديدا بالمنطقة الحدودية المسماة برج باجي مختار، قضت قوات الجيش الوطني على عنصرين من التنظيم الإرهابي “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وأوقفت ثالثا، التحقيق معه جار.
وجاءت العملية بعد أن تلقت قوات الدرك بتيمياوين، بلاغا من أحد التجار بتعرضه لهجوم مسلح من طرف إرهابيين، تمثل الاعتداء حسبه في اختطاف وسلب أمواله ومركبته، التي كانت محملة بالمواد الغذائية، عند النقطة الكيلومترية 10من مدينة تيمياوين. وأكد أن الهجوم نفذه بين 4 إلى 5 أشخاص يتحدثون اللهجة الحسنية.
وأضاف أنهم سلبوه أمواله وأموال زميله التي كانت معهما والمقدرة بـ 3.5 ملايين سنتيم، وهواتف نقالة، والمركبة بما تحمله من مواد غذائية، ثم تركوهما في الخلاء دون التعرض لهما بالضرب.
وإثر البلاغ، قامت قوات الدرك المدعومة بفرقة من الجيش، بعملية بحث وتمشيط واسعة، أفضت إلى اكتشاف مكان الجناة الذين اشتبكوا مع عناصر الدرك والجيش، ليتم القضاء على عنصرين من المعتدين والقبض على ثالث، التحقيق معه جار.