القمة العالمية لرئيسات البرلمانات.. منصة لمواجهة التحديات الدولية
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي ستعقد خلال الفترة من 12-13 ديسمبر 2016 تحت رعاية رفيعة المستوى وينظمها المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات “البرلمان” بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي تحت شعار “متحدون لصياغة المستقبل” بمشاركة نحو 50 رئيسة برلمان يمثلن مختلف دول العالم، لتعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وتستعرض القمة على مدى ثماني جلسات رئيسية جملة من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والديمغرافية والتطورات السياسية والتقنية والاقتصادية التي ستغير وجه العالم، ومدى كفاءة السياسات والتشريعات والإرادة المجتمعية للتصدي لها أو الاستفادة منها، فضلاً عن تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين والتحديات التي تمثلها النقلات التقنية الكبرى أمام القوانين والتشريعات الحالية والصراعات التي يمكن أن تؤدي إليها وسبل مواجهتها، إلى جانب التصدي لظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ الذي يهدد بشكل كبير جودة ونوعية الحياة وندرة المياه وانخفاض التنوع البيولوجي والتحديات على المستويين العلمي والتكنولوجي.
وتحظى هذه القمة التي سيشارك فيها قادة سياسيين ومسؤولين حكوميين وقطاع خاص ورؤساء منظمات دولية وعلماء ومخترعين وشباب، باهتمام دولي واسع نظراً لحجم ومستوى المشاركين فيها ولما تمثله كنموذج رائد في الطرح والمخرجات ومنصة دولية للحوار ووضع حلول للمساهمة في حل مختلف التحديات العالمية، وإعلاء قيم التسامح والتعايش والسلام والوسطية والاعتدال.
ويشارك في القمة العالمية لرئيسات البرلمانات نحو “100” شخصية عالمية بارزة يستشرفون المستقبل، و”1000″ مشارك ومشاركة من كافة أنحاء العالم، و”400″ برلماني يمثلون “50” دولة، و”100″ برلماني عربي، و”200″ من الشباب في أول حوار بين رئيسات البرلمانات وشباب العالم، لتكون القمة نموذجا رائدا في الطرح والنتائج ومنصة للحوار بما يتماشى مع تطلعات شعوب ودول العالم.
كما ستختتم القمة بإصدار “إعلان أبوظبي لصياغة المستقبل” وهو بيان يتضمن رؤية رئيسات البرلمانات لمعالجة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك إلى جانب خلاصة مخرجات الجلسات والتوصيات الختامية للقمة واستعراض مجموعة من الحلول لمختلف التحديات التي سيتم طرحها في الجلسات والتي تعكس التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
هذا وتركز القمة أيضاً على أهمية الدور العالمي المشترك لرئيسات البرلمانات وتوحيد الجهود للتعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية إضافة إلى توفير منصة للحوار والعمل المشترك بين المجالس التشريعية والقطاعات الحكومية والشركات والصناعات والمجتمع إضافة إلى مناقشة القمة لمسائل رئيسية متعلقة بالدور التشريعي والرقابي البرلماني.