-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة 26 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى

القمة في بشار ومهمات صعبة لأندية المؤخرة

الشروق أونلاين
  • 1526
  • 2
القمة في بشار ومهمات صعبة لأندية المؤخرة
ح م

بغض النظر عن “الداربي” العاصمي الذي خطف الأنظار عشية الجمعة، فإن بقية مباريات الجولة 26 من الرابطة المحترفة الأولى التي تجري عشية السبت ستكون صعبة للغاية خاصة لأندية المؤخرة التي تتنافس فيما بينها، فيما ستكون القمة بملعب 20 أوت ببشار بين شبيبة الساورة التي تبحث عن إنهاء الموسم في مركز الوصافة وهو نفس ما تهدف إليه مولودية بجاية التي ستتنقل في مهمة رد الاعتبار بعد الخروج من دوري أبطال إفريقيا.

أما دفاع تاجنانت الذي لازال يراقب السباق يستقبل مولودية وهران ويبدو أوفر حظا للفوز إلا إذا انتفض أشبال بوعلي وكان لهم رأي آخر، فيما ستكون مهمة اتحاد الحراش معقدة أمام وفاق سطيف في غياب أنصاره بداعي العقوبة، ولا بديل عن الفوز للحراشية لأنهم أضحوا من المهددين بالسقوط، ونفس الأمر ينطبق على اتحاد البليدة الساعي إلى تجاوز عقبة شبيبة القبائل التي تبحث عن المراتب الأولى وهو ما سيصعب مهمة المحليين.

في حين أن قمة أندية المؤخرة ستلعب في غليزان بين السريع المحلي وشباب قسنطينة في لقاء لا يقبل القسمة على إثنين للمحليين، فيما يبحث الزوار عن الاستفاقة بعد الإقصاء إفريقيا، وأخيرا يبحث شباب بلوزداد عن استغلال سقوط جمعية وهران لتدعيم رصيده بثلاث نقاط ثمينة.

برنامج الجولة:

جمعية وهران ـ شباب بلوزداد    (سا 16:00)

دفاع تاجنانت ـ مولودية وهران   (سا 16:00)

اتحاد البليدة ـ شبيبة القبائل     (سا 16:00)

اتحاد الحراش ـ وفاق سطيف   (سا 16:00)

سريع غليزان ـ شباب قسنطينة  (سا 18:00)

 

اتحاد البليدة ـ شبيبة القبائل 

  البليدة أمام مهمة مواصلة المشوار أو نهاية المسار والقبائل للتأكيد

سيكون أبناء مدينة الورود عشية اليوم أمام مهمة مواصلة مشوار البقاء في السباق للتواجد ضمن حظيرة الكبار الموسم المقبل أو نهاية المسار والسقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية عندما يستقبلون شبيبة القبائل في لقاء لا بديل فيه لأشبال المدرب زهير جلول غير النقاط الثلاث، وأي نتيجة غير الفوز ستجعلهم ثالث النازلين بنسبة كبيرة إذا فاز سريع غليزان على شباب قسنطينة، ولهذا حضّر المدرب جلول زهير فريقه بشكل جيد من الجانب المعنوي بهدف تفادي التعثر، وسيلعب اللقاء بطريقة تهدف إلى التسجيل لأن التعادل لن يصب في صالح الفريق على حد قول زهير جلول الذي أشار أن شبيبة القبائل سيدخل اللقاء وهو في أفضلية معنوية بعد النتائج الإيجابية الأخيرة التي أخرجته من المنطقة الحمراء، وسيعتمد على المدرب مواسة الذي يعرف الفريق جيدا لكن ذلك لن يصب بالضرورة في صالح عناصر الشبيبة بما أن فريقه عازم على رفع التحدي والفوز بالمباراة.

هذا وأقدمت إدارة الفريق أمس الأول بعد نهاية الحصة التدريبية على تسوية منحة التعادل الذي عاد به الفريق من بجاية أمام الموب إذ تحصل اللاعبون على 10 ملايين سنتيم، فيما وعدت بمنحة مغرية مقابل الفوز بهذه المواجهة التي سيغيب عنها المدافع المحوري العيفاوي بداعي الإصابة والمهاجم سيلا لخيارات فنية.

من جهته يسعى الكناري لمواصلة سلسلة نتائجه الايجابية والاستثمار في مشاكل المحليين بالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظرهم أمام فريق جريح يسعى للخروج من منطقة الخطر

 وقد حفزت الإدارة لاعبيها كما ينبغي لهذا الموعد من خلال تخصيص منحة 15 مليون مقابل العودة بكامل الزاد، بحيث طالب حناشي في تصريحاته للإذاعة أمس لاعبيه بتحمل مسؤولياتهم والفوز من أجل تدارك التعادل السلبي الذي كان قد فرضه عليهم البليديون في لقاء الذهاب بتيزي وزو .

 هذا وحذر المسؤول الأول على العارضة الفنية للنادي كمال مواسة لاعبيه قوة البليديين الذين يعرفهم جيدا، وقال إنهم سيدخلون بنية تأكيد نتائجهم الأخيرة: “يلزمنا الحذر في براكني لأننا سنواجه فريقا قويا ويلعب لأحل تفادي السقوط ما يعني بأنهم سيرمون بكامل ثقلهم من الوهلة الأولى وبالتالي علينا أن نلعب بأكثر حذر لتفادي تلقي الأهداف”، ولهذا فإنه لن يغامر أكثر في الهجوم وقرر اللعب بأربعة لاعبين في خط الوسط مع إقحام الثنائي عيبود ومحقان في الاسترجاع لتفادي تلقى الأهداف: “علينا تعزيز خط الوسط واللعب على الهجمات المعاكسة، رايح لن يشارك لكننا نملك عدة لاعبين قادرين على تعويضه في الاسترجاع مثل عيبود الذي قدّم مستوى لا بأس به أمام النصرية “.

 وفي ذات السياق ستعرف التشكيلة عودة فرحاني على الجهة اليسرى من الدفاع لينضم إلى الثلاثي زيتي، ريال وبرشيش الذين تلقوا تعليمات خاصة لفرض مراقبة لصيقة واللعب بطريقة الدفاع المتقدم بهدف امتصاص حرارة أصحاب الأرض الذين سيشنون الحملات الهحومية تباعا على منطقة الحارس دوخة الذي يتواجد في أفضل أحواله، بما أنه لم يتلق سوى هدف واحد في اللقاءات الثلاثة عن طريق ضربة جزاء أمام المولودية.

 

شباب الساورة – مولودية بجاية

“الموب” تريد تدارك الإقصاء في رابطة الأبطال ولن تفرط في الوصافة

تلعب مولودية بجاية مباراة اليوم، في الساورة أمام الشبيبة المحلية من أجل نتيجة إيجابية تتدارك بها إقصاء الثلاثاء الماضي من رابطة أبطال إفريقيا أمام الزمالك المصري وبالمرة تحافظ على الوصافة التي تحتلها في الترتيب المؤقت لرابطة الدرجة المحترفة الأولى.

رفاق القائد، زرداب، حتى وإن كانت تحذوهم إرادة قوية للعودة على الأقل من بشار بالتعادل، إلا أن ثم عوامل سلبية سيعانون منها وممكن أن تؤثر فيهم وهي تأثرهم من الناحية المعنوية بعدما ضيعوا تأشيرة المرور إلى دور المجموعات في المنافسة القارية والإرهاق الذي نال منهم وجعل المدرب عبد القادر عمراني يؤكد للشروق أن لعب مباراة قوية أمام الزمالك المصري والتنقل إلى الجنوب الجزائري للعب مباراة قوية أخرى في أقل من أسبوع من شأنه أن يجعل اللاعبين يلعبون بأقل من إمكانات، زوال اليوم. وأضاف مدرب الموب أن لاعبيه واعون بالمسؤولية الصعبة التي تنتظرهم أمام الساورة غير أن العودة بنتيجة إيجابية تتطلب التضحية على المستطيل الأخضر واللاعبون ليسوا في أحسن أحوالهم لتحقيق المبتغى، خاصة أن المنافس شبيبة الساورة ليس أي فريق ولا يتسامح على ميدانه وأمام جمهوره.

وتستفيد التشكيلة البجاوية في مباراة اليوم من عودة متوسط ميدانها وقائدها زهير زرداب، الذي ترك فراغا كبيرا في مباراة الزمالك بداعي العقوبة والذي سيكون بالمقابل سندا قويا في مباراة اليوم لتفعيل الخط الأمامي بالكيفية التي تساعد نداوي بتروغال على الوصول إلى هز شباك الساورة ولم لا العودة بكامل الزاد. مع الإشارة إلى أن المهاجمين عكاشة حمزاوي وفوزي ياية يعانيان أيضا من الإصابة حيث أنهما شاركا أمام الزمالك المصري الثلاثاء الماضي لوزنهما في التشكيلة وهو أمر آخر ليس في صالح المولودية التي يبدو أنها غير محظوظة هذه الأيام بسبب كثافة اللقاءات من جهة، والإصابات التي تشكو منها الركائز من جهة أخرى.

 

إتحاد الحراش – وفاق سطيف

الصفراء في مقابلة حاسمة.. والوفاق بدون جابو

يستقبل إتحاد الحراش ضيفه وفاق سطيف وعينه على النقاط الثلاث من أجل الخروج من منطقة الخطر بعد 3هزائم متتالية، المهمة ستكون صعبة بالنسبة لرفقاء غربي، خاصة وأن اللقاء سيلعب بدون حضور الجمهور وبدون حضور المدرب الرئيسي شارف الذي فضل الانسحاب بسبب التسيير العشوائي للرئيس مانع وإدارته.

 ورغم كل هذه العوامل الصعبة فإن اللاعبين يريدون رفع التحدي وإنقاذ شرف الفريق من خلال إهداء الفوز لأنصار الحراش، وستكون تشكيلة الحراش محرومة من خدمات المدافع المحوري بوشريط بداعي العقوبة فيما ستكون العناصر الأخرى حاضرة، وبخصوص هذه المباراة الحاسمة

قال المدرب المساعد ناصر بشوش “رغم المشاكل الكبيرة التي تحيط بالفريق، ورغم أننا حضرنا في ظروف صعبة غير أن الجميع عازم على تقديم أفضل ما لديه لإنقاذ الفريق من الهبوط. المهمة صعبة ضد وفاق سطيف الذي استرجع عافيته في المدة الأخيرة لكننا سنبذل قصارى جهدنا لانتزاع النقاط الثلاث وإسعاد أنصارنا الأوفياء” أوضح بشوش.

من جهة أخرى، سيعمل السطايفية على الفوز بالمواجهة من أجل ضمان البقاء في القسم الأول بصفة رسمية ومنها منح لاعبيه راحة لمدة 12 يوم قبل العودة من جديد للدخول في التحضيرات لدوري المجموعات والموسم الجديد، وبعيدا عن هذه القضية سيدخل الوفاق هذه المباراة محروما من خدمات صانع ألعابه جابو عبد المؤمن الذي يعاني من إصابة على مستوي العضلة المقربة وكذا اللاعب ربيعي ميلود المصابين، في حين أن الثنائي كنيش وآمادا سيتنقلان مع الفريق لمواجهة فريقهما السابق بصفة عادية.

ويصر الرئيس السطايفي حسان على رفض تأجيل مباراة النصرية وتحديد تاريخ 7 ماي المقبل لإجرائها، حيث يؤكد على أن الرابطة عليها احترام البرمجة وعدم تفضيل الفرق العاصمية على باقي الفرق الجزائرية وكذا سياسية الكيل بمكيلين.

وأكد المدرب السطايفي آلان غيغر في تصريح للشروق أن فريقه سيتنقل إلى الحراش من اجل الفوز لا غير لضمان البقاء بصفة رسمية قائلا “سنتنقل إلى الحراش من أجل الفوز وسنعمل على استثمار في مشاكل الحراشية وكذا لعب المباراة بدون جمهور للعودة بالنقاط الثلاث إلى سطيف، واري دان أتحدث عن الرابطة التي تقوم بأمور لا يمكن تسميتها إلا بالمهزلة، أيعقل أن نلعب خمس مباريات في أسبوع ويتم تأجيل مباراة النصرية بسبب كاس الجمهورية”

 

 سريع غليزان شباب قسنطينة

السريع والشباب أمام حتمية الفوز

يستقبل سريع غليزان شباب قسنطينة في مباراة صعبة على الفريق المحلي الذي يمر بظروف استثنائية بسبب المتاعب المالية وعجز الإدارة في تسوية مستحقات لاعبيها، وهو الأمر الذي جعلهم يقاطعون التدريبات ليومين متتالين خلال هذا الأسبوع وجعل الطاقم الفني يرفع المسؤولية عنه في حالة التعثر داخل الميدان أمام السياسي.

وسيدخل السريع منقوصا من خدمات المدافع بن هارون المصاب الذي سيعوضه رضا رابحي العائد هو الآخر من إصابة مع احتمال غياب فارس بن عبدالرحمن وفيصل مانجي اللذان يعانيان من الإصابة، في حين يجهز المدرب الشاب قادة عيسى لاعبيه نفسيا قبل 24 ساعة من المباراة لأجل تجاوز هذه المرحلة ونسيان مسألة الأجور والتركيز أكثر على مباراة السياسي التي تعتبر مفتاح اللعب على البقاء بحظيرة الكبار، وحسب ما علمته الشروق فإن إدارة الفريق الغليزاني قامت ليلة الجمعة بتسديد منحة التعادل الذي حققه الفريق في مباراة بلوزداد، والمقدرة بـ12 مليون سنتيم، وهي المنحة التي وجدت الإدارة صعوبة كبيرة في ضمانها بسبب الأزمة المالية الخانقة .

 وعلى صعيد أخر، يتحتم على مدرب شباب قسنطينة غوميز وأشباله مجانبة الهزيمة إذا ما أرادوا الخروج نهائيا من حسابات السقوط، رغم صعوبة المهمة، على اعتبار أن الفريق حضر لهذا الموعد في ظروف استثنائية، جراء عودته أمسية الخميس فقط من القاهرة بعد لعبة يوم الأربعاء أمام مصر المقاصة لحساب إياب ثمن نهائي كأس الكاف، وسيجد التقني الفرنسي مسؤول الطاقم الفني للسنافر نفسه مجبرا على إدخال عدة تغييرات على كتيبته بفعل الإرهاق الذي يعاني منه عدة لاعبين، حيث سيوظف خط دفاع مغاير تماما لذلك الذي منحه ثقته في مواجهة المقاصة، وسيدخل بالرباعي رماش، كاوي، شرفة وملولي، وبسبب نقص الخيارات سيحتفظ بنفس تركيبة خط الوسط والهجوم، باستثناء احتمال توظيف الموريتاني مولاي منذ البداية مكان اللاعب سامر الذي تعرض إلى إصابة أجبرته على مغادرة ميدان الفيوم مع بداية الشوط الثاني.

ويسود التخوّف معاقل أنصار الفريق، خاصة في ظل ورود أنباء عن الاستياء الكبير الذي أبداه الطاقم الفني واللاعبين جراء طول السفرية وعدم أخذ الإدارة باحتياطاتها بعد اعتمادها على مخطط سفر أجبر من خلاله اللاعبين على قضاء 40 ساعة سفر في ظرف 5 أيام فقط، فيما يبقى التساؤل حول سر خيار التنقل عبر العاصمة التركية اسطنبول وترك خيار التنقل عبر رحلة مباشرة من الجزائر العاصمة أو على الأقل اتخاذ مطار تونس كمحطة عبور على نفس منوال تنقل مجموعة الأنصار التي رافقت التشكيلة إلى القاهرة.

 

ج. وهران – ش. بلوزداد

“لازمو” من أجل تأكيد النزاهة

سيستقبل فريق جمعية وهران الضيف شباب بلوزداد برسم الجولة الـ26 من عمر البطولة المحترفة الأولى، وهذا بملعب الحبيب بوعقل، ولا تكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة لأبناء المدينة الجديدة الذين تأكدوا من هبوطهم نحو الدرجة الثانية، لكن الجمعاوة مطالبون بتحقيق نتيجة إيجابية لتأكيد النزاهة في ظل الأحاديث التي تدور هنا وهناك حول إمكانية تسهيل مهمة النادي العاصمي، كما أن زملاء حرباش يرغبون في تذوق طعم الانتصارات مرة أخرى بعد غياب طويل، ورد الاعتبار لأنفسهم وفريقهم الذي كان خارج الإطار هذا الموسم.

وقد كشف المدرب الحاج مرين عن خياراته الفنية، واستبعد 3 أسماء من القائمة بالمقارنة مع الجولة السابقة أمام شباب قسنطينة، حيث لن يتواجد كل من سبيع، بوطيش، وزحاف نظرا لتواجدهم في العاصمة لخوض نصف نهائي كأس الجمهورية لأقل من 20 سنة أمام مولودية الجزائر –اللقاء لعب البارحة-، ولتعويض هذه الغيابات فقد وجه الحاج مرين الدعوة لثابتي بعدما طلب إعفاءه من سفرية قسنطينة بسبب مرض والده، وكذا سباح زين العابدين الذي تعافى من إصابة في الرقبة، إضافة للمهاجم بن تيبة عقب استنفاذه للعقوبة المسلطة عليه، فيما تواصل غياب أوسعد لعدم جاهزيته البدنية، ويبقى السؤال مطروحا حول الأسباب التي وراء وضع بن قابلية مجددا خارج الحسابات.

 من جهته يسعى الشباب لاستعادة نشوة الانتصارات وتعويض ما فاته في المباراة السابقة أمام سريع غيليزان، للبقاء ضمن كوكبة المقدمة والتشبث بحلم المشاركة الإفريقية الموسم المقبل.

ويحرم الشباب من خدمات ثلاثة مدافعين، إذ رفض المدرب ألان ميشال المغامرة بخودي العائد مؤخرا من الإصابة، وتم تعويضه بمعمر يوسف، كما سيغيب المدافع الأيسر شبيرة عن المباراة بداعي الإصابة، و من المنتظر أن يلعب بدله دراوي.

هذا وبسبب الإصابة لم يتنقل المدافع الأيمن بلايلي، مع تشكيلة الشباب إلى وهران، علما بأن تاريكات عوضّه في قائمة الـ18، علما بأن بلايلي تعرض لإصابة طفيفة في المباراة السابقة أمام سريع غيليزان، وطبيب الفريق نصحه بمواصلة العلاج وتأجيل العودة للمنافسة إلى الأسبوع المقبل.

هذا وتراجعت إدارة الشباب عن فكرة تجميد مستحقات اللاعبين، إذ تخوّف الرئيس رضا ماليك، من أن يكون لتهديداته الأخيرة أثر على معنويات اللاعبين وينعكس ذلك آليا على نتائج الفريق فيما تبقى من مشوار الموسم الجاري، وتضييع المشاركة في منافسة إفريقية.

 

دفاع تاجنانت – مولودية وهران 
الديارتي” في موعد مهم صعب أمام “الحمراوة”

يستقبل دفاع تاجنانت بميدان لهوى اسماعيل الضيف مولودية وهران لحساب الجولة 26 من بطولة الدرجة الأولى، وهذا في موعد سيكون مهما بالنسبة للمحليين الذين لن يكون أمامهم أي خيار سوى الانتصار لمواصلة سباق المنافسة على إنهاء البطولة في مرتبة مع الأوائل. 
وتعد مهمة “الديارتي” صعبة نظرا للنتائج المتذبذبة المحققة منذ بداية الموسم في مباريات الديار، والدليل الاكتفاء سوى بتحقيق انتصارين منذ بداية مرحلة العودة أمام جمعية وهران وأمل الأربعاء مع التعادل أمام شبيبة الساورة ومولودية الجزائر، وسيحاول أشبال المدرب بوغرارة استغلال الحالة المعنوية السيئة للاعبي المنافس بعد الإقصاء مؤخرا في مسابقة “الكاف.
وستدخل تاجنانت لقاء اليوم بتعداد مكتمل دون تسجيل أي غياب وسط الركائز الأساسية مع تسجيل عودة الحارس خيري للأجواء الرسمية بعد غياب عن الميادين لمدة قاربت الشهر الواحد، بسبب معاناته من الإصابة، وسيجري المدرب بوغرارة بعض التغييرات الطفيفة على تركيبة التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء الماضي أمام وفاق سطيف، خاصة على المستوى الهجومي، حيث ينتظر الاعتماد على مهاجمين صريحين من البداية لإيجاد حل للشفرة الدفاعية التي سيعتمد عليها مدرب المنافس فؤاد بوعلي. 
ورصدت إدارة النادي منحة مغرية قد تصل إلى عشرة ملايين سنتيم حال نجاح اللاعبين في تحقيق الفوز خلال موعد اليوم، وهذا للرفع من حماستهم في الإبقاء على النقاط الثلاث داخل الديار وتعويض الهزيمة الأخيرة أمام وفاق سطيف.

من جهة أخرى، سيحل أشبال المدرب فؤاد بوعلي ضيوفا على دفاع تاجنانت الذي يقدم موسما مميزا للغاية، ومن الصعب بما كان تحقيق نتيجة إيجابية أمامه داخل قواعده، ومع ذلك فإن هدف الحمراوة هو العودة بالانتصار أو الظفر بنقطة التعادل على الأقل من أجل تعويض إقصاء المولودية من ثمن نهائي كأس الاتحاد الإفريقي الأربعاء الفارط على يد الكوكب المراكشي المغربي، كما أن تجنب الخسارة في تاجنانت سيضع رفقاء براجة على أعتاب البقاء ضمن أندية النخبة.

المدرب بوعلي حاول إخراج لاعبيه من حالة الإحباط النفسي التي أصابتهم بعد توديع كأس الكاف، وظهور المولودية بوجه شاحب للغاية، أبان عن واقع مر، وهو أن هذه المجموعة لا تملك الإمكانيات اللازمة على مستوى التعداد لخوض الغمار الإفريقي، كما أن مدرب الحمراوة يخشى التعب والإرهاق البدني الذي نال من أشباله بفعل توالي المواجهات طيلة شهر أفريل، إذ لم يملك التقني التلمساني الوقت الكافي للتحضير لمواجهة تاجنانت بما أن بعثة المولودية عادت إلى أرض الوطن عشية الخميس فقط، ولهذا فان اللاعبين و الطاقم الفني أمام تحد حقيقي.

من الجانب الفني، فإن المدرب قد اصطحب معه 24 لاعبا سيختار من بينهم الأفضل و الأكثر جاهزية على المستوى البدني خاصة، وسادت حالة من الاستغراب داخل البيت الحمراوي بسبب سفر كل من متوسط الميدان لموشية وبن يحيى إلى فرنسا بالرغم من ارتباط النادي بلقاء تاجنانت، وهو الأمر الذي بات يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الانضباط والالتزام داخل الفريق، وباستثناء ذلك فإن كل اللاعبين سيكونون تحت تصرف المدرب بوعلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الهلالي البشاري

    يا شروق اعدلي إذا كانت "الموب" تريد تدارك الإقصاء في رابطة الأبطال ولن تفرط في الوصافة فالساورة لن تفرط في الوصافة نكاية في حملة العزلة التي تتعرض لها ... ولأن بشار مدينة بني هلال العرب (أولاد جرير و ذوي منيع ) فنقول لكم كما قال الشاعر العربي :

    ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ
    ويأتيكَ بالأنباءِ من لم تَبعْ له بَتاتاً ولم تَضْربْ له وقتَ مَوْعدِ

  • الساوري الحر

    يا عبد القادر عمراني هل التنقل إلى الجنوب الجزائري وعلى متن الطائرة مشكلة ؟ لماذا هذا التمييز دائما تجاه الساورة ؟ سنربح بإذن الله بلعبنا ولو كرهتم ... انتهى