القنصلية الأمريكية منحت5500 تأشيرة فقط للجزائريين في 2011
كشفت قنصل الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، جولي ستاينهارت، أن القنصلية منحت 5500 تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للرعايا الجزائريين عام 2011، بين تأشيرات هجرة ودراسة وسياحة وأعمال، من أصل 8 آلاف طلب تم تقديمه حيث رفض 2500 طلب كان النصيب الأكبر منها خاص بتأشيرات الدراسة .
وأوضحت قنصل الولايات المتحدة في الجزائر، في لقاء مع الصحفيين بمقر سفارة واشنطن بالجزائر، أن نصف طلبات تأشيرات الدراسة للجزائريين في الولايات المتحدة رفضت مشيرة إلى أن السبب الغالب لرفض تأشيرات الطلبة الجزائريين على علاقة بإتقان اللغة الإنجليزية ومستواهم الضعيف، مؤكدة أن أغلب الطلبة يعتقدون أن شهرا في الولايات المتحدة سيكون كافيا لتعلم الإنجليزية لكن الأمر عكس ذلك لأن شهرا غير كاف .
وأشارت المتحدثة، إلى أن الطلبة الجزائريين من حقهم الطعن في قرار رفض تأشيرة الدراسة، من خلال توجيه طلب للقنصل إذا كان الملف قد درس من طرف نائبه، أو على نائب السفير إذا كان الملف قد درس من طرف القنصل، مشيرة إلى أن حالات عديدة منح أصحابها التأشيرة بعد دراسة الطعن. وتحدثت الدبلوماسية الأمريكية، عن طلبات اللجوء السياسي للجزائريين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن واشنطن منحت اللجوء لسبعة رعايا جزائريين من عائلة واحدة عام 2011، حيث توجهوا إلى الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، وبعدها طلبوا اللجوء السياسي، مؤكدة أن طلبات اللجوء تستدعى وقتا طويلا وتحقيقات ومعلومات مدققة، حيث تبين في الحالة المذكورة أن رب العائلة توفي في سنوات التسعينيات إبان الأزمة الأمنية. وحذرت قنصل الولايات المتحدة في الجزائر، من عمليات نصب وتحايل يتعرض لها مواطنون جزائريون ويدفعون مقابلها أموالا طائلة للحصول على موعد وتأشيرة سفر أمريكية، وذكرت أن مصالحها تلقت شكاوى من جزائريين وقعوا ضحية نصب واحتيال من وكالات سياحية تطلب منهم أموالا، مقابل أن تتكفل هي بالحصول على موعد في القنصلية والتأشيرة وملفها على العموم، في حين أن الحصول على الموعد مجاني ويكفي أن ينقر الجزائري على موقع السفارة الأمريكية في الجزائر على شبكة الأنترنت للحصول على موعد .