منوعات
أخصائيون وإعلاميون من المدرسة العليا للصحافة

القنوات الخاصة أهملت الثقافة في شبكاتها البرامجية

الشروق أونلاين
  • 2790
  • 3
الأرشيف
المدرسة الوطنية العليا للصحافة

نظمت المدرسة الوطنية العليا للصحافة، بالجزائر العاصمة، أمس، يوما دراسيا بعنوان “أهمية الإعلام في الترويج لصورة الجزائر”، وذلك بحضور مجموعة من المختصين في مجال الإعلام، السياحة والثقافة، من أجل معالجة موضوع ترقية السياحة وعلاقتها بالترويج الإعلامي للثقافة الجزائرية.

واعتبر الأستاذ بلقاسم مصطفاوي، مختص في الصحافة الاجتماعية، أن وسائل الإعلام بمختلف أنواعها مقصرة في ترقية السياحة خاصة في الجزائر، وشدد على أن هذه الوسائل يجب أن تجيد التعريف بالجزائر وما تزخر به من تنوع ثقافي وجغرافي، مضيفا أن القنوات الجزائرية قد أهملت الاهتمام  بالثقافة الجزائرية ضمن برامجها. 

من جهته، صرح الإعلامي في قناة “دزاير تيفي” شوقي سماتي، بأن الاستراتيجية الإعلامية المعتمدة من قبل مختلف وسائل الإعلام الجزائرية سواء العامة أو الخاصة، قد أهملت الترويج للثقافة الجزائرية من خلال برامجها.. كما أكد أنه لا يمكن الاعتماد على الأداة الإعلامية لوحدها من أجل تحقيق هدف الترويج للثقافة الجزائرية على المستوى الدولي، معتبرا أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق  وزارة الثقافة، وزارة السياحة والتخطيط الاستراتيجي للسياسات العامة للدولة، في العمل على تهيئة مختلف المناطق الجزائرية من أجل استقبال السياح. 

أما ممثلة القناة الخاصة “فيزيون تيفي” وفي السياق ذاته، أكدت أن التجربة الإعلامية التي تهدف إلى الترويج للثقافة الجزائرية على المستوى المحلي والدولي، لا بد لها أن تستفيد من التجربة التركية، التي اعتمدت على الأفلام والمسلسلات التليفزيونية للتعريف بالثقافة التركية، وأدى هذا إلى ارتفاع نسبة الاهتمام بالسياحة في الدولة التركية من قبل شعوب من مختلف دول العالم. 

مقالات ذات صلة