العالم

القوات السورية تقاتل المعارضة للسيطرة على حي في حلب

الشروق أونلاين
  • 1372
  • 0
ح م
رجل وامرأة يمشيان في شارع وسط أبنية مدمرة في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة - 6 نوفمبر 2016

اندلعت اشتباكات بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة من أجل السيطرة على حي ذي أهمية إستراتيجية في حلب، الثلاثاء، فيما قد يعد أهم تقدم لدمشق وحلفائها في المنطقة المقسمة منذ أسابيع.

وقدمت مصادر من المقاتلين روايات متضاربة عن الوضع في حي 1070 شقة على المشارف الجنوبية الغربية لحلب الواقع على طول ممر حكومي إلى الأجزاء الواقعة تحت سيطرة الحكومة من المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن قوات الحكومة وحلفاءها سيطروا تماماً على الحي، واصفاً ذلك بأنه أهم مكسب للحكومة في حلب منذ سبتمبر.

لكن مسؤولين في جماعتين من جماعات المعارضة التي تقاتل في حلب قالا، إن القتال ما زال مندلعاً في المنطقة. وقال ياسر اليوسف من المكتب السياسي لجماعة نور الدين الزنكي، إن مقاتلي المعارضة استعادوا مواقع كانوا خسروها، يوم الاثنين.

وأضاف المسؤول الثاني وهو زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع فاستقم: ما زال هناك معارك ولم تحسم بالمطلق النتائج كيف تكون“.

لكن وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني المتحالف مع دمشق قالت، إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا تماماً على المنطقة.

وشنت قوات الحكومة السورية مدعومة بمقاتلين متحالفين معها وبدعم جوي روسي هجوماً كبيراً على شرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة في سبتمبر، بعد محاصرة المنطقة التي تقول الأمم المتحدة، إن 275 ألف شخص يقيمون بها.

وشن المقاتلون هجوماً مضاداً بهدف كسر الحصار في 29 أكتوبر مستهدفين الأحياء الغربية في حلب الواقعة تحت سيطرة الحكومة، في هجوم شاركت فيه جماعات جهادية ومسلحون يقاتلون تحت لواء الجيش السوري الحر.

ولكن تقدمهم تباطأ بعد تحقيق مكاسب مبكرة.

وتقول روسيا، إن سلاحها الجوي ملتزم بوقف للضربات الجوية على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب منذ 18 أكتوبر. وقال المرصد وموظفو طوارئ في شرق حلب، إن الضربات الجوية المكثفة قتلت المئات وأصابت مستشفيات ومنشآت مدنية أخرى قبل ذلك.

وقالت الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي بشأن مستجدات الوضع الأمني في المدينة، إن قصف المسلحين لغرب حلب الواقع تحت سيطرة الحكومة قتل العشرات.

مقالات ذات صلة