-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إيهود باراك يفضح أوهام نتنياهو وواشنطن

الشروق أونلاين
  • 1332
  • 0
إيهود باراك يفضح أوهام نتنياهو وواشنطن

فضح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك أوهام رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وواشنطن بشأن تحقيق نصر على إيران وحزب الله، مؤكدا أن الحرب فشلت بسبب غياب خطة واضحة والاعتماد فقط على القوة العسكرية.

وفي حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم الأحد، وصف باراك الوضع قائلا: “نحن جميعا نصلي أن يسقط النظام في إيران، وأن يتم العثور على 420 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وتدمير المشروعين النووي والصاروخي، وفتح مضيق هرمز”.

وأردف: “المشكلة أننا نبني على أمنيات… فالأنظمة الفاشية الاستبدادية لا تسقط بالقنابل من الخارج، وبدعوة الشعوب للتمرد عليها، فهذا يؤدي إلى نزع شرعية الثورة. في إيران ارتُكبت عدة أخطاء نتيجة الأوهام والتفكير الضيق، والتعويل على الأكراد بشكل أحمق”.

وأضاف، رداً على تقييم مستشار الأمن القومي الأسبق غيورا آيلاند، أن “هناك نجاحات وضربات موجعة في إيران، لكن النظام صامد، ولست واثقا من وجود خطة لإخراج اليورانيوم أو لفتح هرمز. يمكن السيطرة على جزيرة من الجو، لكن الأمر أكثر تعقيدا على الأرض”.

وحذر من تهديدات الولايات المتحدة بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية، بقوله: “مهاجمة المنشآت داخل إيران أمر خطير جداً… إسرائيل قد لا تتضرر، لكن دول الخليج ستتعرض لضربات أكبر، خصوصا استهداف مرافق الماء والكهرباء والطاقة”.

وأكد أن مرور 35 يوما على الحرب لم يسفر عن أي إنجاز ملموس، وأن الحديث عن انتصارات على محور المقاومة كاذب، مشيرا إلى أن استمرار الهجمات العسكرية وحدها لا يكفي، ومشددا: “دون تفكير استراتيجي وصدق، لا يمكن الانتصار”.

فيما يتعلق بالحلول الممكنة، قال باراك: “الحزامات الأمنية في غزة وسوريا ولبنان غير مجدية. الدفاع العسكري الأمامي مهم، لكن يجب أن يقترن بجهد سياسي، وهذا مفقود. فوّتنا فرصا للحوار مع لبنان بمساعدة السعودية وفرنسا، وحتى مع سوريا لدينا فرصة لمفاوضات مفقودة. نتنياهو يحبط كل الاتفاقات والمشاريع السياسية”.

وتابع: “تفكيك حزب الله ليس هدفاً واقعياً، ولا يمكن تحقيقه دون خطوة سياسية، ودون احتلال كل لبنان”،  لافتا إلى أن الفشل في غزة مع حماس كان يمكن معالجته عبر اتفاق بوساطة أمريكية، بينما في إيران يبدو الفشل مطلقا.

وخلص إلى تقييمه العام: “نتنياهو يجعل من إسرائيل إسبرطة، لكنها غير قادرة على تغييب النظام السياسي في الشرق الأوسط. نحتاج لأن نكون أثينا أيضاً، وهذا مفقود، ولذا على الإسرائيليين إسقاط نتنياهو ونظامه قبل نهاية الحرب”.

وعلى النقيض مما قاله باراك، أصر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على ضرورة مواصلة الحرب، مؤكدا: “علينا السعي للانتصار التام، حتى لو استغرق وقتا أطول. لا مناص إلا من تحقيق هذا الهدف مع حزب الله وحماس… علينا حسم العدو بالقوة، وتدمير التهديدات في كل الجبهات”.

وأيده رؤساء السلطات المحلية على الحدود مع لبنان، مثل إيتان دافيدي، الذي دعا إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد البنية التحتية اللبنانية لتخضع حزب الله.

وفي المقابل، وجه المعلقون انتقادات لاذعة للغة المتعجرفة، والاعتماد على القوة فقط، والوعود الفارغة، محذرين من استمرار إطلاق النار المكثف من حزب الله وإيران رغم التصريحات الرسمية عن تدمير قدراتهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!