رياضة
بطولة الرابطة المحترفة الثانية تحت المجهر ساعات قبل الانطلاقة

“الكاب” وبجاية والبرج يراهنون على ثوب الكبار وغياب الاستقرار يلاحق عدة أندية

الشروق أونلاين
  • 3723
  • 1
ح.م
أولمبي المدية

ينطلق الموسم الكروي الجديد ،الجمعة، على أجواء جولة افتتاح بطولة الرابطة المحترفة الثانية، بداية من الساعة الخامسة مساء، وهي المباريات التي ستعرف مراهنة عدة أندية على كشف صحة طموحاتها، والبرهنة على إمكاناتها منذ البداية بغية تحقيق نتائج إيجابية تسمح لها بإحراز أكبر عدد من النتائج التي تحفزها على لعب الأدوار الأولى، والحرص على تجسيد الصعود كهدف رئيسي.

والواضح أن التنافس سيشتد بين الفرق الرامية إلى العودة سريعا إلى حظيرة الكبار، خاصة فيما يتعلق بأندية شبيبة بجاية، شباب عين فكرون وأهلي البرج، التي تريد حفظ درس الموسم المنصرم بعد عجزها عن مواكبة متطلبات الرابطة المحترفة الأولى، ما جعلها تستسلم للأمر الواقع، وهو ما يجعل الموسم الجديد فرصة للقيام بوقفة جادة مصحوبة بنفس عميق يسمح برسم الصعود كهدف رئيسي بغية التصالح مع الأنصار والعودة إلى المستوى الحقيقي، والكلام نفسه ينطبق على الفرق التي تملك تقاليد في لعب ورقة الصعود، على غرار اتحاد الشاوية الذي كان مرشحا لتجسيد هذا الطموح الموسم المنصرم قبل أن يفوت على نفسه فرصة مهمة للارتقاء إلى حظيرة الكبار بسبب عدم تسييره الجيد للجولات الأخيرة، في الوقت الذي يبدو أن شباب باتنة قد حفظ الدرس، وبدا أكثر طموحا في لعب ورقة الصعود بعدما نجا من شبح السقوط في آخر لحظة تاركا الجار مولودية باتنة يتذوق متاعب القسم الثاني هواة، كما ستسعى العديد من الأندية المحترمة إلى دخول هذا الموسم بنفس طموحات العام الماضي، على غرار أولمبي المدية الذي حقق مسيرة مشرفة، وكان في موقع جيد لتحقيق الصعود لولا تعثره في اللقاء الحاسم أمام نصر حسين داي في إطار الجولة الأخيرة، وهي النتيجة التي مكنت النصرية من تحقيق حلم الصعود وتوديع بطولة الرابطة الثانية، كما سيكون أبناء الورود على موعد هام لإعطاء صورة إيجابية لأنصارهم الذين ملوا من دور سائق الدراجة النارية “الموطار”، بدليل أن اتحاد البليدة حرص في المواسم الأخيرة على لعب أدوار طلائعية لكنه افتقد إلى النفس الأخير في الجولات الأخيرة من البطولة، ما فوت عليه فرصا مهمة للعودة إلى حظيرة الكبار، كما سيكون لزاما على وداد تلمسان السير على نفس الخطى، أملا في استعادة المجد الضائع، خاصة أن لأبناء الزيانيين تقاليد مهمة في الرابطة الأولى، ما يتطلب المراهنة على الصعود لاستعادة المجد الضائع.

غليزان والقليعة وتاجنانت يكتشفون الرابطة الثانية

وستعرف بطولة الرابطة المحترفة الثانية لهذا الموسم تواجد أندية جديدة حققت صعودا تاريخيا، والكلام ينطبق على سريع غليزان الذي عاد إلى الواجهة بعد معاناة كبيرة في جحيم الأقسام السفلى، وهو ما يتيح الفرصة لأبناء بن يلس لاستعادة الفترة الإيجابية التي ميزت مسيرة السريع في فترة الثمانينات، وهو الأمر الذي يبقى قابلا للتجسيد في حال تكريس منطق الاستقرار والاستمرارية، إضافة إلى حفظ درس الأخطاء المرتكبة في المواسم المنصرمة، كما سيكون نجم القليعة ودفاع تاجنانت على موعد مهم للتكيف مع متطلبات المستوى الجديد خاصة في ظل تغير المعطيات وحتمية رفع التحدي، ولم لا لعب ورقة الصعود لتحقيق صعود ثان إلى حظيرة الكبار، ما دام أن كرة القدم لا تعترف سوى بالواقعية فوق الميدان، وما دام أن العديد من الأندية نجحت في هذا الاختبار، على غرار شباب عين فكرون ومولودية بجاية الذين صعدوا في 3 مواسم متتالية، وهو ما يعني آليا أن النجاح في تحقيق الأهداف غير مبني بالضرورة على عامل النجومية والإمكانات المالية بقدر ما يعتمد على روح المجموعة والتواصل الجيد بين الأطراف الفاعلة في كل ناد.

3 أندية تحتفظ بمدربيها و3 مدربين أجانب في البطولة

وإذا كانت حمى التغييرات قد مست أغلب الفرق الناشطة في الرابطة الثانية، إلا أن هناك بعض الفرق التي فضلت الحفاظ على خيار الاستقرار، والبداية بأولمبي المدية الذي جدد الثقة في خدمات المدرب نبيل نغيز الذي حقق مسيرة مميزة الموسم المنصرم مع أبناء التيطري وكاد يحقق مفاجأة كبيرة في الجولات الأخيرة، قبل أن تضيع ورقة الصعود في الجولات الأخيرة في مباراة حاسمة أمام النصرية، كما فضلت إدارة شباب عين فكرون مواصلة المسيرة تحت قيادة المدرب عباس عزيز الذي أعطى إضافة مهمة للتشكيلة في النصف الثاني من الموسم المنصرم، بدليل وصول الشباب إلى الدور نصف النهائي من منافسة السيدة الكأس، في الوقت الذي أخفق في ضمان البقاء في الرابطة الثانية بسبب مخلفات التعثرات التي عرفتها مرحلة الذهاب، كما سيواصل المدرب اليمين بوغرارة مهامه هو الآخر مع الصاعد الجديد دفاع تاجنانت، تتمة للإنجاز التاريخي الذي حققه الموسم المنصرم، ما سمح لهذه المدينة الهادئة بدخول التاريخ بمسار مميز جعله يضمن الصعود قبل عدة جولات من انتهاء الموسم المنقضي، في المقابل تعرف بطولة الرابطة الثانية لجوء فريقين إلى خيار المدرب الأجنبي، والبداية بفريق شباب باتنة الذي استعاد خدمات المدرب العراقي عامر جميل على أمل لعب ورقة الصعود، في الوقت الذي بقيت إدارة اتحاد الشاوية وفية للمدرسة الرومانية، وتعاقدت مع المدرب كريزان، إضافة إلى المدرب الفلسطيني عاطف نصير.

سقوط باتنة ومستغانم وعنابة حرم الرابطة الثانية من ملاعب كبيرة

وإذا كان منطق كرة القدم يؤمن بالفوز والخسارة مثلما ينبني على مبدأ الصعود والسقوط، إلا أن الكثير من المتتبعين وقفوا على الانعكاسات السلبية التي تميز نوعية المرافق الرياضية في بطولة الرابطة الثانية، خاصة بعد سقوط 3 فرق تتوفر على ملاعب كبيرة ومعشوشبة طبيعيا، كما تمثل فرقها ولايات كبيرة في عدد السكان ومستوى الشعبية، على غرار اتحاد عنابة، مولودية باتنة وترجي مستغانم، حيث أن الفرق الثلاثة سددت فاتورة سوء التسيير وعدم استخلاص العبر من الأخطاء السابقة، في الوقت الذي ستلعب أغلب المباريات في ملاعب ضيقة ما يقلل آليا من مستوى الحضور الجماهيري، خاصة في مباريات القمة، والمواعيد المحلية، ففي الوقت الذي كان يفترض الحرص على بناء مركبات تتماشى مع متطلبات الكرة الجزائرية، لازالت العديد من الأندية تستقبل في ملاعب ضيقة على غرار بوسعادة، الخروب، أم البواقي، حجوط، مروانة، في الوقت الذي ستضطر بعض الأندية إلى استقبال ضيوفها خارج القواعد بسبب عدم تأهيل ملاعبها، وفي مقدمة ذلك العائد إلى الرابطة الثانية شباب عين فكرون.

المتاعب المالية والتنظيمية قائمة والطموح يميّز الجميع

ويبقى الإشكال الذي يلاحق العديد من الأندية يكمن في غياب الاستقرار من الناحية الفنية والإدارية، وهو ما جعل عدة فرق تجد صعوبات لضبط أمورها تحسبا للموسم الجديد، وهو ما تعكسه الهجرة شبه الجماعية للاعبين أو الاعتماد على عناصر مغمورة قد تفي بالغرض مثلما قد تعكس مدى الصعوبات المالية والتنظيمية الحالية، على غرار جمعية الخروب الذي لجأ إلى ورقة اللاعبين القادمين من الأقسام السفلى، في الوقت الذي فضلت إدارة النادي الاستعانة بالمدرب الشاب شيحة فؤاد، في الوقت الذي تسعى أندية أخرى إلى تجاوز الأزمة المالية التي تلاحقها، ما حال دون العديد من المتطلبات الاستعجالية، مع اللجوء إلى خيار إقناع اللاعبين بالتكيف مع مصلحة النادي على أن يتم تسوية حقوقهم في غضون الأسابيع المقبلة، على غرار أمل مروانة، أمل بوسعادة، وداد تلمسان وغيرهم، ولو أن الطموح هو رفع التحدي وكسب الرهان بات يميز جميع الأندية، بناء على تجارب المواسم السابقة التي أكدت على قدرة أي فريق في قول كلمته في حال توفره على المناخ المناسب للبروز وخطف الأضواء بصرف النظر عن الأزمة المالية التي تصعب المهمة لكنها لا تثبط العزيمة في نظر الكثيرين.

 

سوق التحويلات الصيفية الذي ميّز الرابطة المحترفة الثانية

شباب باتنة

اللاعبون المستقدمون: الحارس بولطيف (ش. عين فكرون)، بوتريعة (ج. عين مليلة)، بابوش (عائد من عقوبة ومن دون فريق)، جيلالي يحيى (إ. بلعباس)، ضيف (إ. عين البيضاء)، عمرون (ش. عين فكرون)، زواوي (إتحاد سطيف).

اللاعبون المغادرون: بن دوخة، بيطام عبد المالك، خلفة، دحمري.

المدرب: عامر جميل (العراق)

 

إتحاد البليدة

اللاعبون المستقدمون: أوسعد (ش. تيارت)، بن عايدة (إ. بلعباس)، لموشي (إ. عنابة)، بوحربيط (ن. حسين داي)، ماروسي (ش. القبائل)، وناس رمزي (أ. مروانة).

اللاعبون المغادرون: خلادي، بن حسين، نعماني، عصمان، حامية.

المدرب: كمال مواسة.

 

اتحاد الشاوية

اللاعبون المستقدمون: بن مالك وحداد (م. باتنة)، بونداوي (بني دوالة)، بومعيزة (إ. خنشلة)

حداد، جامع (ش. جيجل)، عايش (قسنطينة)، شتي (إ. عنابة)، هريات (إ. بسكرة)، لامان (ش. القبائل)، بوسنة (ج. الخروب)، زقرور (ش. جيجل)، خذري (ش. سكيكدة)

اللاعبون المغادرون: يوسف خوجة، بوفناش، بوعبد الله، دبيح دمان، بولعويدات

المدرب: كريزان (رومانيا)

 

اتحاد حجوط

اللاعبون المستقدمون: شلالي (و. المسيلة)، ربيعي (آمال/ اتحاد. الحراش)، تيبوتين (إ. عنابة)، عمورة (أ. المدية)، بوخالفة (تضامن واد سوف)، بوزيدي (إ. عنابة)، محمد رابح (م. سعيدة)، بن عياش (ن. حسين داي)، حريزي (ت. مستغانم)، بلقاسمي (ج. الشلف).

اللاعبون المغادرون: بوقاسم، يغني، بوزار.

المدرب: سمير بوجعران

 

نجم القليعة:

اللاعبون المستقدمون: بن مدور (أ. المدية)، طوال (ج. الخروب)، خرباش (ن. الرغاية)، برزان (س. غليزان)، مقران (ج. الخروب)، زميت (ج. الخروب)، صحراوي (كان دون فريق)، أوعيل (إ. البليدة)، عبروس (آمال/ م. الجزائر)، لدرع وبرينيس (ن. حسين داي)، عناني (ش. سكيكدة)، زيواري (ش. تيارت)، بوحافر (ش. عين فكرون)، عبدو (ش. الشراڤة).

اللاعبون المغادرون: فرحي، فرحات، بن علي، لعواد، برقيقة.

المدرب: مصطفى هدان

 

جمعية الخروب:

اللاعبون المستقدمون: بيطاط (ه. شلغوم العيد)، عيساني (ج. عين مليلة)، عايش (و. بارادو)، بزاز ونموشي (ن. القرارم)، سعدي ( و. جمال رمضان)، باي (غ. معسكر)، قراب (م. باتنة).

اللاعبون المغادرون: زعلاني، زيتوني، أوحدة، جمعوني، حرباش، بودماغ.

المدرب: شيحة فؤاد

 

شباب عين فكرون

اللاعبون المستقدمون: بن طوشة (ج. الشلف)، مصفار ومنصور (أ. البرج)، خالفة (ش. باتنة)، زياد حمزة (ش. باتنة)، زازوة، ويعلاوي (و. تلمسان).

اللاعبون المغادرون: قارة، خير، دوادي، سعيدي، بولطيف.

المدرب: عباس عزيز

 

أمل مروانة

اللاعبون المستقدمون: صاحبي (م. سعيدة)، شاوي وختالة (م. باتنة)، سعيدي (ش. عين فكرون)، بختي (إ. عنابة)، بختاتو (م. باتنة)، صالح صالح (آمال/ و. سطيف).

اللاعبون المغادرون: سامي نزار، وناس رمزي، بوخنشوش، بسباس، بوخالفة، مباركي، بوتمجت، ابراهيم سالم، فريوة، قادري.

المدرب: عبد الكريم لطرش

 

وداد تلمسان

اللاعبون المستقدمون: موجار (ج. وهران)، خلفاوي (إ. الرمشي)، بوخاري (م. سعيدة)، سليمي، لعرابي (إ. السانية)، بوعزة كرشاي (م. وهران)، حمزاوي (أ. سوكرة تونس)، بطواف، الهادي عادل، بوسعيد، عيساوي والطاهر، البحاري، مقني (ج. وهران)، بلحول وعوامر، بن مولاي (ت. مستغانم).

اللاعبون المغادرون: تيولي، يعلاوي، سيدهم، مسعودي، ضيف، رشروش ومباركي، بن موسى سفيان، طويل، زرقين، طبال، عقيد.

المدرب: لخضر بلومي

 

أهلي البرج

اللاعبون المستقدمون: نايلي (م. سعيدة)، مسعودي وعطفان وقرباش (ش. بلوزداد)، سلامة (ج. الشلف)، حمداش (ش. الأخضرية)، مباركي وبوقلمونة (ش. الساورة)، بكاكشي ورابطي (إ. الجزائر)، زروقي (ن. حسين داي)، زرقين (و. تلمسان)، قوميدي (إ. الشاوية)، عامر (إ. البليدة).

اللاعبون المغادرون: بلخوجة، علي قشي، بن دحمان، سعدي، عمور، حمدادو.

المدرب: محمد ميهوبي

 

أولمبي المدية

اللاعبون المستقدمون: بوصوف (ش. الساورة)، بوفنيح وبولعويدات (إ. الشاوية)، عباس (ج. الخروب)، بن دهام (أ. البرج)، قريش (ش. عين فكرون)، بن حملة (ج. الخروب)، بن حملة (ش. عين فكرون)، أكرور (م. بجاية)، بن شعيرة وبن منصور (م. باتنة)، بلغربي ( ش. بجاية)، عميمور (ش. جيجل).

اللاعبون المغادرون: عمورة، بن مدور، مكيوي، بن شرقي.

المدرب: نبيل نغير

 

سريع غليزان

اللاعبون المستقدمون: بن ناصر (إ. البليدة)، هشام مختار (م. وهران) زكريا يوسف (إ. لعرابة)، ولد حدو (ش. واد رهيو)، مرزوقي (ج. الشلف)، الحارس مداح (م. مخادمة)، ولد تومي (ت. مستغانم)، مغربي (م. وهران).

اللاعبون المغادرون: خلوفي، بن فيسة، واسطي، قحش.

المدرب: عبد الكريم بن يلس

 

مولودية سعيدة

اللاعبون المستقدمون: سيفون (ش. الساورة)، معمري (و. سطيف)، بن شرقي (أ. المدية)، سعدي (أ. البرج)، بوزار (إ. حجوط)، خلوفي (س. غليزان)، دوادي (ش. عين فكرون)، صديق (ج. الخروب)، علي حاجي (ج. الشلف)، حنيفي (ر. القبة).

اللاعبون المغادرون: محمد رابح، نايلي، لحول، بنتم، بوخاري، زنو.

المدرب: عبد الرحمان مهداوي

 

دفاع تاجانانت

اللاعبون المستقدمون:علوي (إ. بسكرة)، صوني (و. القل)، بولذياب (ش. سكيكدة)، بوترعة (ش. سكيكدة)، هادف (ش. سكيكدة)، حداد (ش. سكيكدة)، بحري (إ. بسكرة)، عمراني (إ. بسكرة)، بورزام (إ. تڤرت)، عكوش (م. باتنة)، بوقماشة (ش. بجاية)، عوينة (و. سطيف)، طايبي (ش. عين فكرون)، شرماط (ن. مقرة)، نعمون وضيف (آمال/ ش. قسنطينة).

اللاعبون المغادرون: منصوري، قرعيش، مرواني، كيموش، بلة، سعدي، خلاف، بليل، ناصري، بيقع، دخان، سلوكي، أونيس، بودربالة.

المدرب: اليمين بوغرارة

 

شبيبة بجاية

اللاعبون المستقدمون: فراجي (بلعباس)، حميدي ( إ. حجوط)، تيزة (ش. بلوزداد)، ضيف، رشروش، مباركي (و. تلمسان)، يحي شريف (م. الجزائر)، جاهل (م. قسنطينة)، بلقايد  (إ. بلعباس)، حفيظ (ن. حسين داي)، فتحي ( ج. الشلف)، شيبان ( ج. وهران).

اللاعبون المغادرون: بوزياني، ميباراكو، نياطي، مقلاتي، بلغربي، بوقماشة، مسارة، بوزياني، دبكة، عقون، لعريبي، بوزياني، شحيمة، موسى كوليبالي، دافيد لوهوغو.

المدرب: علي فرقاني

 

أمل بوسعادة:

اللاعبون المستقدمون: مصباح باشا  (إ. الشاوية)، مسعي عبدالعالي (أ. أرزيو )، نزار سامي (أ. مروانة ) لخضر بن طالب (س. المحمدية)، عبداللي (س. المحمدية)، بلخضر فيصل (ن. حسين داي )، بوزار عبد القادر (م. قسنطينة)، هبال حسام (ن. مقرة).

اللاعبون المغادرون: بورنان، فرشيشي، بوبكر، بن قويدر، موسعي، مادن، شرفاوي، القرنازي، سلطاني، قوعيش، حمودة، حشادي.

 المدرب: عمر بلعطوي 

مقالات ذات صلة