منوعات

الكافـــــرة ألبت أبنائي علي ومنعتهم من اعتناق الإسلام

الشروق أونلاين
  • 12155
  • 43

السلام عليكم إخواني القراء أتمنى أن تجدكم رسالتي هذه بأحسن حال أما بعد: صممت أن أشارككم همي، وكلي أمل أن أجد الحل لمشكلتي على ضوء آرائكم وتدخلاتكم القيمة، لأنني حقا لا أعرف ماذا أفعل بعد أن أغواني الشيطان فنسيت العادات والتقاليد وأبحت لنفسي الزواج بامرأة غير مسلمة، لا أنكر أنني لم أشعر بالندم في البداية بسبب معاملتها المثالية وتصرفاتها الإنسانية، ولكن بقدوم الأطفال استفقت من الكابوس الذي زجني فيه الشيطان، فوجدت نفسي مذنبا في حق أبنائي الذين لم أحسب حسابهم من قبل، فكيف ستكون تنشئتهم على يد أم مسيحية ولا تطبق حتى تعاليم دينها، إذ يمكن اعتبارها بأنها كافرة لا ملة لها.

أدرك هذه الحقيقة، فشعرت بأنفاسي تنسحب مني وقد زادت وضعيتي سوءا وتدهورا بعد أن طلبت منها أن تعتنق الإسلام ـ لأنها وعدتني في السابق ـ فرفضت، وقتها جنّ جنوني وثارت ثائرتي فطلبت منها الانفصال، فرفضت والأكثر من هذا ألبت عليّ أبنائي الذين رفضوا مسايرتي.

إخواني القراء هل أترك أبنائي مع امرأة كافرة وأعود إلى الديار لكي اتقي شرها الذي ظهر فجأة؟ أم ألغي هذا المشروع لأجل أبنائي الذين سأجاهد لكي أقنعهم بضلال والدتهم وأضمهم إلى صفي، لأنني على حق وهي على باطل، أرجو منكم النصح، لأنني أكاد أنفجر ألما وقهرا وندما .

عز الدين الدين / إيطاليا

انشغل عني زوجي بضرة اسمها الانترنيت

أشعر بالغيرة تتغلغل إلى أعماقي، فتسلبني السكينة وتُطير النوم من عيني، ذلك بسبب زوجي الذي أدمن الاطلاع على المواقع الإباحية للأنترنيت، فلم يعد يفوت الفرصة على نفسه كلما وجد الظروف مواتية لذلك، وعندما ضيقت عليه الخناق ولم أعد أتركه في الغرفة بمفرده أمام الحاسوب، شعرت بتذمره ورغبته الجامحة في التخلص من وجودي بأي شكل من الأشكال، مما يجعله يختلق بعض الحجج لتحقيق ذلك، وإن كان أغلبها واهيا ومضحكا في أغلب الأحيان. ولأنني تأكدت من ذلك فإنني وظفت كل طاقتي لمراقبته، وجعلت هدفي الوحيد عند رجوعه من العمل النجاح في هذه المهمة .

أفعل ذلك سيدتي لأنني لا أريد أن أخسر زوجي ولا أرغب أن تدخل حياتي مشاكل من هذا النوع لأنه يصعب حلها.

هذه مشكلتي طرحتها عليك بكل اختصار وكلي أمل أن أجد بحوزتك ما يثلج صدري لتطول أنفاسي فأتمكن من إنقاذ بيتي وسعادتي التي أصبحت أراها على مشارف الانهيار.

افعلي ذلك ولن أنسى دعمك لي ما حييت.

زوجة صالحة

الرد:

ضعف الإنسان والنفس الأمارة بالسوء، تكون رهن إشارة الشيطان، أما العبد القوي مثله كالبناء المرصوص لا تزعزعه الرياح العاتية ولا ينال منه الزلزال حتى الشيطان ليس عليه سلطان.

عزيزتي الزوجة الصالحة، دعي شأن زوجك إلى الله تعالى ثم إلى ضميره، فقط يجب عليك أن تنمي فيه الشعور بخشية الله ومراقبته المستمرة افعلي ذلك بأسلوب غير مباشر، ولا تشعريه بالمتابعة من طرفك، لأن ذلك قد يزيده تعنتا، هذا التعنت من شأنه أن يخلق النفور والتباعد بينكما، لا تجعلي هذه القضية محور اهتمامك الأول والأخير فتنشغلي عن واجباتك الأصلية كزوجة وأم.

عزيزتي، أنت حليلة هذا الرجل لذلك فأنت مطالبة بالاهتمام به، ليشعر بمنتهى السعادة معك فلا ينشدها مع غيرك من نساء المواقع الإباحية أو يتطلع إليها بالنظر إلى نساء الشارع، الذي يعج بمختلف أنواع المغريات.

انتظري قدومه بشغف وأنت في أحسن مظهر وحلة، مع استعمال الحيل الأنثاوية التي من شأنها أن تأسر زوجك، افعلي ذلك بما يرضي الله وتأكدي أنها أعمال تؤجرين عليها، كيف لا وقد نجحت في جعل زوجك يتعفف ويرمي خلف ظهره تلك الفواحش، وإياك معاملته بالمثل لأنه منطق الضعفاء من لا حيلة لهم.

اسأل الله أن يوفقك في هذه المهمة وأن يجعل زوجك من الصالحين الذاكرين.

ردت شهرزاد


ما حيلتي مع شاب طائش دون العشرين.. أخلط أوراق حياتي؟

أنا شابة عاصمية في العشرين من العمر، أدرس بالجامعة، على قدر كبير من الالتزام والاستقامة ذكية طموحة ومتفوقة في دراستي، انتمي إلى عائلة معروف عن أفرادها التقوى وحسن الأخلاق.

كل هذه الصفات جعلتني محط أنظار الجميع لكنني رغم ذلك لم أكن لأبالي بهذا أو ذاك، إلى أن وقعت في شباك شاب من أبناء الحي، هذا الأخير الذي يصغرني بسنتين عرف كيف يسيطر على عقلي ويأسر قلبي، لأنه ضيق علي ولم يترك لي المجال لكي أرفض علاقته.

كان ولا يزال يطاردني ويتبع خطواتي أينما ذهبت، يلاحقني بنظراته ورسائله القصيرة، لقد أصبح جزءا من أيامي ولأل مرة أشعر بالحب يدغدغ مشاعري، رغم ذلك لم أمنحه الفرصة كي يقترب مني أكثر حفاظا على سمعتي.

بالمقابل تفاجأت بصديقتي تطلعني على خبر مفاده أن شقيقها هو الآخر معجب بي، ويريدني شريكة لحياته، لا أنكر أنه شاب وسيم يمتهن التجارة وأحواله المادية لا بأس بها لكنني أفضل الأول لأنني أحببته بكل صدق.

ما يحيرني أن الإعجاب بالشاب الثاني بدأ يتسلل إلى قلبي، لذلك وجدتني في حيرة من أمري وإذا كان ضمن نصيحتك الاختيار بينهما، فأنا أعلمك مسبقا أنني سأختار الأول لأنه الأقرب إلى مشاعري ولا يمكنني بأي حال من الأحوال استبداله بأي كان.

شهيناز/ العاصمة


الرد:

لأنني في مقام الوالدة أرجو أن تأخذي نصيحتي بعين الاعتبار ولأنك في مقام ابنتي أقول لك:

ما سر هذا التباين في شخصيتك، ملتزمة ومستقيمة، متفوقة، ذكية وفي نفس الوقت على علاقة عاطفية بشاب طائش يصغرك سنا، وبالك مشغول بآخر عرض عليك الخروج معه!.

عزيزتي، إذا كنت فعلا تريدين أن تجسدي في شخصيتك كل الصفات الرائعة، عليك أن تبتعدي عن تلك العلاقة المشبوهة لأنها تافهة وفارغة وليست من عادات الفتاة المسلمة، فما الصلة التي تربطك بهذا الشاب أو ذاك يا ترى؟ وأين يمكن تصنيفهما؟

أجيبك بكل مصداقية حبيب رقم “1” و حبيب رقم “2”، و قد تتسع القائمة لأكثر من ذلك، لأنك اتبعت أهواء النفس الخبيثة فبقيت على هذا الضعف والهوان من أمرك، فهل يعقل أن تقرب الفتاة المستقيمة هذه الشبهات.

عزيزتي شابة يافعة مثلك، ينتظرها المستقبل العلمي ولا شيء غيره، نعم لأنك لم تبلغ بعد درجة النضج التي تمكنك من قيادة هذه العلاقة ثم وضعها على المسار الصحيح، تريثي فلكل مقال مقام فما كتبه الله لك من نصيب لن يكون ليُمنع عنك أبدا.

أما الحديث عن استحالة التخلص من هذه العلاقة، فهو نوع من الاستهتار، فهذه الجنة وتلك النار فما عليك سوى الاختيار، فهذا الشاب سيتخلى عنك

آجلا أم عاجلا، لأنه مراهق طائش ليس بوسعه تحديد المفاهيم الصحيحة لمثل هذه العلاقة، التي لا تغدو أن تكون بالنسبة إليه مجرد مغامرة عابرة ليس إلا.

أيتها الغالية، تقربي إلى ربك بالدعاء بكرة وعشية واسأليه أن يخلصك من هذا العذاب وأن يجعل أمرك رشدا.

ردت شهرزاد


قال لي إذا أردت العمل .. اغلقي الباب وتعالي

السلام على قراء “الشروق الحبيبة”.. أنا “نهلة”.. شابة من عنّابة.. عمري 25 سنة.. تخرجت من الجامعة منذ عام.. وأردت أن أقتحم مجال الحياة العملية الصعب، وتعبت وأنا أحمل الملفات الثقيلة، إلى هذه المؤسسة وتلك.. شركات خاصة وعامة، أتعبتني بملفات لا فائدة منها ترجى.

وأخيرا أرسلتني صديقة لي، تعمل في مؤسسة عامّة.. ووعدتني بأنّها سوف تساعدني، بالاتصال بالمدير شخصيا، لتوصه بي.

وكان لي موعد معه، وذهبت إلى الشركة، وفي المكتب استقبلني المدير خير استقبال، وألقى نظرة على الملف وابتسم وقال لي: “ماكاش مشكل لكن”، ونظر إليّ نظرة خبيثة، وأخرج من جيبه مفتاحا، وأشار لي به وقال، وهو يكاد يلتهمني: “هاكي المفتاح، واغلقي الباب”.. والله كما أقول لكم.. هذا ما قاله، وقد احمرّ وجهه مثل خنزير”حاشاكم”.

لم أتمالك نفسي.. شعرت بتصبّب عرق بارد.. نهضت وكأنّ أحدهم لسعني.. والتقطت حقيبة يدي.. وخرجت هاربة.. واتصلت بصديقتي مندهشة من رجل متزوج، وصاحب شركة، وفوق ذلك – وهذا هو المهم- إنسان مسلم، يطلب من فتاة مسلمة، ما طلب فقالت لي ببرودة: “واش حابة تخدمي باطل؟”.. وكانت صدمة ثانية، من صديقة كانت مثلا للخجل والأخلاق.. وعدت للبيت، وقلت لأمّي: “لا أريد عملا.. أريد رجلا يسكن إليّ وأسكن إليه.. لا أريد شيئا”. وفعلا.. أنا الآن أعيش في البيت.. مصدومة.. أتساءل إلى أين المصير؟.

نهلة العنّابيّة 25 سنة


نصف الدين

إناث

824 / فتاة من الشلف ذات 26 ربيعا، موظفة تبحث عن شاب متخلق ومثقف، حنون، يحترم المرأة، صادق في عقد القران تريده، يملك سكنا خاصا ويعمل في سلك الأمن.

825 / إيمان من بسكرة، السن 25 سنة، أستاذة في التعلم المتوسط تبحث عن رجل قصد الزواج صادق النية واع ولديه روح المسؤولية.

826 / نضيرة من خنشلة، السن 25 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن زوج متفهم ويقدر ظروفها علما أنها تعاني من مشكل على مستوى العمود الفقري (كسر في فقرة) لديها بطاقة المعوقين تود مصارحة من يتقدم إليها.

827 / أمينة من الشلف، السن 26 سنة، موظفة بسلك التعليم (أستاذة) تبحث عن رجل صادق، يقدر الحياة الزوجية ويحترم المرأة.

828 / دليلة من المدية، السن 39 سنة، ماكثة بالبيت، تود الارتباط بزوج شريف ومستقر ولا مانع إن كان مطلقا أو أرمل، سنه لا يفوق 48 سنة.


ذكور

824 / تاج الدين، السن 33 سنة، عاصمي، موظف ولديه سكن خاص يبحث عن فتاة قصد الحلا، سنها لا يتعدى 26 سنة.

825 / أحمد من سكيكدة، السن 43 سنة، مطلق بدون أولاد عامل، يبحث عن زوجة جميلة، موظفة، السن يتراوح ما بين 28 إلى 35 سنة.

826 / جمال من العاصمة، السن 40 سنة، ملتح، يبحث عن زوجة مطلقة أو أرملة وبدون أولاد، ملتزمة بحجاب شرعي.

827 / فريد من سكيكدة، السن 45 سنة، أرمل يبحث عن زوجة سنها لا يتعدى 44 سنة.

828 / رجل من الشلف، السن 56 سنة، أرمل، متقاعد يملك سكنا خاصا يبحث عن امرأة صالحة للزواج سنها لا يتعدى 50 سنة.

829 / سليم من العاصمة، السن 32 سنة، عامل يبحث عن زوجة عفيفة سنها لا يتعدى 30 سنة.

مقالات ذات صلة