رياضة
حرم وفاق سطيف من العودة بالفوز أمام الرجاء

الكاف تحرك آلتها من المغرب لـ”الانتقام‮” ‬من الجزائر بـ”صافرة‮ ‬غانية‮”‬

الشروق أونلاين
  • 39094
  • 0
ح.م
من لقاء الرجاء والوفاق

حرم الحكم الغاني‮ ‬جوزيف لامبتي،‮ ‬أول أمس،‮ ‬فريق وفاق سطيف من فوز أكيد في‮ ‬ذهاب الدور ثمن النهائي‮ ‬لرابطة الأبطال الإفريقية،‮ ‬أمام الرجاء البيضاوي‮ ‬المغربي‮ ‬بعد أن انتهى لقاء الفريقين بنتيجة التعادل الإيجابي،‮ ‬هدفين لمثلهما،‮ ‬بعد أن احتسب الحكم االمثير للجدل،‮ ‬والمعروف بحادثة احتسابه لهدف‮ “‬مارادوني‮” ‬للاعب الترجي‮ ‬التونسي‮ ‬السابق النيجيري‮ ‬إينيرامو في‮ ‬نصف نهائي‮ ‬رابطة الأبطال الإفريقية بين الترجي‮ ‬والأهلي‮ ‬المصري،‮ ‬في‮ ‬أشهر خطإ تحكيمي‮ ‬بالقارة السمراء في‮ ‬السنوات الأخيرة‮. ‬ويشبه متابعون‮ “‬خطأ‮” ‬الحكم الغاني‮ ‬آنذاك بهدف مارادونا بيده في‮ ‬مرمى إنجلترا بمونديال المكسيك،‮ ‬وبالهدف الذي‮ ‬ساهمت فيه‮ ‬يد تيري‮ ‬هنري‮ ‬خلال لقاء فرنسا وإيرلندا بتصفيات مونديال جنوب إفريقيا‮.‬

وأثارت طريقة تحكيم الغاني‮ ‬خلال لقاء الوفاق والرجاء،‮ ‬العديد من التساؤلات عن خلفية التحيز الفاضح له،‮ ‬والذي‮ ‬أثر على النتيجة النهائية للمباراة،‮ ‬خاصة في‮ ‬هدف التعادل لنادي‮ ‬الرجاء،‮ ‬الذي‮ ‬جاء عن طريق ضربة جزاء مشكوك في‮ ‬أمرها مرتين،‮ ‬الأولى لعدم احتسابه لخطإ لصالح لاعب الوفاق زرارة قبل استرجاعها من قبل لاعبي‮ ‬الرجاء والثانية لوجود المهاجم المغربي‮ ‬في‮ ‬وضعية تسلل‮. ‬كما كانت عدة قرارات أخرى‮ ‬غريبة وفي‮ ‬غير صالح لاعبي‮ ‬الوفاق بطريقة مريبة،‮ ‬دفعت العديد من المتابعين إلى التأكيد على أن المخاوف التي‮ ‬أطلقها البعض بخصوص إمكانية انتقام الكاف من الجزائريين بعد كل الانتقادات والاتهامات،‮ ‬التي‮ ‬كالوها لحياتو والاتحاد الإفريقي‮ ‬لكرة القدم بعد‮ “‬حادثة‮” ‬حرمان الجزائر من شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا‮ ‬2017،‮ ‬باتت تتجسد وتحركت في‮ ‬المغرب بصافرة‮ ‬غانية،‮ ‬على اعتبار أن التحكيم هو الوسيلة الأبرز بيد الكاف للانتقام من الجزائر،‮ ‬لا سيما وأن تجارب سابقة أثبتت أن الكاف لطالما استغلت ورقة التحكيم للرد على كل الخارجين عن سلطتها،‮ ‬وتعرض الحكم الغاني‮ ‬لامبتي‮ ‬لانتقادات لاذعة من طرف وفد وفاق سطيف،‮ ‬وكان المدرب ماضوي‮ ‬أشد المنتقدين له‮.‬

ويخشى متابعون أن‮ ‬يطال‮ “‬عقاب‮” ‬الكاف المنتخب الوطني‮ ‬المقبل على تصفيات كأس أمم إفريقيا‮ ‬2017،‮ ‬لا سيما أن حياتو لم‮ ‬يهضم إلى حد الساعة كل الانتقادات الموجهة إليه من طرف الجزائريين،‮ ‬كتكرار لتجربة كأس أمم إفريقيا‮ ‬2013‮ ‬بجنوب إفريقيا،‮ ‬عندما تعرض‮ “‬الخضر‮” ‬آنذاك لمؤامرة تحكيمية لم تحرك لها الكاف ساكنا،‮ ‬وصنفتها في‮ ‬خانة‮ “‬الخطإ البشري‮”‬،‮ ‬الذي‮ ‬يعد جزءا من اللعبة التحكيمية في‮ ‬إفريقيا‮.‬

 

مقالات ذات صلة