الكاف تحرك آلتها من المغرب لـ”الانتقام” من الجزائر بـ”صافرة غانية”
حرم الحكم الغاني جوزيف لامبتي، أول أمس، فريق وفاق سطيف من فوز أكيد في ذهاب الدور ثمن النهائي لرابطة الأبطال الإفريقية، أمام الرجاء البيضاوي المغربي بعد أن انتهى لقاء الفريقين بنتيجة التعادل الإيجابي، هدفين لمثلهما، بعد أن احتسب الحكم االمثير للجدل، والمعروف بحادثة احتسابه لهدف “مارادوني” للاعب الترجي التونسي السابق النيجيري إينيرامو في نصف نهائي رابطة الأبطال الإفريقية بين الترجي والأهلي المصري، في أشهر خطإ تحكيمي بالقارة السمراء في السنوات الأخيرة. ويشبه متابعون “خطأ” الحكم الغاني آنذاك بهدف مارادونا بيده في مرمى إنجلترا بمونديال المكسيك، وبالهدف الذي ساهمت فيه يد تيري هنري خلال لقاء فرنسا وإيرلندا بتصفيات مونديال جنوب إفريقيا.
وأثارت طريقة تحكيم الغاني خلال لقاء الوفاق والرجاء، العديد من التساؤلات عن خلفية التحيز الفاضح له، والذي أثر على النتيجة النهائية للمباراة، خاصة في هدف التعادل لنادي الرجاء، الذي جاء عن طريق ضربة جزاء مشكوك في أمرها مرتين، الأولى لعدم احتسابه لخطإ لصالح لاعب الوفاق زرارة قبل استرجاعها من قبل لاعبي الرجاء والثانية لوجود المهاجم المغربي في وضعية تسلل. كما كانت عدة قرارات أخرى غريبة وفي غير صالح لاعبي الوفاق بطريقة مريبة، دفعت العديد من المتابعين إلى التأكيد على أن المخاوف التي أطلقها البعض بخصوص إمكانية انتقام الكاف من الجزائريين بعد كل الانتقادات والاتهامات، التي كالوها لحياتو والاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد “حادثة” حرمان الجزائر من شرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، باتت تتجسد وتحركت في المغرب بصافرة غانية، على اعتبار أن التحكيم هو الوسيلة الأبرز بيد الكاف للانتقام من الجزائر، لا سيما وأن تجارب سابقة أثبتت أن الكاف لطالما استغلت ورقة التحكيم للرد على كل الخارجين عن سلطتها، وتعرض الحكم الغاني لامبتي لانتقادات لاذعة من طرف وفد وفاق سطيف، وكان المدرب ماضوي أشد المنتقدين له.
ويخشى متابعون أن يطال “عقاب” الكاف المنتخب الوطني المقبل على تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، لا سيما أن حياتو لم يهضم إلى حد الساعة كل الانتقادات الموجهة إليه من طرف الجزائريين، كتكرار لتجربة كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، عندما تعرض “الخضر” آنذاك لمؤامرة تحكيمية لم تحرك لها الكاف ساكنا، وصنفتها في خانة “الخطإ البشري”، الذي يعد جزءا من اللعبة التحكيمية في إفريقيا.