رياضة
في بيان لها عبر الموقع الرسمي

الكاف تكذّب المصريين وتؤكد شرعية عقد لاغاردير سبورتس

الشروق أونلاين
  • 1952
  • 0
ح م

كذّب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الأخبار التي تداولتها مختلف وسائل الإعلام المصرية بشأن إحالة رئيس الهيئة العجوز الكاميروني عيسى حياتو على النيابة المصرية، بعد تلقيه خطابا رسميا من جهاز حماية المنافسة المصرية، والتي شككت في مصداقية ونزاهة “الكاف”، فيما يخص العقد المبرم بينها وبين شركة “لاغاردير سبورتس” المالكة الآن لحقوق بيع مباريات القارة السمراء إلى غاية عام 2028 الفرنسية، للقنوات التلفزيونية الراغبة في بثها.

وكانت وسائل الإعلام المصرية قد تحدث خلال الأسبوع المنصرم عن اتهامات وجهها جهاز حماية المنافسة المصرية لهيئة العجوز الكاميروني، باختراق قوانين المنافسة ومكافحة الاحتكار على خلفية تجديده في جوان 2015، العقد مع شركة “لاغاردير سبورتس” الفرنسية، والذي يمنحها حتى سنة 2028، الحقوق الإعلامية والترويجية لكل مسابقاته، بما فيها كأس الأمم الإفريقية التي تنطلق في 14 جانفي في الغابون، مشيرة إلى أن الجهاز تقدم ببلاغ ضد حياتو “لثبوت قيامه بإساءة استخدام وضعه المسيطر في أسلوب ونظام منح حقوق البث المتعلقة ببطولات كرة القدم”، وذلك “بإعطائها لشركة “لاغاردير سبورتس” دون طرحها للشركات الأخرى الراغبة في الحصول عليها في إطار طبيعي يضمن وجود منافسة حرة وعادلة”، مؤكدة أن الجهاز طالب “إلغاء التعاقد بينه وبين شركة لاغاردير سبورت وما ينتجه من آثار داخل جمهورية مصر العربية”.

وقال الاتحاد الإفريقي في بيان على موقعه الالكتروني: “الأخبار التي تأتي من مصر كاذبة، الخطاب الذي وصلنا من جهاز حماية المنافسة المصرية لم يرد فيه إحالة عيسى حياتو للنيابة بتهمة الفساد مثلما تردد”، يذكر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن لجنته التنفيذية، وبعد تقييم عروض مختلفة مقدمة، وفي التزام صارم بالبنود التعاقدية القائمة، وافق على تجديد العقد مع لاغاردير سبورتس لفترة 2017-2028″، مضيفا:”يود الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن يشير إلى أن العقد مع “لاغاردير سبورتس” لا يخالف التشريعات الوطنية أو ما فوق الوطنية، بحسب ما أثبتته آراء قانونية قاطعة في هذا المجال”.

وذكرت “الكاف” بأن الاتحادات الرياضية الأخرى وأبرزها الاتحاد الدولي لكرة القدم، تعتمد مبدأ توزيع الحقوق بناء على المناطق الجغرافية (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على سبيل المثال)، وليس على قاعدة كل بلد بمفرده.

مقالات ذات صلة