-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة أبطال إفريقيا 2015

“الكاف” تُعاقب “مفتاح” بالإيقاف لمدة 4 لقاءات

الشروق أونلاين
  • 1922
  • 0
“الكاف” تُعاقب “مفتاح” بالإيقاف لمدة 4 لقاءات
ح. م
المدافع محمد الربيع مفتاح

سلّطت لجنة الإنضباط التابعة لـ “الكاف”، الإثنين، عقوبة الإيقاف لمدة 4 لقاءات نافذة على اللاعب محمد الربيع مفتاح مدافع اتحاد العاصمة.

وقالت الفاف في بيان لها، الإثنين، بأن سبب العقوبة هو جمع اللاعب مفتاح لبطاقات الإنذار الصفراء ولأكثر من مرّة، في رابطة أبطال إفريقيا 2015. وأشارت إلى أنه استنفذ نصف العقوبة، كون مدافع “سوسطارة” لم يشارك في نهائي المسابقة أمام مازيمبي الكونغولي بشطريه ذهابا وإيابا.

وكان المدافع مفتاح قد تلقى 3 بطاقات صفراء في دور المجموعات لمسابقة رابطة أبطال إفريقيا (وفاق سطيف، المريخ السوداني، مولودية العلمة)، وبطاقتين صفراوين في نصف النهائي (ذهابا وإيابا) أمام الهلال السوداني.

وعليه سيُحرم المدافع مفتاح (30 سنة) من خوض مقابلتين قادمتين في المنافسات القارية للأندية، ولو أن اتحاد العاصمة غير معني بهذه المسابقات في عام 2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • العاصمي

    إلى لمبرقع التندوفي (يا لها من تسمية)، دع الإتحاد و شأنه، ألا يكفيك تألقه البارع و المميز لنهائي رابطة أبطال إفريقيا 2015؟ ألا تعلم بعد أن البطاقة الصفراء هي جزء من قوانين التحكيم فيما يخص أغلب الرياضات؟ لماذا كل هذا التهجم على لاعب جزائري شرف ألوان وطننا بكل إرادة و قوة؟ إلا إذا لم تكن من هذا البلد الحنين، فذلك شأن آخر، فاتركنا و شأننا إذا. في الأخير، أنصجك ألا تتحدث على قوانين و لوائح كرة القدم الجزائرية، فإنك ستحضى بتفسيرات أخرى قد تكون بحاجة لها.

  • لمبرقع التندوفي

    لمادا تحديدا ربيع مفتاح ؟؟ دون غيره من لاعبي الاتحاد ؟؟ أليس أجدر بهده العقوبة ؟ هل الكاف ظالمة ؟ و لمادا هدا التهويل ؟ ولمادا وجدت العقوبة أصلا ؟؟ تمنيت أن تسلط عليه عقوبة سنتين كاملتين متتاليتين حتى يعرف معنى قوانين كرة القدم وكيفية الاحترام للخصم قبل الحكم و الجمهور ، اعقتد أن مفتاح استحق العقوبة فنالها وتحية عطرة للهيئة التي سلطتها عليه و أملي كبير أن تحدو هيئاتنا الكروية المحلية حدو هده الهيئة لتعلم فرقنا و مسؤولينا أن القوانين ضبطت من أجل أن تطبق في الميدان و ليس في الأدراج و المكتبات..