رياضة
أسود إفريقيا التي توقفت عن الزئير

الكاميرون .. صعود صنعته اللوائح وأزمات إدارية لا تنتهي

الشروق أونلاين
  • 2856
  • 0
ح.م

لولا المجموعة السهلة التي ضمت ليبيا والكونغو الديمقراطية وتوغو مع الكاميرون.. ولولا مخالفة غريبة ارتكبها مسؤولو المنتخب التوغولي في مباراتهم التي انتهت بفوزهم على الكاميرون 2- صفر لخرج الأسود باكرا جدا من التصفيات.. وهما مؤشران واضحان أن الأسود التي لا تقهر فقدت أنيابها وخطورتها وفاعليتها في الساحة الدولية.. ورغم اجتيازها لتونس في الدور الفاصل وعودتها إلى المونديال وإلى الزئير إلا أن سقف الطموحات أو الترشيحات منخفض للغاية.

ويزيد من صعوبة الموقف للمنتخب الكاميروني الذي كان ملأ السمع والبصر في مطلع الألفية أن قرعة النهائيات وضعته في مجموعة بالغة القوة.. ويلعب الأسود في المجموعة الأولى مع منتخبات البرازيل والمكسيك وكرواتيا.. وكلها أقوى عمليا ونظريا من التشكيلة الكاميرونية، وكشفت اللقاءات الأخيرة للكاميرون عن حجم ترهلها سواء بفشلها في الصعود إلى نهائيات الأمم الإفريقية 2013   أو لخسارتها بالخمسة وديا من البرتغال في مارس الماضي (بينها هدفان لكريستيانو رونالدو أما الهدف الثاني فكان قمة السذاجة بين الحارس ومدافعه).. وثارت الصحافة بعدها على المدير الفني الألماني فولكر فاينكي وطالبت برحيله بعد شهور قليلة من حضوره.. والغريب أن المدير الفني رقم 15 لمنتخب الأسود منذ عام 2000   بواقع مدرب لكل عام.. والمتاعب لا تتوقف عند النتائج ولكنها شملت أزمات ثقيلة بامتناع اللاعبين بقيادة إيتو عن اللعب وديا ضد الجزائر لتجاهل مستحقاتهم المالية.. وعوقب إيتو بإيقاف طويل ثم قرر الاتحاد تخفيضه للنصف وتدخل رئيس الوزراء بعدها لإلغائه.. وعاد إيتو ليرفض اللعب في مباراة الأسود في بوركينافاسو أيضا لأسباب إدارية ولم يقو أحد على إيقافه هذه المرة.

يبدأ منتخب الكاميرون مباراته في المونديال ضد المكسيك في ملعب دوناس بمدينة ناتال يوم 13 يونيو، وستكون تلك المباراة فاصلة للكشف عن مستوى الفريق ومدى قدرته على التقدم في البطولة.. واللقاء الثاني ضد كرواتيا في ملعب أمازونيا في مدينة ماناوس 18 يونيو.. والختام هو الأصعب وقد يكون الأسهل أمام منتخب البرازيل أصحاب الملعب والجمهور.. وتكمن الصعوبة في مواجهة أقوى المنتخبات وأكثرها ترشيحا للقب.. بينما قد يمنح فوز البرازيل في مباراتيها الأوليين على كرواتيا والمكسيك صدارة المجموعة دون الحاجة نهائيا للمباراة الثالثة.. ويدفع عندئذ المدير الفني البرازيلي فيليبي سكولاري بالبدلاء في اللقاء غير المهم، ويخاف لاعبو البرازيل على أقدامهم فتسنح للأسود فرصة العمر في المباراة التي ستقام مساء 23 يونيو على ملعب ستاديو ناسيونال في العاصمة برازيليا. 

وقبل شهرين من انطلاق البطولة أعلن المدير الفني فولكر فينكي قائمته المبدئية للأسود في المونديال من 30 لاعبا على أن يختصرهم إلى 23 فقط في منتصف ماي الجاري.. وهم 

حراس المرمى إدريس كاميني وتشارلز ايتانغي وغي اسيمبيه وسامي نجوك.. وفي الدفاع نيكولاس نكولو واورليان تشيدو وهنري بيديمو واسو اكوتو وداني نونكيو وغايتان بونغ وآلان نيوم وجون ارميل كانابيك وفرانك باغناك.. وفي الوسط جون ماكون والكسندر سونغ ولاندري نجيمو وايونغ اينوه وغويل ماتيب وستيفان مبيا وفابريس اولينغا وراؤول لويه.. وفي الهجوم صمويل ايتو ومامادو ادريسو وتشوبو موتنغ وفينسينت ابو بكر وبنيامين موكانغو وجون ماري دونغو وبيير ويبو وجاك زوا وابو بكر اومارو.. ورغم مشاركة عدد من لاعبي فريق القطن الكاميروني في عدد من المباريات في تصفيات المونديال، إلا أن فولكر أسقطهم من اعتباره في قائمة المونديال لتضم 30 لاعبا كلهم في أندية خارج الكاميرون. 

أبرز نجوم الفريق 

 ** نيكولاس نيكولو (27 مارس 1990) محترف في مرسيليا الفرنسي وهو من خريجي أكاديمية كادجى سبور الرياضية في دوالا والتي قدمت للعالم صمويل ايتو.. ظهير أيسر بالغ القوة والصلابة أثبت جدارته أولا مع موناكو الفرنسي لثلاثة مواسم قبل انتقاله إلى مرسيليا، وفضّله على اللعب لأرسنال الإنجليزي بسبب عدم إجادته للغة الانجليزية.. ورصيده 44 مباراة دولية، لكنه لم يسجل هدفا حتى الآن، أكثر المدافعين في الخبرة الدولية.

**جون ماكون (29 مايو 1983) من اللاعبين المخضرمين في صفوف منتخب الأسود ويلعب مع رين الفرنسي بعد رحلة بين ليل وليون ريم في فرنسا واستون فيلا الانجليزي واوليمبياكوس اليوناني.. لاعب وسط نموذجي صاحب مجهود وافر وتحركات واسعة ودعم دائم لزملائه مع الاختراق الناجح على جانبي الملعب.. ويحتل مكانا أساسيا في منتخب بلاده منذ عام 2004 وتجاوز 55 مباراة دولية.

**الكسندر سونغ (9 سبتمبر 1987) نجم وسط برشلونة الإسباني وأصبح أساسيا في الفريق في النصف الثاني من الموسم الحالي بعد أن صنع اسما عملاقا مع أرسنال الانجليزي.. هو ابن العم لقائد الكاميرون السابق ريغوبرت سونغ.

لاعب وسط مدافع من طراز رفيع وكان اللاعب الوحيد من منتخب بلاده الذي شملته قائمة أحسن 11 لاعبا في كأس الأمم الإفريقية 2010 .. وشارك في نهائيات كأس العالم الماضية.

**تشوبو موتنغ (23 مارس 1989) من الوجوه الجديدة في المنتخب الكاميروني وكان له دور رئيسي في مشوار التأهل إلى المونديال.. يلعب لنادي ماينز الألماني وهو من مواليد مدينة هامبورغ في ألمانيا.. لاحقته الإصابات بغزارة لتبعده عن الملاعب كثيرا خلال الموسمين الماضيين، مما قللّ عدد مبارياته وأهدافه.

**مامادو إدريسو (8 مارس 1980) ويلعب مع كايزرسلاوترن الألماني.. أحد العمالقة طولا في الملاعب الإفريقية وقامته المرتفعة تقارب المترين، مما يعطي انطباعا أنه من نجوم كرة السلة وليس كرة القدم.. مهاجم سريع ومقاتل ولا ييأس أبدا، مما منحه الفرصة لإحياء ألعاب اعتقد الكثيرون أنها انتهت.. وبينها هدف غال في أمم إفريقيا 2008.

**جون ماتيب (8 أوت 1991) خليفة ريغوبرت سونغ في الدفاع الكاميروني ويشبهه في القامة الفارعة وتنوع الأداء بين الصلابة الدفاعية والميول الهجومية في التقدم خلف زملائه.. من مواليد ألمانيا أيضا ويلعب مع شالكه، ولكن أندية كثيرة تنتظر التفاوض معه فور انتهاء عقده أو بعد تألقه في المونديال.


نجم الفريق: صمويل إيتو.. الزهرة التي لا تذبل أبدا

هداف بالفطرة.. وبصماته على كل الحراس

رغم الشهرة الطاغية التي صنعها الثعلب روجيه ميلا مع منتخب الكاميرون في نهائيات كأس العالم 1990 ورغم الهدف الأسطوري لأومام بيك في الأرجنتين في اللقاء الافتتاحي لنفس البطولة.. ومع التألق اللافت لباتريك مبوما في هجوم الكاميرون لسنوات طويلة، يبقى صمويل إيتو الهداف الأول في تاريخ منتخب بلاده بالأرقام والانجازات.. وبحوزته 115 مباراة دولية و55 هدفا بينها ثلاثة أهداف في كأس العالم أولها كان هدف الفوز في مرمى السعودية في 2002 ثم هدفين في نهائيات 2010 في شباك منتخبي الدنمارك وهولندا.. وسينال إيتو شرف اللعب في المونديال للمرة الرابعة متجاوزا إنجاز مواطنه الشهير روجيه ميلا.. ولعب إيتو لدقائق ضد إيطاليا في نهائيات 1998 في فرنسا قبل أن يصبح أساسيا في المشاركتين التاليتين 2002 و2010.. ولكنه لم يعبر أبدا الدور الأول، ويطمع أن يكرر ما فعله الثعلب العجوز ميلا بالعبور إلى الدور ربع النهائي.. وإيتو هو الهداف الأول على مر العصور لمسابقة كأس الأمم الإفريقية برصيد 18 هدفا في 6 نهائيات شارك فيها وأحرز لقبها مرتين عامي 2000 و2002.

ويمتلك إيتو من الأرقام ما يعجز الكثيرون من لاعبي إفريقيا عن اللحاق به في وقت قريب ورصيده يتجاوز مائة هدف في الدوري الاسباني الذي فاز به مع برشلونة.. وهو أكثر اللاعبين الأفارقة أيضا ظهورا في مباريات الليغا بعد أن لعب لريال مدريد وليغانيس واسبانيول ومايوركا وبرشلونة.. ولعب مع أنتر ميلان الايطالي وانجي الروسي.. وخلال وجوده في انجي تصدر قائمة لاعبي العالم بحصوله على اعلى راتب لاى لاعب كرة قبل ميسي ورونالدو.. والأهم أنه أحرز دوري أبطال أوروبا عامين متتاليين مع ناديين مختلفين بفوزه أولا مع برشلونة ثم مع أنتر ميلان.. ويحمل إيتو على صدره أربع ذهبيات للقب أحسن لاعب في إفريقيا أعوام 2003 و2004 و2005 و2010.. وحصل على المركز الثالث بين أحسن لاعبي العالم في 2005.. وبعد اجتيازه 33 عاما لا يزال إيتو هدافا رهيبا يضع بصماته على كل حراس المرمى ويطلق عليه عشاقه لقب (الزهرة التي لا تذبل أبدا).

صمويل إيتو المولود في العاشر من مارس 1981 هو أصغر لاعب دولي في تاريخ الكاميرون وبين الأصغر عالميا.. وقبل يوم واحد من إكماله 16 عاما اشترك مع زملائه في مباراة ودية ضد كوستاريكا في 9 مارس 1997.. وبعد ثلاثة أعوام

كان له شرف الفوز مع زملائه بالميدالية الذهبية الأوليمبية الأولى في تاريخ بلاده الكاميرون، عندما قاد فريق كرة القدم للتتويج في دورة سيدني الأوليمبية 2000 ..

بعد سلسلة من التنقلات بين أندية ودول كبرى في أوروبا استقر بصمويل إيتو المقام حاليا ليدافع عن الألوان الزرقاء لتشيلسي الانجليزي.


المدير الفني الألماني فولكر فينكي

طالبوا بإقالته بعد الخسارة المهينة من البرتغال

ووعد الجماهير بالتأهل مع البرازيل لثمن النهائي

لمع اسم فينكي في عالم التدريب على صعيد الكفاءة والإخلاص ببقائه مديرا فنيا لنادي فرايبورغ الألماني لمدة 16 عاما متتالية.. ولم يتركه إلا في ديسمبر 2008 عندما تعاقد معه نادي اوراوا رد دياموندس الياباني، وبعد عامين عاد إلى بلاده ليعمل مديرا في نادي كولن.. وتحوّل إلى العمل كمدير فني مؤقت للفريق الأول للنادي في نهاية موسم 20102011 .. والطريف أنه فاز في كل مبارياته الثلاثة التي خاضها في مهمته المؤقتة بنسبة نجاح مائة بالمائة.. وعاد فولكر إلى العمل الإداري حتى اختاره الاتحاد الكاميروني مديرا فنيا لفريقه الأول في 22 ماي 2013.. وعبر مبارياته العشر الأولى مع الأسود لم يفز الفريق، إلا في أربع مباريات، وكانت خسارته الودية الثقيلة في مارس الماضي أمام البرتغال 5-1 كالسكين في رقبته.. وطالبت الصحافة الكاميرونية بضرورة إقصائه والتعاقد السريع مع مدير فني آخر أكثر كفاءة ليقود الفريق في نهائيات كأس العالم.. لكن الاتحاد تمسك به حتى نهاية المونديال.. وطلب فولكر من الجميع الانتظار في الحكم عليه حتى نهاية البطولة الكبرى، مؤكدا أن فريقه الذي يلعب في أصعب المجموعات قادر على أن يرافق منتخب البرازيل إلى الدور الثاني في النهائيات.. ويخوض الأسود ثلاث مباريات ودية جادة قبل المونديال أيام 26 و29 ماي والأول من جوان ضد منتخبات مقدونيا وباراغواي وألمانيا على التوالي.. وستكون الأخيرة بمثابة اختبار بالغ الصعوبة قبل 11 يوما من مباراة الفريق الأولى في المونديال ضد المكسيك.


الطريق إلى النهائيات

غلطة توجو ذبحت منتخب ليبيا لصالح الأسود

رغم أن قرعة تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2014 كانت رقيقة للغاية مع منتخب الكاميرون ووضعته في الدور الأول مع ثلاثة منتخبات لم يسبق لأي منها الوصول للمونديال.. ليبيا والكونغو الديمقراطية وتوجو وكلها من مستوى الصف الثاني أو الثالث في القارة السمراء، إلا أن عبور منتخب الكاميرون (المشهور بلقب الأسود التي لا تقهر) إلى الدور الثاني كان عسيرا للغاية واعتمد على اللوائح دون النتائج.. افتتح الأسود مشوارهم نحو المونديال بفوز صعب في ملعبهم على منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف يتيم لتشوبو متونغ من ركلة جزاء.. وفي غياب صمويل إيتو لم يزد عدد الحاضرين عن عشرة آلاف متفرج في ياوندي.. وبعد ثمانية أيام فقط تلقى المنتخب الكاميروني صدمة موجعة في مباراتهم الثانية أمام منتخب ليبيا بالخسارة في الوقت بدل الضائع 2-1 في مدينة فاقس التونسية.. وعاد إيتو إلى فريقه، فعادت أهدافه وانتصارات الأسود وفاز على توغو 2-1 بعد إحرازه للهدفين.. ولكن المباراة التالية في لومي كانت بالغة الغرابة، وشهدت سقوطا مروعا للأسود بهدفين نظيفين ثم تضاءلت عمليا آمال الكاميرون بتعادلها السلبي في الكونغو.. ولكن الاتحاد الدولي أحيا تلك الآمال بقرارين أولهما قبول احتجاج الكاميرون ضد خسارته من توجو بدعوى إشراك الفائز للاعب اليكسيس روماو غير المصرح له باللعب.. واعتبار الكاميرون فائزة باللقاء 3-صفر ففقدت توغو فرصتها وخرجت من السباق نهائيا وتراجع منتخب ليبيا إلى المركز الثاني.. وأصبح التعادل كافيا للأسود في ملعبهم في مباراتهم الأخيرة مع ليبيا  مما منح لاعبي الكاميرون الثقة وفازوا 1-صفر.

ورغم أن الكاميرون كانت من فرق المستوى الثاني في قرعة الدور الفاصل والأخير للمونديال، ووقعت في مواجهة تونس إلا أن دفاع الأسود وحارسهم تشارلز ايتانغي قدم مباراة العمر وخرج بتعادل سلبي.. واستعاد المنتخب الكاميروني مكانته في اللقاء الحاسم الذي أقيم في ملعب أحمدو اهيدغو في ياوندي بحضور أكثر من 35 ألفا.. وألهب الظهير ويبو المباراة باكرا جدا بهدف في الدقيقة الثالثة وقتلها موكانغو سريعا بهدف ثان بعد 29 دقيقة.. ورغم أن الضيوف قللوا الفارق مع مطلع الشوط الثاني، إلا أن القصير المكير جون ماكون سجل هدفين ليمنح بلاده بطاقة التأهل.


التاريخ في المونديال

مشاركة مبهرة وفوز نادر على حامل اللقب

هدف تاريخي للعجوز ميلا بعد تجاوزه 42 عاما

في مشاركتهم الأولى في إسبانيا 1982 أصبح منتخب الكاميرون أول فريق إفريقي يخرج من المسابقة دون أن يتلقى أي هزيمة.. واحتل الفريق المركز الثالث في مجموعته خلف إيطاليا (البطل اللاحق للمسابقة) وبولندا وبيرو بعد أن تعادل في مبارياته الثلاثة.. وعاد الأسود إلى المونديال في إيطاليا 1990 ليبهروا العالم بفوز كالصاعقة في المباراة الافتتاحية على الأرجنتين حامل اللقب بهدف نظيف لأومام بيك.. وأنهى الأسود تلك المباراة بتسعة لاعبين فقط، دون أن يتمكن مارادونا ورفاقه من التعديل.. وأكمل ميلا وزملاءه مشوارهم في البطولة بعبور الدور الأول ثم حققوا مفاجأة صارخة أخرى بالفوز على كولومبيا في ثمن النهائي 2-1.. وسجل ميلا الهدفين وبينهما كرة خطفها من الحارس الكولومبي هيغيتا بغرابة.. ونفذ رقصته الشهيرة بعد الهدف عند الراية الركنية وقلدها اللاعبون لاحقا في كل أرجاء الدنيا.. وخرج الأسود من ربع نهائي المسابقة على يدي انجلترا بالخسارة 3-2 في الشوطين الإضافيين بعد أن تقدم منتخب الكاميرون 2-1.. وفي النهائيات التالية في الولايات المتحدة 1994 سجل الثعلب الكاميروني العجوز روجيه ميلا هدفا تاريخيا في مرمى منتخب روسيا.. وأصبح أكبر لاعب يسجل هدفا في نهائيات كأس العالم وعمره تجاوز 42 عاما.. لكن فريقه مني بثلاثة هزائم ثقيلة في الدور الأول وخرج باكرا.. وفي نهائيات فرنسا 1998 تكرر الوداع السريع للمسابقة من دورها الأول متذيّلين لمجموعتهم.. ولكن الأسود كانوا هذه المرة في مستوى أفضل وتعادلوا مرتين 1-1 مع النمسا وشيلي.. واستعادوا نغمة الفوز في نهائيات كوريا الجنوبية واليابان 2002 على حساب المنتخب السعودي 1-صفر بعد أن تعادلوا في مباراتهم الأولى مع جمهورية إيرلندا.. ولكن الخسارة من ألمانيا في ختام المجموعة منح بطاقة الصعود للإيرلنديين.. وأخيرا ظهر الأسود في نهائيات جنوب إفريقيا 2010 لتتكرر مهزلة الهزائم الثلاثة في الدور الأول على أيدي منتخبات اليابان والدنمارك وهولندا.. ورغم عروضهم القوية إلا أنهم كانوا المنتخب الإفريقي الأقل رصيدا في تلك النهائيات.

مقالات ذات صلة