الرأي

الكذّاب الأشر

الأرشيف
صورة نادرة لشيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

كائن كتب- يوم 8 – 9 / 5 / 2015 – عمودا ضدي في إحدى الجرائد الصادرة بالفرنسية في الجزائر، وحتى لا أضطر إلى إعادة الوضوء الأكبر في شهر جانفي في سيبريا فإنني أرفض أن أذكر اسم ذلك الكائن..

لو كان ذلك الكائن ناقش ما جاء في مقالي المنشور في جريدة الشروق يوم 4   5 2015 مناقشة هادفة موضوعية لما ضاق صدري، ولرددت عليه ردا علميا مؤدبا؛ ولكنه أشاع الكذب والافتراء والجهل، ولذلك جاء ردي شديدا، ولا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا“.

بدأ ذلك الكائنهدرتهبالكذب، حيث زعم أن عين الصفراء تدافع عن ماضيها، وعنراهباتها“.. وأن قبائلها استاءواكما كذبلمقالياللاذع، ووصفه بـالكذب والقذف والكره والتعصب والظلامي، حتى ظننت أنه سيطلب من الولايات المتحدة الأمريكية أن تطلب نقلي إلىغوانتانمو“.

هذا الكائن لا يعرف من ماضي عين الصفراء إلا أولئك المجرمين الجنرالين ليوتي ولاپيرين، والجاسوس المترهبن دوفوكو؛ بينما تاريخ عين الصفراء يعود إلى أقدم العصور وهي وأهلها الكرام على الرأس والعين.

وأماالراهباتالمسمياتالأخوات البيضفقدأ سيسهن والآباء البيضوالإخوة البيض المسلحين” – المجرم الأكبر شارل لافيجري، الذي عمل حتى نشف ريقهمع المجرم الآخر الأميرالكاردينالدوڤيدونلمحو القرآن والإسلام في الجزائر كلها.. فخيب الله سعي الجميع.. ولايزال المغفّلون منا يظنون أولئك الراهبين والرهبات يفعلون ويفعلنالخير، وما هم وهُن إلا لصوص ولصّات للقلوب والعقول.. وودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء“. ولماذا لا يرشدون ولا يرشدن الضالين والضالات من قومهم؟

لقد وصفني ذلك الكائن بـالشيخ المزعوم، سخرية مني واستهزاء بي، ويقصدكما قال– “عالم دين، وهوكاذبأوجاهل، فأنا لست عالم دين، وذلك شرف لا أدعيه، فسيدناصلى الله عليه وسلمقال: “من يُرد الله به خيرا يفقهه في الدين“.

كما نعتني بـالظلامي والسلفي، فإن كانت السلفية هي  اتباع ما قاله رسول اللهعليه الصلاة والسلاموما عمله وأقره فما هي إلانور على نور، وأنا سلفي من رأسي إلى أخمصي.. وما تستّره وراء ابن باديس، ووصفه له بالحوار والتسامح والتحضر، فما ذلك إلا كلمة للتلبيس، لن تنطلي علىالفايقين“.

زعم هذا الزاعم أن قبائل عين الصفراء استاءوا لما تقوّله عليّ من هُراء وافتراء، وإني أتحداه أن أذهب وإياهوعلى حسابيإلى عين الصفراء ونحتك بإخواني هناك، ولننظر أينا أعلى مكانا ومقاما عند أولئك الرجال الأشراف الأمجاد؟

إنني أحفظ القرآن الكريم وأعرف، وأفهم، قوله تعالى: لا إكراه في الدينوقوله: “لكم دينكم ولي ديني؛

ولكن هؤلاء الرهبان والراهبات هم وهنّجواسيسفي خدمة المخططات الاستعمارية وإن صدقت دعواهم ودعواهن فما أنت بأول مغفل وقديما قيل:

هذا كلام له خبيءٌ  معناه ليست لنا عقول

وأماجمعية العلماء المسلمين الجزائريينفقد أسست من أول يوم على التقوى على أيدي الأحرار، ولم تناقض روح أولئك الأبرار، ورغم أنني لست عضوا فيها فإني سأدافع عنها وعن مبادئها حتى يأتيني اليقين، لأن غيرهاسرابغيرشراب، ولو كان أصحابهمتنورين“.

ولم ينس هذاالمتنوّرأن يستدعي عليّ الدولة والصحافةالتي أغضبتها بـرجعيتي، كأن الدولة لا تعرف أفكاري وآرائي.. إلا من خلال هذاالمتنور؛، كما ينقنق.

يا أيهاالراقدإنك كما يقول المثل: “كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة، وأزيدك مثلا آخر هولا يضر السحاب نبح الكلاب“. “والسلام على من اتبع الهدى“.

 

وإن عُدتَ عدنا.

مقالات ذات صلة