الجزائر
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين:

“الكركرية” خطر على الإستقرار وعلى وزارة الداخلية التدخل

الشروق أونلاين
  • 16107
  • 1
ح م

دعت جمعية العلماء المسلمين ممثلة في فرعها بمستغانم، وزارة الداخلية والجماعات المحلية والأمن الوطني، بضرورة التدخل لوقف تحرك عناصر الطريقة الكركرية التي ظهرت مؤخرا في مستغانم، وقطع الطريق أمام نشاطها الذي أصبح معلنا في عديد ولايات الوطن.

وحذّرت جمعية العلماء في بيان لها أصدرته، الثلاثاء، من الخطر الذي باتت تشكله هذه الطوائف والفرق على أمن واستقرار الجزائر، لتقترح تشكيل لجنة أمنية يترأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية للبحث عن معاقل هذه الجماعات التي تسعى إلى بث سموم الفكر الضال والذي يهدف إلى ضرب المجتمع الجزائري في هويته وعقيدته.

واستغربت الجمعية تجاهل السلطات المحلية وسكوتها على انتشار وتحركات عناصر  الكركرية، وعدم منع زياراتها المشبوهة للزوايا وعدد من ولايات الوطن بما فيها مستغانم، وهي الزيارات التي تؤكد الجمعية بأنها تهدف إلى الترويج لهذه الطائفة الدخيلة على مجتمعنا الجزائري.

وحذرت ذات الهيئة من طريقة انتشار الكركرية التي شبهتها بطريقة انتشار خلايا عناصر الشيعة الروافض، والتي فككت منها عناصر الأمن الكثير من الشبكات، وكذا شبكات التنصير وطوائف أخرى على غرار الأحمدية والقاديانية والبهائية والإلحاد وغيرها من الطوائف التي تعكف مصالح  الأمن الوطني على مواجهتها بحزم كبير.

وقالت جمعية العلماء المسلمين بأن هناك أطرافا تسعى وراء نشر الطوائف بالجزائر، واصفة إياها بـ”الأيادي الخارجية ” التي تسعى إلى ضرب استقرار البلاد وأمنها بعد ما وقف الشعب الجزائري ومن خلفه حكومته وأسلاكه الأمنية والعسكرية -تضيف- ضد كل أشكال ومنافذ التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.

ومعلوم أن مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت خلال الأيام الأخيرة صورا تظهر مجموعة من الرجال يمشون في الطريق العام، وهم يرتدون ملابس ملونة تشبه كثيرا الملابس التي يرتديها مريدو الطريقة الكركرية التي انتشرت بشكل كبير في المغرب الأقصى، ـ موطن الطريقة الأصليةـ، وهو ما يستدعي تحرك السلطات للحد من هذا المد وكذا انتشار هذه الطائفة عبر ولايات الوطن. 

مقالات ذات صلة