حسب رئيس الاتحاد الجزائري لشركات التأمين
الكشف عن قيمة خسائر أعمال الشغب سيكون بداية فيفري
كشف رئيس الاتحاد الجزائري لشركات التأمين، عمارة العتروس، بأن إعطاء الحصيلة النهائية بخصوص الخسائر التي سببتها أعمال الشغب، الإعلان عنها بداية شهر فيفري القادم، موضحا بأن شركات التأمين ستنهي عملية التقييم أواخر الشهر الجاري.
-
وقال العتروس، بأن عملية تقييم الخسائر من قبل المؤمنين، قد استكملت في مواقع، وأنها ما تزال متواصلة في مواقع أخرى، قائلا بأنه ينبغي انتظار نهاية الشهر الجاري، بل وحتى إلى غاية بداية شهر فيفري للحصول على حصيلة كاملة، وفي تقديره، فإن تعويض المؤسسات التي تعرضت للتخريب لا يمكن أن يتم إلا إذا كانت الأملاك المتضررة محل عقد تأمين، يدرج التأمين على أعمال الشغب والحركات الاحتجاجية الشعبية.
-
وأوضح أن التأمين على أعمال الشغب والحركات الاحتجاجية الشعبية “ليس تأمينا مستقلا، بل ضمانا مكملا لتأمينات أخرى، كالتأمين على السرقة والحرائق والتأمين على الأخطار المتعددة – المهنية و لأخطار المتعددة – السكنات” مشيرا إلى أن “الأشخاص المعنويين وحدهم معنيون”. وأضاف أن الأشخاص الذين تعرضت أملاكهم إلى أعمال تخريب، غير معنيين بهذا
-
الضمان، ولا بأي تأمين آخر، مؤكدا بأن أخطار أعمال الشغب هي أخطار استثنائية تأخذ بعين الاعتبار من قبل أغلبية الشركات والمصانع والمؤسسات، سيما في إطار التأمينات على الحرائق، وكما أن الفرد لا يمكنه تأمين سيارته مثلا بغير التأمينات الخاصة بالسيارات. التي لا تدرج الأخطار الناجمة عن أعمال الشغب.