رياضة

الكلاب الضالّة تفرض منطقها في بلاد مراكش!

الشروق الرياضي
  • 7047
  • 0
ح.م
زمن الكلاب في "المرّوك".

أدانت جين جودال إبادة السلطات المغربية للحيوانات قبل تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وراسلت الاتحاد الدولي للعبة من أجل اتخاذ إجراءات عقابية ضد “المخزن”.

وتملك البريطانية جين جودال شهادة الدكتوراه، وعُرفت بِنضالها البيئي.

وتعجّ كبرى مدن المغرب بِالكلاب الضالّة، وهو ما دفع سلطات بلاد مراكش إلى إبادة نحو 300 ألف حيوان سنويا. تفاديا لِصورة سوداء قد يصطدم بها المتفرّجون الأجانب القادمون هناك لِمتابعة وقائع المونديال.

وتلجأ سلطات المغرب إلى الإبادة بِالقتل أو بِواسطة التسميم بِالمبيد الكيماوي أو حرقها، وفقا لِجمعيات عالمية إيكولوجية.

وكتبت جين جودال في أحدث رسالة بعثتها إلى السويدي ماتياس غرافتستروم الأمين العام لـ “الفيفا”، تقول: “لقد شعرت بالفزع الشديد عندما علمت من وسائل الإعلام أن السلطات المغربية منخرطة في عمليات قتل واسعة النطاق للكلاب الضالّة، كجزء من جهد واضح لِجعل أماكن كأس العالم لكرة القدم أكثر بهاءً أمام الزوار الأجانب”.

وأضافت: “لقد شعرت بالفزع الشديد عندما علمت من التحالف الدولي لحماية الحيوان، أنكم تلقيتم ملفات مفصّلة توثّق هذه الأفعال المروّعة، والتي تتم معظمها بأكثر الطرق وحشية وقسوة، ومع ذلك يبدو أنكم تجاهلتموها”.

وتابعت جين جودال تقول: “أعلم أنكم كنتم تعملون بِجدّ لكي تستعيد الفيفا سمعتها في أعقاب الفضائح الأخيرة (طوفان الفساد في 2015). ومع ذلك، إذا فشلتم في التصرّف، فسوف تكون الفيفا قد تواطأت في عمل وحشي مروّع تحت إشرافكم”.

واختتمت المناضلة الإيكولوجية البريطانية رسالتها، تقول: “أحثّكم بِشدّة على ضمان وقف عمليات القتل، بما في ذلك إبلاغ سلطات المغرب بأن استضافة البطولة العالمية سيتم تعليقها، حتى تفعل ذلك”.

وفي سياق ذي صلة، قالت جمعية التحالف الدولي لحماية الحيوانات: “سنواصل دعوة الفيفا للتدخل العاجل ووقف هذا الجنون. ونتيجة لهذا القرار بمنح كأس العالم، يجب على الفيفا أن تفرض على الفور شروطا إلزامية وصارمة على المغرب لحماية كل الكلاب الضالّة والمملوكة من الأذى. ويجب عليهم (نظام محمد السادس) أيضا تقديم برنامج شامل على مستوى البلاد لإدارة الكلاب”.

ونقلت الجمعية على لسان الطبيب البيطري مارك أبراهام قوله: “لن يُوافق أي طبيب بيطري على مثل هذه التدابير (إبادة الحيوانات)، إنها قاسية تماما، ويجب على الفيفا أن تتحمّل المسؤولية عن الدور الذي تلعبه كرة القدم في هذا”.

والظاهر أن نظام محمد السّادس بات عبئا على كوكب الأرض، بِقمعه للشعبَين الصحراوي والرّيف الأعزلَين والبريئيَين، ثم امتدّت همجيته إلى تخريب الطبيعة، في سبيل صيانة عرش وامتيازات “أمير المؤمنين” المزعوم.

مقالات ذات صلة