الكلاب سبب ذبح شيخ لآخر بزغاية في ميلة
كشفت مصادر لـ”الشروق”، أن السبب الذي دفع الستيني إلى ذبح آخر تجاوز الثمانين سنة بمنطقة جلامة ببلدية زغاية غرب ولاية ميلة، صبيحة الثلاثاء، يعود إلى الكلاب، مضيفة أن القاتل الذي يعاني من إعاقة حركية على مستوى الأطراف السفلى ويعتمد في مشيه على عصا، كان يمر يوميا بالقرب من بيت الضحية الذي يقع بالمدخل الغربي لمشتة جلامة وقد أزعجه نباح الكلاب التي يربيها الضحية، كما أن الجاني كان يتخوف من أي هجومات محتملة لهذه الكلاب خاصة في الليل حينما يكون عائدا إلى بيته، الأمر الذي جعله يطلب من الضحية في وقت سابق، ربط كلابه وعدم تركها طليقة لأنها تضايقه كلما مر من هناك.
وتضيف المصادر أن الضحية لم يعر اهتماما لكلامه، وفي الليلة التي سبقت الجريمة حاولت الكلاب مهاجمة الجاني الذي ثارت ثائرته ودخل في حالة من الهستيريا، وما إن طلع النهار حتى حمل سكينا من الحجم المتوسط وخرج للبحث عن الضحية، حيث وجده بالقرب من منزله بعدما رافق حفيديه، اللذين توفي والدهما العام الماضي، إلى المدرسة، وحينما كان بصدد دخول بيته، تفاجأ بالجاني واقفا أمامه، قبل أن ينشب بينهما خلاف حاد تطور بعدها إلى مشادة، سببها الرئيسي الكلاب، وفي هذه الأثناء ضرب الجاني الشيخ الثمانيني بعصا على الرأس، وبعد سقوطه أرضا، قام الجاني بذبحه بكل برودة دم من الوريد إلى الوريد، ليقوم بعدها بالتنقل إلى مقر فرقة الدرك الوطني لبلدية زغاية ليسلم نفسه معترفا بجريمته البشعة.
مصادر أخرى، ذهبت إلى القول إن الجاني كان بينه وبين الضحية دين فطلب منه إرجاع أمواله التي أقرضها له منذ مدة، فنشب بينهما خلاف انتهى بجريمة قتل.
ويبقى ما ستكشف عن تحقيقات مصالح الأمن كفيلا بإظهار الأسباب الحقيقية لهذه الجريمة البشعة التي هزت ولاية ميلة بكاملها.