“الكناباست” تشلّ الثانويات ومرشحي البكالوريا يعودون إلى بيوتهم
استجاب الأساتذة على المستوى الوطني، للإضراب في يومه الثاني والأخير، والذي دعا إلى تنظيمه المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، بنسبة 85 بالمائة، مهددين بتصعيد الاحتجاج والدخول في إضراب مفتوح جانفي المقبل، خاصة بعدما تأكدوا في الميدان أن الوصاية تقوم بالقفز حتى على المكتسبات القبلية التي تحققت بعد نضالات طويلة.
أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، لـ”الشروق”، أن نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الثاني والأخير بالطور الثانوي قد بلغت 85 بالمائة، فيما بلغت نسبة الاستجابة للحركة الاحتجاجية في الطور المتوسط 36 بالمائة، ليتم تسجيل 20 بالمائة نسبة استجابة بالطور الابتدائي، مؤكدا بأن تقارير الولايات تؤكد بأن “الإضراب الإنذاري” قد عرف نجاحا في الميدان، خاصة في الوقت الذي هدد الأساتذة بالدخول في حركة احتجاجية مفتوحة بدءا من شهر جانفي المقبل أي بعد عطلة الشتاء واستئناف التلاميذ للدراسة.
و شدد مسؤول الإعلام والاتصال بالنقابة، أن الأساتذة على المستوى الوطني قد أعلنوا عن تذمرهم من تصريحات وزيرة التربية الوطنية الأخيرة، بحيث التمسوا بأن هناك استمرارا في سياسة القفز على المحاضر والتعهدات الموقعة بينها وبين الشركاء الاجتماعيين، وأن هناك إرادة حقيقية للتراجع عن المكتسبات التي تحققت في وقت سابق بفضل النضالات العديدة.