الكناري يعود.. ورحموني يطلق العد التنازلي لمواجهة الساورة
حطّت تشكيلة شبيبة القبائل الرحال صبيحة الأربعاء بمطار هواري بومدين عائدة من تونس الشقيقة التي أجرت فيها تربصا تحضيريا دام 12 يوما كلف الفريق 600 مليون سنتيم في عز التقشف الكبير الذي تعاني منه إدارة الشبيبة.
ولم يلتحق كامل الوفد بالمطار أمس حيث بقي رايح ليعود لوحده في حين إن الثلاثي رضواني وبولطيف وشتي عادوا برا ، شأنهم شأن المدربين مراد رحموني وموسوني اللذين لم يرافقا الوفد وبقيا في تونس، بينما فضل أعضاء من الإدارة تمديد عطلتهم في تونس الخضراء. وهو ما يؤكد حالة اللامبالاة التي يعاني منها الفريق، والأكثر من هذا، فإن الطاقم الفني سرّح اللاعبين لثلاثة أيام كاملة مكرها في انتظار تجهيز الإقامة بتيزي وزو التي ستؤويهم خلال الأسبوع الأخير الذي يريد الطاقم الفني أن يواصل فيه التربص لتحضيرهم نفسيا قبل مواجهة الساورة.
واعترف مراد رحموني أمس بأن لاعبيه مازالوا ناقصين من جميع النواحي وعليهم مضاعفة العمل بداية من يوم الأحد المقبل لكي يحضروا أنفسهم كما ينبغي لبداية البطولة، ورفض المسؤول الأول عن الطاقم الفني الكشف عن تشكيلته الأساسية التي اختارها من الآن لمواجهة الساورة، مؤكدا أنه ينتظر عودة الثنائي الدولي بوخنشوش وفرحاني قبل أن يجربهما في آخر حصة تدريبية الأسبوع القادم، ولكنه بالرغم من هذا إلا أن معالم التشكيلة بدأت تتضح بالخصوص على مستوى الهجوم حيث اختار كلا من بن علجية وجعبوط وإيكيدي، بينما تتجه كل الأنظار إلى اختيار الثلاثي رايح وأوقاسي ويطو في الوسط ليبقى رباعي الدفاع هو المشكلة بعدما عجز الثنائي سعدو وعبدات عن الإقناع في المحور خلال المباريات الثلاث الأولى التي لعباها معا أمام السويحلي الليبي والحمراوة والنصرية.
للعلم فقط، فإن الحارس بولطيف بنسبة كبيرة هو الذي سيعوض عسلة المعاقب لكنه يبقى إلى حد الساعة دون مدرب بعد مغادرة بن حاحة منصبه إثر سوء تفاهم مع المسير مليك أزلاف.