-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثلاث ورشات لتعزيز التنسيق بين الوزارات المعنية

“الكناس” يسلّط الضوء على مستقبل التربية والتكوين في الجزائر

خالد. م
  • 743
  • 0
“الكناس” يسلّط الضوء على مستقبل التربية والتكوين في الجزائر

نظم المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، ندوة حول “آفاق تحسين منظومة التربية والتكوين في الجزائر”، وذلك من أجل تعزيز التنسيق بين القطاعات الوزارية المعنية والمساهمة في رفع التحديات.

وخلال إشرافه على افتتاح هذه الندوة، أكد رئيس المجلس، سيدي محمد بوشناق خلادي، أن “التحديات الجديدة المفروضة على مختلف المجالات،  تستدعي تكاتف الجهود ومنها الرفع من أداء المنظومة التربوية والتكوين والتعليم العالي”.

وأبرز خلادي، خلال هذه الندوة التي حضرها مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالتربية والتعليم العالي، نور الدين غوالي، وعدد من الطاقم الحكومي، أن رفع هذه التحديات، تستوجب “تكييف نظام التربية وتحيين برامج التكوين مع العمل على تحسين مؤشرات جودة نظام التربية والتكوين، من خلال تحديث أساليب التدريس والانسجام مع المعايير الدولية والرقمنة، وكذا تكييف تخصصات التكوين مع سوق العمل”.

وقال خلادي إن أشغال هذه الندوة ستتوج “بتوصيات تكون بمثابة خارطة طريق لكل هيئة تعنى بالتربية والتكوين، وذلك بغية تحديث الطرق التربوية وتكوين المكونين والتكفل التربوي بذوي الاحتياجات الخاصة وتعديل برامج التدريس وتهيئة الظروف المواتية للتمدرس”.

كما أبرز “الأهمية البالغة” التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون لتكوين العنصر البشري والذي يندرج ضمن المساعي الرامية إلى تجسيد التزاماته المتعلقة بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني.

خلادي: تحيين المنظومة لتحسين الجودة والانسجام مع المعايير الدولية

من جهته، قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عرضا مفصلا عن مساعي القطاع لجعل الجامعة قاطرة حقيقية للنهوض بالاقتصاد الوطني، وذلك بربطها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، عبر جملة من الإجراءات من بينها مراجعة خارطة التكوينات وإدراج عروض جديدة تتماشى ومتطلبات سوق العمل.

أما وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين ميرابي، فأشار إلى أن العمل جار لمراجعة منظومة التكوين والتعليم المهنيين من حيث مدة التكوين والبرامج البيداغوجية لجعلها مواكبة لمتطلبات العصر.

أما وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، فقد تطرق في كلمة ألقاها نيابة عنه المفتش العام بالوزارة، مصطفى بن زمران، إلى التدابير التي باشرتها الوزارة من أجل الرفع من جودة التعليم لاسيما مراجعة البرامج التربوية وإدراج اللغة الإنجليزية في الطور الابتدائي وإدراج شعبة الفنون في التعليم الثانوي إلى جانب الإجراءات المتعلقة بتخفيف وزن المحفظة.

للإشارة، فقد تميزت هذه الندوة بتنظيم، ثلاث ورشات، الأولى حول التعليم والتكوين في ظل تحديات الغد، تم من خلالها تناول مواضيع تخص البرامج من حيث المحتوى والكثافة والتنسيق بين الأطوار المختلفة وتكوين المكونين ونوعية التعليم التقني وتعليم وتكوين فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وخصصت الورشة الثانية للتقييم بكافة أشكاله من خلال مداخلات شملت التقييم ونظام التدرج والتوجيه المدرسي والجامعي، مع تخصيص جانب لموضوع الفشل والتوقف عن الدراسة والتسرب المدرسي، إضافة إلى ورشة ثالثة حول منظومة التربية والتكوين في محيطها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!