-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائريون يقاطعون القبعة الإفرنجية رغم التحذير من أشعة الشمس

“الكوفية الفلسطينية” و”شاش الطوارق” يتنافسان على شواطئ البحر

الشروق أونلاين
  • 5934
  • 10
“الكوفية الفلسطينية” و”شاش الطوارق” يتنافسان على شواطئ البحر
الأرشيف

رغم أن القبعة الإفرنجية عرفت طريقها إلى رؤوس الجزائريين وانتشرت في الأسواق بشكل لافت للانتباه، إلا أن الكثيرين لا يجدون راحة في ارتدائها حيث فضل كبار السن من الرجال “الشاش الأبيض” ما يطلق عليه لدى العامة بـ”ترون تروا تور”، ووجد بعض الشباب من الجنسين موضة “شاش الطوارق” بجميع الألوان خاصة اللون الأزرق، طريقة مثلى للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، لكن بعد اعتناق الكوفية الفلسطينية لدى البعض بلفها على الرقاب في وقفات احتجاجية تنديدا على ما يحدث من جرائم صهيونية في غزة، تمسك بها بعض الجزائريين واتخذوها غطاء للرأس حتى وهم على شواطئ البحر.

الشاش الصحراوي والذي اقترن بـ”الطوارق” انتقل لباسه لدى فئة الشباب على طول الساحل الجزائري خلال هذه الصائفة، وأصبحت حتى المتحجبة تضعه كخمار مستغنية عن باقي الأقمشة الأخرى لما يتميز به الشاش الطارقي من امتصاص للعرق ونعومة تضفي نوعا من البرودة على الرأس، كما أصبح هذا الشاش يُلفّ كما يفعل أبناء الصحراء الغربية، على كامل الرقبة وجزء من الوجه خاصة بعد تسجيل ارتفاع لدرجات حرارة غير معهودة في مدن جزائرية ساحلية.    

وفي الوقت الذي لجأ إليه جزائريون حتى أبناء مدن كالعاصمة إلى الشاش الصحراوي، هناك فئة لا تقلّ عنها اتخذت الكوفية الفلسطينية أداة تعبير عن التضامن مع غزة وهو نوع من قماش يتميز هو أيضا بالبرودة، وانتشر بين الجزائريين في وقت ينصح فيه المختصون بتغطية الرأس وجزء من الوجه تفاديا لأضرار أشعة الشمس في موسم “الصمايم”. 

وقال أحد التجار في العاصمة وهو من منطقة بني ميزاب بغرداية، إنه لاحظ إقبالا كبيرا على شراء الشاش الصحراوي والكوفية الفلسطينية هذه الأيام كوسيلة تعبير عن التضامن مع الشعب الصحراوي والفلسطينيين وفرصة لوضعها على الرأس وقاية من الشمس لما يتميز به كل منهما من نوعية جميلة من القماش تشعرك بالبرودة. 

وحول الموضوع، أوضح أحد الزبائن من الشباب أن لديه قبعة إفرنجية جميلة يرتديها في بعض المناسبات ولكن لا يجد راحته هو يضعها على رأسه، ويحس أنه يحمل اعتقادا وحضارة يرفضها في داخله، بينما وجد في الشاش الطارقي، ارتباطا داخليا عميقا بجذور أجداده. وقال آخر إن القبعة لا تناسبه خاصة وأنه شاب مفعم بالحركة والتلقائية في تصرفاته، ووجد الشاش الصحراوي خاصة على شاطئ البحر أحسن واق من الأشعة فوق البنفسجية ومن العرق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • جزائرية

    لا ليست كل المدن عالمية ,العالمية هي من وصلت شهرتها لكل العالم وصار اسمها على كل لسان في العالم

  • جمال

    تتحدثين عن موضوع والصورة غنية عن التعليق اين الشاش والقندورة والكوفية التي تتحدين عنها الم تجدي دليل على مسافة 1600كلم انا لا ارى الا من غير هدوم كما قال عادل امام انشري يا شروق

  • aek

    الناس المتقفه راه وجدت لولدهم لكي يدخلو لدراسه منشطين ونتما مزالكم فلبحر والصيف والقباعه وكدا وكدا بلد متاخره بى5قرون بها بشعبها

  • بدون اسم

    القبعة الافرنجية
    ومااحوال الاوس والخزرج؟ لماذا تتكلم كانك في عام 500- هجري

  • redouaneabdellah

    كالعادة مقال سخيف لا فائدة منه.

  • zouhair

    القبعة الإفرنجية و الله راكم عالم أفضل موقع للفكاهة هههه

  • بدون اسم

    كل المدن عالمية يابقوق

  • عماد الدين

    إلى صاحب التعليق رقم :2 ، السيد : عبد العزيز من : باريس ، إضافة لمقالك أقول لك : لبست كل أنواع الألبسة الرجالية العادية لدى الجزائريين لم أحس بالراحة الجسدية والروحية والنفسية إلا إذا لبست " القندورة العربية الرجالية " والتي تُلبس في الجنوب الشرقي الجزائري بنواحي الوادي وبسكرة وورقلة.

  • عبد العزيز

    العودة إلى الأصل لابد منها وخاصة في اللباس ، فهؤلاء المتبرجات و المتبرجون ليس هدفهم الحضارة بل مشروعهم هو هدم حضارة وقيم الإنسان العربي الإسلامي الأصيل ، في فرنسا كثير من الأسر الفرنسية عادوا إلى الأكل الجماعي ( الأسرة) في قصعة واحدة ، أكلت في مناسبات وولائم في فنادق كثيرة ومرة تناولت وجبة عشاء في حفل زفاف بوادي سوف حيث وضع أمامنا نحن في 6 أشخاص المكلف بالإطعام منديلا كبيرا على الرمل ووضع فوقه قصعة كسكسي و6 معالق فقط ، والله العظيم لم أذق طعاما ألذ من تلك الوجبة طول حياتي

  • بائع دواء البق

    عندما يشير الحكيم إلى القمر ينظر الجاهل إلى الإصبع.

    الكوفية الفلسطينية. اصبحت رمز العزة والكرامة ولا يجوز تلطيخها في شواطئ البحر من اجل الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية.

    اعز هدية عندي هي الكوفية الفلسطينية ولقد قدمت لي هدية عندماكنت اشارك في احد المضاهرات في احدي المدن العالمية