الجزائر
الناطق الرسمي لأولمبي الشلف عبد الكريم مدوار لـ "الشروق":

الكوكايين والمخدرات ظاهرة دخيلة على كرة القدم الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 2415
  • 0
ح.م
الناطق الرسمي لأولمبي الشلف عبد الكريم مدوار

دعا الناطق الرسمي لأولمبي الشلف، عبد الكريم مدوار، “الجوارح” إلى العودة من جديد إلى مساندة فريقهم والتنقل بقوة في المباراة المهمة التي تنتظر فريقهم هذا الأسبوع أمام الرائد اتحاد بلعباس، وملء الملعب لأول مرة هذا الموسم.. من جهة أخرى، أكد مدوار أن تناول اللاعبين “الكوكايين” و”المخدرات” ظاهرة دخيلة على عالم كرة القدم الجزائرية، مشددا على ضرورة محاربة هذه العادات الخبيثة.

بعد انطلاقة متذبذبة نوعا ما، تمكن أولمبي الشف من استعادة توازنه والعودة بقوة في الجولات الأخيرة وأصبح الملاحق الأول للرائد اتحاد بلعباس؟

لا أشاطرك الرأي في ذلك لأن بداية الفريق كانت جيدة وحقق فيها نتائج إيجابية، حيث فاز في جميع لقاءاته داخل قواعده باستثناء تعثر واحد فقط كان أمام فريق بارادو، كما تمكن من العودة بعدة نتائج إيجابية من خارج قواعده. وبصفة عامة، الحصيلة إلى حد الآن مقبولة ويمكن اعتبارها فوق المتوسط، حيث يحتل الفريق المركز الثاني برصيد 18 نقطة و بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر اتحاد بلعباس.

 إذن أنت راض عما قدّمه الفريق إلى حد الآن؟

من الناحية الحسابية، نحن جد راضين عن الفريق الذي يحتل المركز الثاني في البطولة، إلا أننا غير راضين عن أداء بعض اللاعبين الذين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم. وهو ما جعلنا نضع الثقة في اللاعبين الشبان، على غرار المباراة الأخيرة أمام جمعية الخروب التي تميزت بإقحام تشكيلة شابة مائة بالمائة لا يتجاوز معدل عمر لاعبيها 21 سنة، وقد قدموا في هذه المباراة مردودا مقبولا جدا.

 هل تقدم لنا بعض أسماء هؤلاء الشبان؟

هناك اللاعب سماحي والحارس صالحي، قلب الدفاع صالح، الموجود حاليا في تربص مع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، طويلي من الآمال وبادني وبوسعيد وغيرهم من الشبان الواعدين الذين يملكون مؤهلات ومستقبلا زاهرا. وقد أكدوا ذلك فوق الميدان بعدما منحهم المدرب الثقة، فيما أبقى اللاعبين الأساسيين الذين يعتبرون من كوادر الفريق في دكة الاحتياط، على غرار زازو وبن شرقي ومسعود، وهي بمثابة رسالة من المدرب إلى هؤلاء اللاعبين من أجل الاستيقاظ واستدراك أمورهم وتقديم مردود أحسن مستقبلا.

 مقارنة بالموسم الفارط، كيف هي أحوال الفريق من الناحية المادية هذا الموسم؟

من هذه الناحية الأمور على أحسن ما يرام، ونحن في تحسن ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي، حيث تمكنا من تسوية مستحقات جميع اللاعبين بما فيها المنح التي تمت تسويتها الخميس الماضي، وسنسعى إلى توفير الظروف وكل الإمكانات اللازمة من أجل إعادة الفريق من جديد إلى مكانته في الرابطة المحترفة الأولى.

 هل تلقى الفريق الدعم من طرف السلطات؟

ثقتنا كبيرة جدا في دعم والي الشلف ووقوفه المادي والمعنوي مع الفريق، كما نتمنى من الصناعيين في الشلف التحرك لمساعدة الفريق على تحقيق الصعود والعودة إلى الرابطة الأولى.

تنتظركم مواجهة حاسمة هذا الأسبوع أمام الرائد اتحاد بلعباس. هل من تحضيرات خاصة؟

المباراة القادمة أمام متصدر البطولة اتحاد بلعباس مهمة ولكنها ليست مصيرية، سنعمل على تحقيق الفوز والالتحاق به في صدارة الترتيب، وإن شاء الله سيكون الفريق جاهزا لهذه المواجهة من كل النواحي. نتمنى فقط أن يكون أنصارنا في الموعد بمناسبة هذه المباراة.

هل من رسالة تريد توجيهها إلى أنصار أولمبي الشلف؟

أريد استغلال هذه الفرصة ودعوتهم إلى العودة إلى فريقهم الذي يبقى دائما في حاجة إليهم، أتمنى أن يحضروا بقوة هذه المرة ويملأوا الملعب لأول مرة هذا الموسم، بعدما كان حضورهم محتشما في اللقاءات السابقة.

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ظاهرة المنشطات وتناول اللاعبين الكوكايين والمخدرات، ماذا تقول في ذلك؟

تناول اللاعبين الكوكايين والمخدرات ظاهرة دخيلة على كرة القدم الجزائرية، وعلينا جميعا محاربة هذه العادات الخبيثة بكل الطرق والوسائل، وهذا لأنها تشكل تهديدا خطيرا للاعبينا وللبطولة الوطنية.

 صرح رئيس الرابطة الوطنية، محفوظ قرباج، باكتشاف حالات جديدة للاعبين تناولوا مواد محظورة يتم حاليا التحقيق معهم، ما تعليقك على ذلك؟

الجميع في الجزائر من لاعبين ومسؤولين وحتى صحافيين يعلم جيدا بوجود هذه الأمور، والفاف والرابطة الوطنية يملكان قوائم بأسماء اللاعبين الذين تناولوا منشطات، لكن علينا عدم تضخيم الأمر ومعالجة هذه المسألة بروية وعقلانية.

بعد إخفاقه في خرجته الأولى أمام “تي بي مازيمبي“، ما رأيك في حظوظ اتحاد العاصمة في مباراة العودة؟

أولا، كنت مع إجراء مباراة الذهاب بملعب 5 جويلية، اعتبارا أن 100 ألف مناصر أفضل من 10 آلاف أو 20 ألفا، أما بخصوص المباراة أظن أن “تي بي مازيمبي” كان أكثر تركيزا على عكس اتحاد العاصمة الذي لم يكن في يومه وارتكب أخطاء دفع ثمنها غاليا، لكن وبالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظره في لومومباشي، أظن أن حظوظه تبقى قائمة وبإمكانه تسجيل نتيجة إيجابية في مباراة.. العودة عليه فقط الإيمان في قدراته.

كلمة أخيرة؟

أريد استغلال هذه الفرصة للتعبير عن فرحتنا جميعا لعودة الطفل ياريشان وتأكيد مساندتنا للعائلة بعد المأساة التي عاشتها مؤخرا.

مقالات ذات صلة