“الكيان الصهيوني” يعتقل أحد اللاعبين .. وفلسطين تشتكي إسرائيل مجددا للفيفا
قدّم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الجمعة، شكوى جديدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضد سلطات “الكيان الصهيوني”، بسبب اعتقال لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم سامح مراعبة عندما كان يهم الخميس برفقة أعضاء المنتخب بمغادرة الضفة الغربية تجاه الأردن ومنه إلى تونس لإجراء معسكر تحضيري تحضيرا لتصفيات كأس أمم آسيا ومونديال 2018 بروسيا.
ولم يدم اعتقال اللاعب مراعبة سوى ساعتين قبل أن يتم الإفراج علية ومن ثم الالتحاق بزملائه الذين أصروا على عدم الرحيل دونه. ومن المعلوم أن سلطات “الاحتلال الصهيوني” قامت العام الماضي باعتقال اللاعب سامح مراعبة لمدة شهرين كاملين بتهمة التعاون مع حركة “حماس”.
وطالب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل رجوب، من رئيس “الفيفا” جوزيف بلاتر التدخل لحماية كرة القدم الفلسطينية من إسرائيل، موكدا “أن ما تقوم به إسرائيل من أعمال هو دليل على أن ما وعدت به من تخفيف القيود علي حركة اللاعبين مجرد كلمات لا أساس لها من الصحة”.
ويشار إلى أن رئيس الفيفا، استقبل الأربعاء الماضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب. وقد أعلن بلاتر عقب الاجتماع، “أن لقاءه بالرئيس عباس كان هاما، حيث جرى الحديث عن السلام، وأهميته على الرياضة. مؤكدا أن “افتتاح عدة ملاعب في فلسطين هو يوم تاريخي للرياضة الفلسطينية”. كما أشار إلى أن “الفيفا” تعمل بكل جهوده، من أجل دعم كرة القدم الفلسطينية، التي تسحق كل الدعم ليشارك الرياضي الفلسطيني في تطوير كرة القدم على المستويات كافة.
ومن جانبه، ثمّن الرئيس الفلسطيني الدعم الذي يقدمه “الفيفا” لكرة القدم الفلسطينية، من حيث بناء المنشآت الرياضية، ودعم الاتحاد الفلسطيني. مشيرا إلى أن “الرياضة الفلسطينية تعاني جراء الاحتلال وممارساته التعسفية، الذي يحاول الحد من تطور الكرة الفلسطينية”. كما أكد أبو مازن أن القرار الفلسطيني واضح بفصل كل أشكال السياسة عن الرياضة، والالتزام بمبادئ التنافس الرياضي الشريف، وبالقواعد الرياضية التي يضعها الفيفا.
ومعلوم أن الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، رفض سحب الطلب الذي قدمه للإتحاد الدولي لكرة القدم بإجراء تصويت لتجميد عضوية إسرائيل، بمناسبة عقد الجمعية العامة الانتخابية للفيفا المقررة يوم 29 ماي الجاري بزوريخ، وذلك فى ظل الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها الرياضية الفلسطينية من مختلف النواحى بسبب ممارسات قوات الاحتلال.