الكينغ خالد في ندوته الصحفية:أنريكو ماسياس أقل الاحترام مع رئيس الجمهورية
خرج الكينغ خالد عن المألوف وازاح الستار عن الكثير من المحطات الساخنة، تصدرها إطلاقه النار على المغني الفرنسي ذي الأصول اليهودية أنريكو ماسياس الذي نعته بـ”الحمار” بعد ان استغل دعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فتح له ابواب الجزائر واسعا، كما اعتبر المطالبة بالحقوق امرا مشروعا بعيدا عن الانحرافات التي تشوهها، كما لم يفوت الفرصة لاطلاق النار على اضراب الخطوط الجوية الاخير الذي حول الجزائريين الى رهان ووضع صورة الجزائر في الخارج على المحك.
-
جاء ذلك خلال تنشيطه ندوة صحفية اماط فيها اللثام عن الكثير من النقاط الساخنة، اهمها موقفه من المغني فرنسي ذي الاصول اليهودية انريكو ماسياس الذي يبادله الاحترام إلا انه نعته بـ”الحمار” بعد ان قدم له رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة دعوة مفتوحة لزيارة الجزائر خلال تواجده بموناكو، حيث قال له بالحرف الواحد “اهلا بك في بلادك” إلا انه تنصل من ذلك وحاول الدخول من بوابة اخرى، وهو سلوك مشين ويعبر على عدم احترامه للشعب الجزائري الممثل في شخص رئيس الجمهورية الذي عمل جاهدا لرأب الصدع وتضميد الجراح، وتحقيق الالفة بين الجزائريين.
-
وبخصوص التشنج الحاصل مع مصر، دعا من موقعه كفنان عالمي وسفير للنوايا الحسنة الى ضرورة تجاوز الامور بتفعيل ذلك في اعمال فنية تدعو الى السلم والاخوة، على غرار ما قام به رفقة المطرب المصري محمد منير الذي لقي تجاوبا كبيرا واستحسانا من طرف المصريين، وأن ما حصل حاولت جهات استغلاله لتحقيق مكاسب سياسية مبيتة.
-
وعن الثورات العربية، لم يفوت الفرصة لمساندة حق الشعوب في مطالبها بالطرق السلمية، شريطة سد الابواب امام قناصي الفرص لتحييدها عن مسارها على غرار المد الاسلامي والفاشي الذي وظف انتفاضة الشباب الجزائري خلال 5 اكتوبر 1988 وادخل الجزائر امة وشعبا في دوامة الظلم والظلام، كما اكد على قدرة الشعوب العربية في الدفاع عن حقوقها دون قدرتها على بلوغ هدف تطبيق الديموقراطية.
-
من جهة اخرى، صب جام غضبه على اضراب الخطوط الجوية الجزائرية التي تجاوزت حدود المعقول حيث قال “نعم للمطالبة بالحقوق” لكن لا لرهن حال الجزائريين خاصة ان الامر يتعلق بصورة الجزائر في الخارج ومنح الفرصة للطرف الآخر لتشويهها.
-
ومن موقعه كفنان عالمي يعمل جاهدا لكي يحافظ على المقام الرفيع الذي يحظى به اينما حل، خاصة انه دوما يحترم جمهوره الذي توجه بلقب “الكينغ”، وهو المكسب الذي لا يفرط فيه، بل يحفزه على ترقية الذوق وتهذيب المحيط على غرار ما قام به خلال مشاركته في فعاليات مهرجان وهران تكريما لأقطاب الاغنية الجزائرية.