-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حملات التضامن الشعبية لم تتوقف منذ ما قبل مأساة "إيلان"

اللاجئون السوريون يعترفون: الجزائريون كانوا من الأوائل الذين فتحوا لنا بيوتهم

الشروق أونلاين
  • 8264
  • 0
اللاجئون السوريون يعترفون: الجزائريون كانوا من الأوائل الذين فتحوا لنا بيوتهم
ح.م
اللاجئون السوريون مشردون عبر العالم

لم ينتظر الجزائريون صورة الصغير إيلان التي هزذت العالم الغربي، وهو يحتضن الموت في شاطئ تركي مهجور، حتى يهبوا لنجدة السوريين، فقد كانت شرارة الفتنة الأولى في سوريا شرارة عواطف من الجزائريين، الذين استقبلوا الجحافل الأولى من اللاجئين في بيوتهم، ويوجد حاليا ما لا يقل عن عشرين ألف سوري يعيشون في بيوت جزائرية، وهناك من العائلات من أعطاها الله بسطة من المال والسكن تركت بيتا محترما لعائلة سورية.

كما شهد الدخول المدرسي الحالي تواجد تلاميذ سوريين في مختلف الأطوار، وباعتراف السوريين والسوريات الذين يعيشون في الجزائر كلاجئين وكمستقرين، فإن الجزائريين رفقة اللبنانيين والأتراك، كانوا من أوائل الشعوب الذين أحسنوا استضافة إخوانهم السوريين، ولم يكن الجزائريون أبدا في انتظار قرار أو أمر أو حتى نصيحة فوقية من الرئيس مثلا لأجل فتح أبواب بيوتهم للسوريين من كل الطوائف والوجهات السياسية، بل حدث ذلك من تلقاء أنفسهم وتواصل من يوم الفتنة التي هزت سوريا إلى غاية اليوم أي ما بعد مأساة إيلان.

 

سوريات يبعن المناديل ويجنين النقود ولا أحد يأخذ المناديل  

عادت مرة أخرى، ظاهرة انتشار اللاجئين السوريين، في شوارع وأحياء مدينة قسنطينة، بشكل لافت، لأن الأمر يتعلق بعائلات بكل أفرادها، أين تجدهم منتشرين في معظم نقاط مدينة قسنطينة، يحملون المناديل الجافة في أيديهم ويقدمونها للمارة لشرائها، فتمتلئ حقيبتهم اليدوية بالنقود، وتبقى المناديل كما هي، في أغرب عملية بيع وتجارة في العالم، كانت الساعة تشير إلى السادسة من مساء أول أمس، عندما بدأتالشروق اليومياستطلاعها حول اللاجئين السوريين المنتشرين في أزقة قسنطينة، ونزلت ضيفة في العراء  ..

 

عائلات تعلم من أين جاءت ولا تدري إلى أين تذهب

نساء يجلسن القرفصاء في زوايا المدينة، عائلات قدمت منذ أشهر من دمشق وحلب وحماه واللاذقية وأرياف وجبال سوريا، بعد أن دمرت الحرب بيوتهم وآمالهم، ليحطوا رحالهم في الجزائر العاصمة قبل أن ينتقلوا إلى مدينة قسنطينة، لتبدأ هاته العائلات حياة جديدة وهي بالتأكيد مؤقتة كما قالت السيدة ميادة، بعد ما فرّوا من جحيم الحرب الدامية والمعارك والقصف الجنوني بين جيش النظام وقوات المعارضة المسلحة، بعضها أنعم الله عليه بسقف، وآخرين لا سقف يأويهم، ولكن الفنادق البسيطة منحتهم حق المبيت لمدة طويلة وأسعار منخفضة جدا، وبعضهم اختار الحدائق والساحات العمومية والشوارع.

واختارت هاته العائلات العيش بصفة مؤقتة في مدينة قسنطينة، ولكن في أجواء من الكرامة والكرم والشرف والحب أيضا، لما لاقته من حفاوة كبيرة من أهل المدينة، حسب ما صرحوا به للشروق اليومي، التي قررت أن تشارك بعضهم وجبة العشاء. وقد كانت بداية زيارتنا لعائلة سورية في وسط المدينة بحديقة بن ناصر، حيث منّ عليهم المحسنون بوجبة كاملة من حساء وبيتزا وسلطة وفاكهة ومشروبات وأيضا نقودا للمبيت في أي فندق في المدينة، كل أفراد العائلات السورية صارت تحفظ حتى أسماء الأكلات الجزائرية من كسرة ومحاجب وبوراك، لقد كان رمضان الماضي معاهدة دائمة مع الجزائريين، وكان هذا الخريف تأكيدا على أن للجرح السوري متألّم هنا في الجزائر.

 


ببراءة تحدثت إلينا الطفلة روى ذات الـ12 سنة وروت يومياتها في الجزائر، فقد تقرر دخولها خلال الأسبوع القادم إلى المدرسة، بعد أن وصل العائلة وعد بمنحها استوديو من أحد المحسنين، لا شيء يهمها الآن سوى حمل المحفظة كقريناتها في الجزائر، قاطعها والدها سليم وراح يروي لنا حياة المجهول، التي صار يعيشها رفقة عائلته منذ مأساة سوريا، أشار خلال حديثه إلى اللاجئين الأفارقة، الذين احتلوا هم الآخرين شوارع وأحياء وأرصفة قسنطينة، وامتهنوا التسوّل في كل نقطة من نقاط مدينة الصخر العتيق، ودخل البعض منهم في عالم السرقة والاحتيال للأسف كما قال، حيث قال لنا أنهم صاروا يخافون من النوم في الشوارع خوفا من بعض الأفارقة القادمين من دول الساحل الإفريقي، الذين قال لنا بأن عائلة منهم هاجمتهم قبل أيام قليلة، بمجرد أن وجدتهم نائمين في المكان الذي اعتادت النوم فيه قرب مطعم بمحطة المسافرين الشرقية، ولحسن حظهم تدخل بعض المواطنين وقاموا بحمايتهم.

كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلا، عندما قرّرنا مغادرة المكان، تاركين هاته العائلة وغيرها من العائلات السورية بين من تمكن من أن يجد له مسكنا وبين من ينتظر، ولكنهم أجمعوا على أن سوريا تسكن في قلوب الجزائريين عامة، فالمدارس مفتوحة وأبواب الشغل أيضا وحتى بيوت العائلات..

 

أبناء ڤالمة قاسموهم المسكن ولقمة العيش

قد تختلف وضعية اللاجئين السوريين من مكان لآخر، لكن الأكيد أن جميعهم وجدوا في الجزائر المعاملة الحسنة ولم يتعرضوا لأية مضايقات، وفي الوقت الذي فضٌل البعض منهم الإقامة في الفنادق أو بعض بيوت الشباب حرصا على عدم تكبد المزيد من المصاريف التي أثقلت كاهلهم في رحلة تنقلهم برفقة عائلاتهم من سوريا إلى الجزائر، وحطٌوا رحالهم بولاية عنابة، بحثا عن المعونة والمساعدة من أهل الخير من المصلين في المساجد، فإن البعض الآخر لجأ إلى ولاية ڤالمة القريبة، واختار الإقامة في بعض فنادقها أو عند بعض السوريين من الذين سبقوهم للنزول في الجزائر، هربا حسبهم من بطش آلة الحرب الدائرة في سوريا منذ سنوات.

وحسب بعض العائلات السورية المستقرة منذ مدٌة بمدينة ڤالمة، والتي فضلت دخول التراب الجزائري للإقامة المؤقتة، إلى حين عودة الهدوء إلى بلدها، فإنها لا تبحث سوى عن الأمن والإطمئنان، وفضلت الجزائر على أساس المعاملة الخاصة التي تتعامل بها السلطات الجزائرية مع الرعايا السوريين وفق الإتفاقيات المبرمة بين البلدين منذ عشرات السنين، حيث تسمح الأعراف الدبلوماسية بين البلدين للسوريين بالإقامة في الجزائر حتى في حال انقضاء آجال رخصة إقامتهم، بالإضافة إلى إعفائهم من الملاحقة الأمنية أو المتابعة القضائية وحتى الطرد إلى خارج الحدود الجزائرية إذا ضبطوا في حالة الإقامة غير الشرعية. هذه العائلات التي يوجد من بينها أشخاص أصيبوا خلال أحداث الثورة السورية، بدليل وجود آثار عنف وإصابات على أجسادهم، بالإضافة إلى بعض الأطفال القصر، اصطدمت بانعدام فرص العمل في الجزائر، أو بالأحرى التحفظ الكبير الذي يبديه أصحاب المصانع والمتاجر في التعامل مع هؤلاء اللاجئين، والذين دفعتهم الحاجة إلى التوافد على الأسواق والمساجد لمد اليد وطلب العون والمساعدة من المحسنين، بينما ينتشر البعض في الشارع على حواف الطرق  الإستراتيجية لبيع المناديل ال،رقية والحصول على الصدقة، فيما يعمل بعض أصحاب الحرف في ورشات العمل المختلفة لتحقيق بعض المداخيل التي تغنيها عن مد اليد.



وتاريخيا يعود لجوء السوريين إلى الجزائر في حالة اشتداد الخناق عليهم إلى عدٌة عقود مضت، منذ أن فرٌ بعض السياسيين السوريين المناهضين لحكم الرئيس السوري حافظ الأسد إلى الجزائر مطلع ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تتوافد جماعات أخرى من المستثمرين والعاملين في مجال التنقيب عن المياه في مناطق مختلفة من الجزائر، بعد أن جلبوا معهم آلآت الحفر والتنقيب المعروفة بتسمية الدقاقة والتي تزايد عليها الطلب كثيرا من طرف بعض الفلاحين الجزائريين المستفيدين من برامج الدعم الفلاحي مطلع الألفية الحالية، وساهم في إنعاش عمل السوريين الذين فضل بعضهم الإقامة لأطول مدٌة في الجزائر، وحتى الإستقرار فيها، لما وجدوه من حسن المعاملة ورواج مهنتهم في التنقيب، قبل أن تشهد بعض ولايات الوطن توافدا كبيرا للطباخين السوريين والتجار الذين تفننوا في تحضير أشهى مختلف الحلويات السورية والأطباق، خاصة منها الشوارمة والتي لقيت رواجا كبيرا في أوساط المستهلكين الجزائريين الذين أصبحوا يتباهون بتناول الوجبات السورية ويقدمونها لضيوفهم حتى في المنازل.

وفي الوقت الذي تأقلمت فيه بعض العائلات السورية مع الأوضاع الإجتماعية في الجزائر، بعد أن وجدت كل الترحيب من طرف الجزائريين، إلى درجة أن  بعض العائلات الجزائرية في ولاية ڤالمة اقتسمت شققها مع بعض العائلات السورية الحاضنة لأطفالها، ووفرت العمل للرجال في بعض الورشات، إلاٌ أن الحنين لازال يشد هاته العائلات الهاربة من جحيم الحرب منذ سنوات بالعودة إلى الديار وهي تتابع باستمرار أخبار ما يحدث في سوريا الأم، ومنشغلة على حال اللاجئين  السوريين في الدول الأخرى، قد ذكر بعض السوريين الذين رفضوا التصوير أنهم وجدوا في الجزائر ما  قد لا يجدونه في أروبا من استقرار وتكافل إجتماعي، حيث أصبحوا يحسون أنهم جزائريون يتمتعون بكامل الحقوق بعد قبول أطفالهم في المدارس والمعاهد التعليمية، وكذا السماح لهم بممارسة أنشطة تجارية أو حرفية قد تغنيهم عن مد اليد والتسوٌل في أبواب المساجد.      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • al amir

    تاخذونهم الى الحدود و ترمونهم وتتبجحون باستقبالهم؟
    تماما كما تفعلون مع الاخوة من جنوب الصحراء
    كفى كذبا ونفاقا فلهم افواه يحكون بها قصصهم المروعة عند مرورهم بالجزائر الحبيبة

  • al amir

    العالم كله جزائري
    انتم الاصل حنا غير فوطو كوبي

  • algeria

    افارقتك بكل صراحة كفار .يا عتريس. ساحط عنواني عند الشروق واعاهدك ان دخل واحد منهم في الاسلام ونيته حسنة ساكتب لك سيارة على إسمك.
    لن ولن يدخلوا الإسلام لانهم يهود ومسيح .
    +زائد انهم لا يفعلون شيئا سوى الماكلا والاستهلاك والتزوير والسرقة الشعوذة. وكل ما هو سلبي على مجتمعنا.
    وقل لي هل تستطيع انت ان تتجول في اي بلد بجون وثائق .هذا لا يحدث الا في الجزائر.
    وينقلون الامراض دون رقابة وصحة الجزائريين في خطر.
    فما دخل لون البشرة يا عنصري.
    وهل نحن لنا عنصرية مع اهل الجنوب.
    لا توجد ذرة حساسية بيننا.

  • علي

    اشعب السوري فيه الشهامة يا عباسي و solodz تفهمون السياسة من المؤخرة اما بالعقل فلا تفقهوا شيئا.

  • احمد

    ياو مكاش منها المسلم يهرب من داره او بلاده لزم عليك تقاوم مثل الرجال في الجزائر وغيرها اقتل وبول على المجرمين وعيش راسك مرفوع في وطنك يالحنون

  • Riad

    لكن لماذا اغلب صور اللاجئين يجلسون على الارض
    اصلا هم في بلادهم الجزائر و من حقهم الجنسية
    اعطوهم حقهم و سترون كم هم ايجابيين و شاطريين
    بغض النظر عن الغجر الذين يحبون الجلوس على الارض
    اعلم هذا

  • karim

    اهل الشام ثم اهل الشام نفديك ي سوريا وابكي عليك يوما ونهار انتي وليبيا واليمن اللهم اطفي الفتنة في هده الدول واهديهم ي رب مادا يحدت لامتي الحبيب من تشتت وخراب بالامس فقدنى فلسطين واليوم ارى هده الدول تتجه الى مصير فلسطين اين انت ي هواري بومدين اين انت معمر اين انت ي صدام حسين اين انت مالك فيصل وشيخ الزايد وعبد الناصر وابوعمار

  • dvd

    بركاكم من الهف و الزوخ. لو كان جا فيكم الخير .ما يرموحوش لأوروبا . ولينا زمن الحبشة.
    كليتونا بالزوخ و نتوما زيرو.
    العالم كله يروح لأوروبا و اتوما قاعدينا تهفوا فالغاشي. خاصة هذ العباسي و الصولو الشياتين.

  • SoloDZ

    لا نتكلم عن الشباب سواء الذين هم في الجيش او المغرر بهم
    نحن نتكلم عن العوائل الهاربة من هذه الفتنة اللعينة

  • مراقب يريد الخير لبلاده

    ======= عليكم بالكفاءة السورية ، هل ألمانيا أذكى منا ؟ ========
    ======== يا إعلام نبه الدولة الى هذا ========
    لسوريا على الجزائريين فضل سابق حين إحتووا الجزائريين الفارين من الإستعمار الفرنسي
    كثيرون كانوا من بلاد القبائل ، ولازالوا يتكلمون القبائلية الى اليوم .
    لو تكون الحكومة الجزائرية ذكية تستقدم الكفآت العلمية السورية ، من أطباء ، ومهندسين ، وأساتذة جامعات ، ومختصين في الزراعة ، وكفآت بترولية ....الخ .
    على إعلامنا أن يلفت إنتباه الحكومة الى هذا . هل ألمانيا أذكى منا ؟

  • said

    vous avez raison avec la propagande et la grande geuele on excelle! pourquoi alors l'algerie a instaurè le visas depuis le 1 janvier 2015 pour les syriens avant le maroc ,la tunisie,l'egypte...et pourquoi il ferme ses frontières avec le mali,le niger la lybie...propagande et grande geuele rien d'autre

  • هتلر

    ان شبه الكائنات الحية السّامة المسمات بالفرنكوش التي هى بمثابة سرطان يسري في جسد الجزائر العربي الاصيل هي التي تحاول بطرق جهنمية ان تجعل اخواننا السوريون يغادرون الجزائر بمحض ارادتهم وهذا من خلال التخلي عنهم ورميهم في الشوارع بدون اي عناية تذكر ، والغرض من هذا هو محو كل أواصر المحبة والتضامن تجاه كل ما هو عربي .
    تخيلوا لو كان هؤلاء اللاجؤن من اصول فرنسية! (بدون تعليق)

  • عبد الحق

    اوافقك الرأي تماما.مقال مجانب للحقيقة و لا يمت للواقع بصلة .
    لن اصدق ﻻاني رأيت مدى القساوة التي وصل اليها قلب الجزائري
    لن اصدق لاني رايت من يستغل ظروف السوريات لابتزازهن
    لن اصدق لانني رايت تعامل الجزائري مع المهجرين الماليين و كيف طالب الجميع بترحيلهم الى بلدانهم بحجة " انهم موسخين" و نسينا اننا نحن ايضا نمتطي قوارب موت لنلتحق بما وراء البحار
    الشعب كان ذات يوم اما الان!

  • بدون اسم

    لقد لعنت نفسك لانك اكبر خلاط toi et solo mm personne khou

  • Retard

    نصيحة من اخوكم جزائري من ايرلندة لكل منكم من استطاع ان يسعد السوريين الموجودين على ارض الوطن فليسعد و لليس بالمدة فقط مثل الحماية و حسن المعاملة لان ما اصاب الاشقاء السوريين يكد ان يصب اي احد انها الفتنة و بما يخص الجيران المغرب و تونس هناك من الاخوة السوريين موجودين في هذه البلدان و لكن قليلين مقرنة مع الجزائر ربما يعود للمساحة الجغرفية و الامكانيات و خاصتا الفرص صرحتا مثل تونس تجد التونسيين لا يلحقون و هم كثر و كذلك المغرب و الله يكون في عون الجميع.

  • بدون اسم

    نسل الأمير عبد القادر أكيد أنه في سوريا الآن ومتمسك بها وهي بحاجة إليه ولن يتخلى عنها

  • بدون اسم

    الدولة وفرت لهم اقامات لماذا لا تذكرون هذا وهم من يرتركونها ويفضلون حياة التشرد وجمع الأموال وهذا المقال هو من قبيل در مزيد من أموال المواطنين عليهم ,مواضيع مشبوهة والكريه فيها هو العنصرية تجاه الأفارقة شيء مقزز صراحة

  • algeria

    نعم والحمد لله اني في أرض الشهداء والجزائر لم و لن تدخل في صراع الإخوة ولا يلطخ جيشنا النابع من الثورة الأصيلة بدم مسلمين.
    وهي حتى الآن مازالت مستمرة في الصلح بين الإخوة الأعداء سواء ليبيا العراق سوريا او تونس او مصر العضيمة.
    والسوريون عندنا قد تداخلنا في ثقافتنا فكم اشتهي الخبز السوري واحب الطبيب الاسنان البارع السوري.
    ماناش كيما لي قاسوهم في الحدود ياه.

  • oussama Ghazi

    2 مليون؟اظن ان الرقم مبالغ فيه جدا

  • ايوب

    مادام الجزائر لم تبخل عليهم هي و شعبها ، فلن يبخل الله على الجزائر و سنعيش العيش السعيد و اكل الرغيف الجميل بسبب السوريون و سكان الساحل الافريقي الفقراء الضعفاء و ان شاء الله سيعوض الله للجزائر انخفاض سعر البترول بشيء احسن منه ان شاء الله و ان غدا لناظره لقريب

  • العباسي

    الحمد الله الجزائر كانت تحت الاحتلال و لا تفرط في اشقائها رغم سناريو المخزني من اراد يلفقه للجزائر مع اللاجئين السوريين على الحدود لعنة الله على الخلاطين

  • SoloDZ

    2مليون من الشعب السوري الشقيق اصولهم جزائرية شرعت الدولة الجزائرية قبل بضع سنوات من تجنيسهم بالجنسية الجزائرية يعني ان "اللاجئون" السوريون الى الجزائر ان لم يكونوا من اصول جزائرية فإن فيهم "رائحة" الجزائر من خلال عدد الجزائريين النازلون من صلب الامير عبد القادر واصلاب مرافقيه المتواجدون في سوريا وحتى وإن لم يكن هذا الامر فإن الشعب السوري الشقيق شعب يتسم بالرجولة والشهامة والعراقة والاصالة والنخوة وهو مرحبا به في بلاد هذه الصفات الجزائر استغرب "رميهم" على حدودنا من طرف المروك وتجاهل الخليجيين لهم