اللاعبون هم من حقق السابعة وعلى الإدارة أن تفي بوعودها
قال يحيى شريف، مسجل الهدف التاريخي في مرمى وفاق سطيف، مساء الأربعاء الماضي، إن الفضل في الفوز بالكأس السابعة يعود للاعبين، والطاقم الفني والمناصرين فقط، داعيا إدارة الفريق إلى الوفاء بوعودها والشروع في التفاوض مع اللاعبين المنتهية عقودهم.
فرحت بطريقة هستيرية بعد تسجيلك الهدف وأيضا بعد إعلان الحكم عن نهاية المباراة؟
كدت أصاب بالجنون من شدة الفرح، فلم أصدق أن الكرة التي سددتها قد دخلت شباك الحارس السطايفي، فالضغط كان كبيرا علينا قبل النهائي بسبب المشاكل الكثيرة التي عانينا منها، ولكننا دخلنا المباراة بإرادة كبيرة، سمحت لنا بالتفوق على بطل الجزائر، وكانت النهاية سعيدة جدا، فقد سجلنا في اللحظات الأخيرة ولم نترك الفرصة للمنافس للعودة في النتيجة.
المدرب أجلسك هذه المرة على دكة البدلاء ولكن كنت الورقة الرابحة؟
كنت أرغب في اللعب أساسيا مثل بقية اللاعبين، ولكن المدرب كانت له نظرة أخرى، وفضل إبقائي بديلا، واحترمت قراره، فمن غير المعقول أن لا أحتج عليه طيلة الموسم وفي النهائي أفعل ذلك، وعندما دخلت في الشوط الثاني، حاولت تطبيق تعليمات المدرب وبعد تضييعي فرصتين سجلت الثالثة وأهديت الكأس للجمهور الذي يستحق هذا التتويج، ويمكن القول إن اللاعبين وأنصار بلوزداد هم الذين كانوا وراء الفوز بالكأس السابعة.
أزمة المستحقات المالية صنعت الحدث قبل النهائي فهل تم تسوية الأمور؟
الجميع يعلم أن الفريق يعاني من أزمة مالية خانقة وربما نحن الفريق الوحيد الذي لم يدخل في إضراب مفتوح وقمنا فقط بتهديد الإدارة بذلك لتستفيق وتسارع لحل المشكل، ولأننا “أولاد عائلة”، رفضنا الإساءة إلى ألوان الشباب الذي يتشرف أي لاعب بحملها، وقررنا التضحية في التدريبات وتقديم الأفضل في النهائي لنرفع الكأس ونكتب أسماءنا بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية والنادي البلوزدادي.
وما الرسالة التي توجهها إلى إدارة النادي بعد هذا الإنجاز؟
قلتها وأعيدها، اللاعبون والأنصار والطاقم الفني، هم من حقق هذا الإنجاز الكبير، فعندما دخلنا أرضية الميدان وكنا على علم أن جمهورنا حاضر في المدرجات منذ السابعة صباحا، زادنا ذلك إصرار على نسيان المشاكل والفوز بالكأس، وأقول لإدارة الفريق، إن عليهم الآن الاهتمام باللاعبين وأن يوفوا بوعودهم.. لدينا مجموعة ممتازة وأنا أفضل الاستقرار، وأعتقد أنه على المسؤولين الشروع في التفاوض مع اللاعبين المنتهية عقودهم من أجل التجديد.