رياضة
تربّى في "دار الأيتام" ووالده سُجِنَ

اللاعب الذي أهدى البرتغال كأس أوروبا كاد ينتحر

الشروق أونلاين
  • 6658
  • 0
https://www.youtube.com/watchzFOMQqGZ1KI

اعترف النجم الكروي البرتغالي إيدير أن فكرة الإنتحار خامرته عدّة مرات، بسبب معاناته ضغوطات نفسية رهيبة جرّاء تعرّضه لتهجّمات عنصرية.

وكان المهاجم إيدير (28 سنة) قد سجّل الهدف الوحيد والثمين لمنتخب البرتغال في مرمى فرنسا، خلال نهائي بطولة أمم أوروبا في الـ 10 من جويلية الماضي، وأهدى البرتغال كأسا قارية وإنجازا كرويا تاريخيا (شريط الفيديو المُرفق أدناه).

وأوضح إيدير أنه كان هدفا لإنتقادات عنصرية مقيتة شنّها ضدّه بعض البرتغاليين، عبر مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك..)، بعد الوجه الشاحب له والأداء المتواضع لمنتخب البرتغال في مونديال البرازيل 2014 (الخروج من الدور الأول). وهو ما جعله يُفكّر عدّة مرات في وضع حدّ لحياته.

ومعلوم أن إيدير أبصر النور عام 1987 ببلده الأصلي غينيا بيساو (أقصى غرب إفريقيا)، ثم هاجر والداه إلى البرتغال (البلد المستعمِر) وعمره 3 سنوات.

وسرد إيدير طفولته في أحدث تصريحات أدلى بها لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وقال إن جمعية خيرية برتغالية (دار الأيتام) تكفّلت به وعمره 8 سنوات، بعد أن تشتّتت أسرته بسبب الطلاق. وأضاف أنه لمّا بلغ من العمر 12 سنة، عَلِمَ أن والده زُجّ به في السجن بإنجلترا، بسبب تهمة خنق صديقته ورميها في النهر. مُشيرا إلى العقوبة بمدة 16 سنة.

واختتم مهاجم فريق ليل الفرنسي يقول إنه خضع لعلاج نفسي عن طريق طبيبة مختصة ووالدة أحد مشجعيه الكرويين، كما يُهاتف والده المسجون بين الفينة والأخرى للإطمئنان عليه، الأب الذي أجهش بالبكاء لمّا عَلِمَ أن نجله سجّل هدف النهائي الأوروبي ومنح البرتغال الكأس القارية، وقال إنه سعيد وفخور بإبنه.

وتُشبه هذه القصة – إلى حد ما – ما تعرّض له النجم الكروي الإيطالي ذو الأصول الغانية ماريو بالوتيي (26 سنة)، الذي انتقل مؤخرا إلى فريق نيس الفرنسي، فهذا المهاجم – بدوره – تبنّته أسرة من الجنوب الإيطالي، بعد أن دخل المستشفى صغيرا لإجراء عملية جراحية، وتخلّي عائلته عنه بسبب الفقر وسفرها إلى شمال هذا البلد الأوروبي بحثا عن العمل.

 

 

مقالات ذات صلة