رياضة
نظير ما قدمه للساحة الإعلامية والرياضة الجزائرية

اللجـنة الأولمبية تكرم علي فضيل بوسام الاستحقاق الأولمبي

بلال وهاب
  • 817
  • 1
ح.م

كرمت اللجنة الأولمبية الجزائرية، الراحل علي فضيل، مدير مجمع الشروق، الإثنين، بوسام الاستحقاق الأولمبي، في حفل أقيم صبيحة الإثنين بالمتحف الأولمبي بأول ماي، وبحضور أفراد من عائلة الفقيد، وشخصيات رياضية وإعلامية.

منحت الإثنين اللجنة الأولمبية الجزائرية التي يترأسها مصطفى بيراف وسام الاستحقاق الأولمبي نظير الجهود الكبيرة التي قدّمها المرحوم الأستاذ علي فضيل للإعلام الجزائري والعربي، وبدأ الحفل بالنشيد الوطني، أعقبته دقيقة صمت على روح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ونائب وزير الدفاع القايد صالح.

وأبى رئيس “الكوا” مصطفى بيراف، إلا أن يرد الجميل لفقيد الجزائر ولعائلة الشروق، المرحوم علي فضيل، نظير مجهودات الأخير الكبيرة في الساحة الإعلامية الجزائرية، وللرياضية أيضا، حيث كرس ابن بئر غبالو، كل حياته للمهنة النبيلة، وقدم خلال 30 سنة من العطاء الكثير للصحافة المكتوبة والمرئية، بدءا من مجلة الشروق العربي، إلى جريدة الشروق اليومي، قبل إطلاق مجموعة قنوات الشروق سنة 2012، الرائدة في الساحة الإعلامية الجزائرية.

ومن جهته، عبر ياسين فضيل، شقيق المرحوم، ومدير مجلة الشروق العربي، عن امتنانه للجنة الأولمبية ورئيسها مصطفى بيراف: “اشكر كثيرا مصطفى بيراف، على هذه الالتفاتة الطيبة.. شقيقي أنشأ قلعة إعلامية لا نظير لها في الجزائر، وأبت اللجنة الأولمبية إلا المساهمة في الحفاظ على هذا المشعل الإعلامي لتبقى الشروق منيرة في سماء الساحة الإعلامية.. في 2009، وقفت جريدة الشروق، في وجه “أرمادة” الإعلام المصري، بمناسبة المباراة الفاصلة بين المنتخبين الجزائري والمصري، المؤهلة لكأس العالم 2010، وحينها اعترف المصريون بهزيمتهم أمام صحيفة الشروق.. في 2019 فقدنا قائد أركان الجيش الوطني الشعبي القايد صالح، والقامة الإعلامية علي فضيل، وكلاهما كان يعمل لبناء جزائر جديدة”.

هذا وقال مناف فضيل، نجل المرحوم علي فضيل، في تصريح مقتضب: “أشكر اللجنة الاولمبية على هذا التكريم لوالدي رحمه الله، وتقديرها لمجهوداته في الساحة الإعلامية ودعمه الدائم لقطاع الرياضة.. شكرا لكم جميعا”.

من جهته، صرح مصطفى بيراف أيضا: “من الصعب الحديث عن علي فضيل، فقد كان صديقي و أخي، قلبه كان مفتوحا للجميع، فقد كان من الأوائل الذين نادوا باستقلالية الصحافة الجزائرية، وفتحوا مجمعات إعلامية كبيرة، وفرت الكثير من مناصب الشغل في مجالات عدة”.

وأشاد المسؤول الأول في اللجنة الاولمبية، بمواقف فقيد الشروق الرجولية: “علي فضيل، كان من بين الأوائل الذين تحدثوا وذكروا العصابة رغم كل العواقب، فقد كانت له مواقف رجولية، وكان مسبلا نفسه وحياته لمصلحة الجزائر، وأمل أن يكون الكثير من أمثال علي فضيل في الجزائر”.

مقالات ذات صلة