رياضة
جدل واسع بسبب تعيين بعض الحكام.. والأمور مرشحة للانفجار

اللجنة المركزية للتحكيم تستبدل الاجتماعات بالـ “SMS”

الشروق أونلاين
  • 817
  • 0
ح.م

انتقدت أطراف محسوبة على اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم طريقة تسيير هذه الأخيرة لشؤون التحكيم على مستوى الرابطة المحترفة الأولى والثانية، بعد ما أصبحت تفضل التعامل بالرسائل القصيرة الـ”sms” بدلا من الاجتماعات الأسبوعية أو الدورية التي تم إلغاؤها تماما من قاموس هذه الهيئة.

واستنادا لما كشفته ذات الأطراف لـالشروق، فإن المسؤول الأول على اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم لا يستشير أحدا في اتخاذ القرارات الخاصة بشؤون التحكيم، سواء ما تعلق بتسيير الهيئة الكروية أو فيما يخص تعيينات الحكام.  

وفي هذا الخصوص، تساءلت مصادرنا عن الطريقة التي تتم بها عملية تعيين الحكام في كل أسبوع لإدارة لقاءات البطولة الوطنية على مستوى الرابطة المحترفة الأولى والثانية، والتي أكدت أنها أصبحت تثير جدلا واسعا وسط الحكام، بسبب إعادة بعض الأسماء إلى قائمة الحكام المعنيين بإدارة لقاءات الرابطة المحترفة الأولى رغم وجودهم في القائمة السوداء

في ذات السياق، كان تعيين الحكم عاشوري لإدارة مباراة سريع غليزان أمام شباب بلوزداد لحساب الجولة العاشرة من الرابطة المحترفة الأولى، والتي لعبت بدون جمهور أثار حفيظة جميع المتتبعين أنذاك، اعتبارا بأن الحكم عاشوري كان غائبا عن الملاعب بعد معاقبته لفترة طويلة من طرف اللجنة المركزية للتحكيم في عهد رئيسها السابق بلعيد لكارن، وارتكب الحكم عاشوري عديد الهفوات، أبرزها رفضه لهدف شرعي لسريع غليزان، لكن بعض المقربين من لجنة حموم أرادوا إيهام كل المتتبعين بأن الهدف كان شرعيا، رغم أن كل الحكام متيقنون، أن الهدف غير شرعي.

إلى ذلك، قالت مصادرنا بأن اللجنة المركزية تتعامل بمكيالين مع الحكام، باعتبار أنها تعاقب بعض الحكام لأبسط الأخطاء، فيما تتغاضى عن الأخطاء الفادحة للبعض الآخر، وتم الاستنجاد حتى بحكام ومراقبي مباريات معاقبين منذ مدة، ومنذ عهد الرئيس السابق بلعيد لكارن.. قضية للمتابعة.

مقالات ذات صلة