-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شهادات مثيرة لأول ناجٍ من الإرهابيين بإبن أميناس لـ"الشروق":

اللحظات الأولى قبل اقتحام الملثمين للقاعدة البترولية

الشروق أونلاين
  • 22393
  • 12
اللحظات الأولى قبل اقتحام الملثمين للقاعدة البترولية
ح.م
القاعدة البترولية بـ إن أمناس

تمكنت “الشروق” من التحدث إلى أول عون أمن التقى بالمجموعات الإرهابية قبل أن تتوغل إلى القاعدة البترولية، حيث هدّدت بتصفيته إن قام بأي اتصال هاتفي عبر “الراديو” في المركز المتقدم 342، المدعو رمضان بن سعيدة، البالغ من العمر 22 سنة ويتواجد حاليا في المحفرة الألمانية 212.

حيث روى لنا عبر اتصال هاتفي أمس، وهو مازال تحت الصدمة، تفاصيل اقتحام المجموعة الإرهابية للقاعدة البترولية قائلا: “كعادتي خرجت في حدود الساعة الخامسة صباحا من القاعدة البترولية واتجهت إلى العمل بالمركز المتقدم 342، الذي يبعد عن القاعدة بـ30 كلم، وعندما كنت أرتدي لباس العمل شاهدت على بعد1 كلم سيارة سوداء اللون رباعية الدفع، وشككت في الأمر، واتصلت مباشرة عبر الراديو بالمسؤولين في القاعدة، إلا أنهم لم يعيروا لي اهتماما وانقطعت المحادثة وقمت بإخفاء جهاز “الراديو“.

وأردف قائلا “لحظات فقط حتى توقفت سيارة “ستايشن” ونزل منها 3 أشخاص كانوا يرتدون لباسا عسكريا، وطلبوا مني أن أقدم لهم جهاز “الراديو”، وقلت لهم لا أملك فأنا أعمل بهاتفي النقال، وطلبوا مني معلومات عن مكان الأجانب، وأكدت لهم أنني مجرد عامل ولا أعرف شيئا عن مقر تواجدهم، وبعدها طلبوا مني المغادرة مع رفع يدي فوق رأسي.. وفعلا غادرت المكان، ومشيت على الأقدام حوالي 20 كيلومترا، إلى أن وصلت إلى مقر الحفّارة الألمانية رقم 212 وأنا حاليا محاصر هنا رفقة 60 عاملا أخر“.

وقد استنجد 60 عاملا جزائريا، لا يزال يقبعون بالقاعدة البترولية في عين أمناس، عبر “الشروق”، حيث أكد المتحدث باسم الرهائن المدعو رضا، في اتصال هاتفي مباشرة من الحفّارة الألمانية 212 أمس، أنهم محاصرون منذ الأربعاء الماضي، وهم الآن في حالة يرثى لها، حيث عمد الإرهابيون إلى تفخيخ المكان الذين يتواجدون به، وأضاف محدثنا أن وحدات الدرك والجيش الوطنيين المتواجدة في عين المكان طلبوا منا عدم مغادرة الحفارة الألمانية، بسبب تلغيمها من طرف المجموعات الإرهابية، مؤكدا أنهم حاليا يواجهون حياة صعبة دون أكل أو شرب، ومازاد الطين بلّة هو قلق أهالينا الذين يتصلون في كل مرة لمعرفة إن كنا أحياءا أم أمواتا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • reda

    نطلب من الدولة حراسة السلفيين حراسة مشددة هم اعداء الشعب الحرية و الديمقراطية كما نطلب من الشعب حراستهم في المساجد و بعد صلاة العشاء اين يجتمعون سوء في الشقق او في محلاتهم فهم لا يصلون مثلنا و لا يدفنون موتاهم مثلنا عملاء ينتضرون الاوامر من الوهابيين لضربنا ...الى كل الشعب الجزائري ابلغو عنهم علما ان بعضهم يختبء تحت الطريقة التيجانية لا نريد السلفية في الجزائر

  • khaled212

    لو كنت حاضر لو شفت الخرافة التى تتكلم عنها يا اخي نحن شفنا الموت امامنا ونجانا الله وانت تقول خرافة

  • bouzidi farid

    الجيش الجزائري المغوار يطيح بالقتلة الاشرار بدون تدخل دول الكفار

  • الشاوى

    عون امن 22 سنة ... شاهد سيارة سوداء اللون وتحدث مع مسووليه المباشرين عن طريق الراديو .. لكنهم لم يردو عليه ....
    هذه هي مبالات المسوؤلين عندنا .. بطبيعة الحال لقد كانو نائمين في سبات عميق ... الكل يفكبر في نفسه وفقط..
    اين اليقضة .. اين المسوولية .. اين الضمير ...
    والله العظيم مهزلة ... مركب ظخم كهذا يوظف اعوان امن 22 سنة ويعطيهم الهروات .. هذا يحصل فقط في الجزائر
    كذالم منذ بداية هذه الازمة لم يضهر اي مسوول على المباشر
    وكانها مسرحية في عين اميناس وليس بعملية اجرام .

  • كريم-باتنة

    الحل في يد الدولة الجزائرية..يمكن ضرب عصفورين بحجر واحد و ذلك بالتخلص من شركات الحراسة الخاصة التي يملكها ضباط جيش سابقون مقابل الملايير دون فعل شيء2 او 3 حراس في كل مركز يتناولون القهوى و الشاي و عند حدوث شيء يتصلون بالشرطة او الجيش...وتبدياهم بعناصر الحرس البلدي الذين يراد التخلص منهم على الاقل لهم خبرة مع الارهاب و لا يخافون فنحل بذلك مشكلتين في وقت واحد امن المؤسسات البترولية و عدم قطع ارزاق الحرس البلدي بل ثلاثة بقطع ما ياخذه الضباط المتقاعدون من ملايير بلا عمل

  • بدون اسم

    انت جالس فى المانيا تتقلش امام الشمينى و تنضر عبر النافدة و ترى الثلوج و تفطر و تتغدى باشهى الماكولات. فى حين الرجال الشجعان كانو يحافضون على الجزائر بدمائهم..و تاتى لتقول انها قصة.....روح ترقد على روحك......

  • رشا

    تحية للجيش الوطنى الشعبى على حكمة القرار

  • رشا

    تحية تقدير لحكمة الجيش الوطنى الشعبى لا تفاوض مع الارهابيين

  • khaled212

    نعم اخي انا كنت في عين المكان مع ofmوشاهدتك وانت قادم نحونا الى 212 والحمد لله انجانا الله نحمده ونشكره ونستعين به

    وشكرا

  • ringo

    هده قصة خرافية.... من المصنع للغاز.... الى المحفرةالالمانية.... محاصرة.... الغام ....

  • ISMAIL

    مفهمت والو راهم محاصرين كامل هاذ المدة او واحد ما عاونهم الا خطر مكاش فيهم اجانب ولا انا مازلي منفهمش

  • شنفرى ان امناس

    لماذا لم يقم المسؤولين الجزائريين بزيارة مستشفى ان امناس حتى يشاهدوا بأم اعينهم حالة الفوضى و اللامبلات والمأساة التي يعيشها المواطن في بلدية ان امناس ...
    لماذا اهتم الاعلام المصور بتصوير العيادة الخاصة بالعاصمة و حياة الرفاهية التي يعيشها المصابين و تجاهل الاعلام تصوير قاعات العلاج بمستشفى ان امناس .
    لماذا زار سيادة الوزير العيادة الخاصة بالعاصمة و لم يكلف اي مسؤول في الدولة نفسه زيارة مستشفى ان امناس .
    هل لبعد المسافة دخل في عدم تنقل المسؤولين السامين في الدولة الى مستشفى ان امناس ام لان هذا المسؤول يعرف بان زيارته لن تحضى بالتصوير داخل الم