-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب كثرة وتنافس الجزارين وانخفاض أسعار الماشية

اللحوم الحمراء تواصل انخفاضها القياسي بمقاطعة أولاد جلال

الشروق أونلاين
  • 6620
  • 7
اللحوم الحمراء تواصل انخفاضها القياسي بمقاطعة أولاد جلال
ح.م

لا تزال أسعار اللحوم الحمراء تواصل انخفاضها القياسي ببلديات المقاطعة الإدارية أولاد جلال لاسيما بعاصمة المقاطعة، حيث انحدرت الأسعار إلى 800 دج للحم الماعز (الجدي) وبين 900 و950 دج بالنسبة إلى لحم الغنم، بما في ذلك الخروف.

وهذه الأسعار تعد بالفعل قياسية حسب المتتبعين مقارنة بشهور وأسابيع ماضية، حين كانت الأسعار لا تقل عن 1200 دج على أقل تقدير، وهذه الأسعار المنخفضة لم تعد تميز جزارا عن آخر بل بدأت تعم جميع محلات الجزارة، الأمر الذي ارتاح له المواطنون، خصوصا أصحاب الدخل المتوسط والضعيف الذين أصبح بإمكانهم اقتناء اللحوم ولو مرة أو مرتين على الأقل أسبوعيا على خلاف الشهور الماضية، حين كانت اللحوم الحمراء بمثابة كماليات صعبة الاقتناء ولو حتى مرة في الشهر.

هذا الانخفاض المتواصل في أسعار اللحوم الحمراء بالولاية المنتدبة أولاد جلال أرجعه بعض المهتمين والمتتبعين إلى عاملين أساسيين الأول مرتبط بتزايد عدد الجزارين والتنافس الشديد بينهم لجلب الزبائن والعامل الثاني مرتبط حسب الجزارين بانخفاض الأسعار على مستوى أسواق الماشية بسبب سوء الأحوال الجوية واستمرار الجفاف وغلاء الأعلاف ما جعل الموالين يفرطون في أعداد كبيرة من الماشية لضمان التكفل بالبقية في ظل هذه الظروف التي يصفها البعض بالقاسية والاستثنائية هذا الموسم.

ومهما تعددت الأسباب في هذا الانخفاض المسجل والمتواصل في أسعار الماشية، فإن المستفيد الأكبر يبقى المستهلك المحلي وأيضا الزبائن الذين باتوا يتوافدون حتى من خارج تراب المقاطعة بالنظر إلى هذا الانخفاض القياسي في أسعار اللحوم، حيث أصبح بإمكان المواطنين توفير ما بين 200 و300 دج في الكيلوغرام أثناء اقتنائهم اللحوم من أولاد جلال، وهذا الأمر استحسنه الجميع على أمل أن تتواصل الأمور في هذا المنحى لتكون خاتمة سنة 2017 على أمل أن تكون السنة القادمة أفضل وأحسن .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • شمالي

    أنت مخطىء يا أخي ... تحرى جيدا و ستعرف الحقيقة .
    أقسم بالله على ما يلي :
    -أنا أستاذ تعليم متوسط مرسم منذ 9 سنوات *سنة 2009*
    -إلى يومنا هذا راتبي الشهري لا يتجاوز 36600 دينار
    -أغلب زملائي من الاساتذة في الثانوي و في المتوسط لا يتجاوزون 34000 دينار.
    -الاساتذة المتعاقدون في الثانوي و المتوسط لا يتجاوزون 24000 دينار شهريا .
    -كثير من العمال في المتوسط لا يتجاوزون 25000 دينار شهريا.

  • جلول

    البحث عن مهنة بديلة في غياب الدعم الحكومي الحقيقي . فلو كانت وزارة الفلاحة ومدراءها الولائيين حرصين علي دعم الفلاحين في الارياف وتثبيتهم في اماكنهم بايصال الماء والكهرباء ومساعدتهم علي بناء اصطبلات كبيرة وارشادهم علي زراعة العلف بالطرق الحديثة امام سكناهم والدعم يكون عند الانتاج بان تدفع الدولة مبلغ اضافي عن كل لتر زائد من الحليب او عن كل رأس ماشية اضافي او كل قنطار من العلف والشعير ينتجه المربي بنفسه . فساسية الاغواء والاغراء عند الانتاج هي التي تشجع الفلاحين علي بذل المزيد من الجهد .

  • جلول

    الانخفاض ليس بسبب وفرة اللحوم في السوق وتطور مهنة نربية المواشي في الجزائر فالاسباب الحقيقية متعلقة بانخفاض القدرة الشرائية لغالبية الجزائريين نظرا لارتفاع اسعار الخضر و المواد الغذائية والتكاليف اليومية للاسرة الجزائرية من نقل وماء وكهرباء . مما جعل غالبية الجزائريين الي مقاطعة استهلاك اللحوم بانواعها مع البيض.
    السبب الثاني هو عدم قدرة مربي المواشي علي التكاليف المتزايدة في تربية المواشي والجفاف الذي أدي بالمربين للافلاس وعدم القدرة علي المواصلة اي بيع القطيع والبحث عن مهنة اخري بديلة عن تربية

  • سعيد

    اي انخفاظ او انحدار هذا الذي تتكلمون عنه مقارنة بتردي القدرة الشرائية للمواطن يوما بعد يوم .ثم ان الدولة التي لا تعرف معنى 'الاستدامة' الذي يقوم على استراتيجية مدروسة متكاملة تبدا من الموال الى السوق فالمواطن لم يعرف يوما معنى كلمة انخفاظ اسعار حتى و لو كان هذا عالميا . تركيا التي استثمرت في السودان الشقيق بانشاء شراكة في ميدان اللحوم 'الحلال' تصدر الى بلدان و العالم و الى تركيا بسعر دولارين اي ما يعادل 340 دج بسعر السوق السوداء. الا يوجد من رجال الاعمال الجزائريين من يلتفت الى هذا المجال

  • إلى جنوبي - بلاد كل شي ممكن

    أنت مخطىء يا أخي ... تحرى جيدا و ستعرف الحقيقة .
    أقسم بالله على ما يلي :
    -أنا أستاذ تعليم متوسط مرسم منذ 9 سنوات *سنة 2009*
    -إلى يومنا هذا راتبي الشهري لا يتجاوز 36600 دينار
    -أغلب زملائي من الاساتذة في الثانوي و في المتوسط لا يتجاوزون 34000 دينار.
    -الاساتذة المتعاقدون في الثانوي و المتوسط لا يتجاوزون 24000 دينار شهريا .
    -كثير من العمال في المتوسط لا يتجاوزون 25000 دينار شهريا.

  • جنوبي

    لم يوجد موظف يتقاضى أقل من 40.000 دج ما عدا الذين يرفعون لنا أوساخنا و ينظفون لنا الاماكن العمومية عمال رفع القمامة و نساء النظافة و مع ذلك البعض يحتقرهم رغم أنهم أفضل الناس و أكثرهم قناعة و لا يضربون كل مرة كن أجل المال مثل المعلمين و الاطباء و عمال موظفي الخطوط الجوية .

  • بدون اسم

    800 دينار للكيلوغرام أو أكثر هو غلاء فاحش ..
    شيء غريب و عجيب ... بلد فيه الدخل اليومي لحوالي 90 % من الموظفين أقل
    من 800 دينار و هو ثمن 1 كيلوغرام لحم أما المرتب الشهري للموظف
    فلا يستطيع ان يشتري به إلا نصف خروف .