منوعات
95 بالمئة من أساتذتها لم يتلقوا تكوينا متخصصا

اللغة الأمازيغية ضحية “البريكولاج”

الشروق أونلاين
  • 14603
  • 200

بحلول 20 افريل تكون قد مرت 31 سنة على أحداث الربيع الامازيغي الذي كان نقطة تحول في منطقة القبائل بعد منع محاضرة لمولود معمري في جامعة تيزي وزو، لتعرف بعدها المنطقة مسارا طويلا، من المطالبة بجملة من الحقوق المتعلقة بوجود الامازيغية كلغة وثقافة ومكانتها في المجتمع الجزائري، وهو ما أفضى بعد سنوات من النضال والتضحيات التي قدمها أبناء المنطقة إلى دسترة الامازيغية كلغة وطنية وإقرارها في المدارس الجزائرية، كما أفضى إلى إنشاء قناة تلفزيونية خاصة باللغة والثقافة الامازيغية، وفتح مجال النشر أمام المبدعين بهذه اللغة، والتأسيس لمهرجانات خاصة بالثقافة والإبداع الامازيغي.

مقالات ذات صلة