الشروق العربي
البروفيسور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية:

اللغة العربية لغة الحضارة الإنسانية

صالح عزوز
  • 654
  • 0

استعرض البروفيسور “صالح بلعيد” رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، أمس 2 نوفمبر 2025، بفضاء “أسيا جبار” ضمن فعاليات الطبعة الثامنة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، بالكثير من التفصيل، أهم المهام التي يقوم بها المجلس مند تأسيسه سنة 1998، في ندوة تحت عنوان ” رقمنة معلمة المخطوطات الجزائرية، وكدا استعمال الذكاء الاصطناعي في صناعة المعاجم”.

حيث عرج، على العديد من المحطات في مجال اللغة العربية، التي يعتبرها من بين مقومات الأمة، داعيا إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية كل في منصبه، من أجل الحفاظ عليها والنهوض بها، كونها موروثا حضاري، له علاقة وثيقة بالإنسانية، ضاربا في عمق التاريخ مند أزمنة بعيدة، وكدا كونها، دعامة من دعائم المستقبل على حد تعبيره، مؤكدا أن المهام، التي كلف بها المجلس الأعلى للغة العربية، يرجع إلى نص صريح من الدستور، من أجل ازدهارها، وكدا تطور الترجمة إليها، وكذلك تعميم استعمالها، مؤكدا في نفس الوقت، أنه من يريد الاستثمار في اللغة، يجب أن يركز على أربع نقاط مهمة، أولها، التربية والتعليم، ثانيا، الإعلام، ثالثا، الإدارة الذي يأتي منها الاعتزاز على حد تعبيره، رابعا، الوصول إلى المستجدات وقبول التكيف، على غرار الذكاء الاصطناعي. كما عرض أمام الحضور، أهم ما وصل إليه المجلس مند توليه منصب رئيس المجلس إلى حد الساعة، من نتائج مهمة، كان وقعها كبيرا على مسار مهام المجلس الأعلى للغة العربية، إلى حد اليوم، يجب ذكرها على حد تعبيره، والتي تدخل ضمن الأهداف التي يسعى إليها المجلس مند تأسيسه، حيث استطاع أن يحقق العديد من الشراكات مع الشركات الأخرى، وكذلك استطاع المجلس، أن يحرر الكثير من المشاريع التي بقيت عالقة مند سنوات مضت، بالإضافة الى وصول المجلس، إلى ربط العديد من العلاقات مع الدول المجاورة، كما ركز في حديثه، على أمر مهم وهو صراعات اللغة وخرائط، وضرورة الانتماء والتماهي مع اللغات السائدة والكبيرة، من أجل خلق لأنفسنا منصة على خريطة لغات العالم على حد قوله، ليختم مداخلته التي تطرق فيها إلى العديد من النقاط المهمة الخاصة بلغة الضاد، أنه لم يثبت عن أية دولة، أنها تقدمت بلغة أجنبية.

مقالات ذات صلة