-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جديد مشروع التأنيث في مجتمعنا

” الليكات” الرجالية تغزو شوارعنا وقريبا “التنورة “

الشروق أونلاين
  • 10308
  • 13
” الليكات” الرجالية تغزو شوارعنا وقريبا “التنورة “

يبدو أن مشروع التأنيث يسير على قدم وساق إلى حد الساعة..فبعد “الفيزو” والأقراط، والألوان النسوية، التي أصبحت موضة الكثير من الشباب،نقف اليوم على موضة أخرى، كانت في الأصل نسوية، لكنها تحولت إلىصرخة رجالية، تتمثل في “الليكات”، وهي عبارة عن قميص طويل، انتشر بين العديد من الشباب في الشوارع، ويروج له الكثير من مشاهير الكرة والغناء.

عرض الأزياء…من هنا يبدأ الجمع بين الذكر والأنثى في لباس واحد

لعل المتتبع للكثير من حفلات عروض الأزياء في العالم، يلاحظ ازدواجية عروض اللباس بين الرجل والمرأة، حيث استطاع القائمون على تصاميم الألبسة العصرية،الوصول إلى عرضألبسةصالحة لكلا الجنسين على غرار هذه “الليكات”.. وهو مشروع الجمع بين هرمونات الذكورة والأنوثة، الذي بدأ مند فترة طويلة، وينص على عدم التفريق بين الجنسين، من خلال ما يرتدي كل منهما. من هنا انتشرتأسس مظاهر التأنيث بكل أنواعها على غرار هذه “الليكات”،وحتى التنورة القصيرة، التي انتشرت في الكثير من الدول الأوروبية مؤخرا بشكل كبير، وبدأت تظهر في العديد من البلدان العربية، وأصبح الكثير من الرجال يزاحمون المرأة في لباس قصير كاشف للفخذين  .

نجوم الكرة والمغنون… السباقون في العرض ..

ظهر الكثير من نجوم كرة القدمبهذا القميص الطويل، في الكثير من المحطات التلفزيونية،وحتى في مدرجات الملاعب..فقد تحول الكثير من مشاهير الرياضة، إلى الرعاة الرسميين لهذه الأزياء بكل أنواعها، انطلاقا من حب الجمهور لهم والتشبه بهم. ومن هنا، بدأ التأسيس لمشروع الجمع بين الجنسين في زي واحد،دون النظر إلى الفوارق الأخرى، التي أصبحت في نظر الكثير من القائمين على مشروع تأنيث كل المجتمعات، مجرد عراقيل في طريق الحضارة الإنسانية يجب إماطتها بكل الوسائل.

ومشاهير الغناء أولى بها

بالإضافة إلى مشاهير الكرة، نجدنجوم الغناء في مجتمعنا،فقد أصبحوا من بين الأوائل في عرض هذا الزي على شبابنا، وهذا من خلال الظهور به في مختلف الحفلات التي يقومون بها داخلالوطن وخارجه. وهذا ليس بجديد على هذه الفئة التي أصبحت الناطق الرسمي لكل ما هو مخالف للطبيعة البشرية،كمظهر للتحضر.

التنورة الأسكتلندية أول لباس جمع بين الرجل والمرأة…تعود في حلة جديدة

بالعودة إلى العصورالماضية، من أجل البحثعن الألبسة التيجمعت كلا الجنسين، وبتصفح كتب التاريخ، نلاحظ أن التنورة انتشرت أولا عند الأسكتلنديين، بداية من القرن 17. وهي لباس له معنى كبير عندهم، توحي بعظمة الرجل الأسكتلندي، في ذلك الزمان،لكنها اندثرت بمرور الزمن، ولم تكن تعكس نقص الرجولة أو شيئا من هذا القبيل .

لكن، ما نلاحظه اليوم، هو العكس. فقد تحولت هذه التصاميم التي تجمع الذكر والأنثى إلى مشروع حقيقي يقدم جنسا ثالثا إلى الوجود، في صمت وبسلاسة في كل الأقطار،وليس في موطنها الأصلي فقط، بل حتى في الدول التي تتعارض مثل هذه المظاهر مع مبادئها وأخلاقهاكالبلدان العربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • adel

    روحوا لغرداية و شوفوا بني مزاب كيفاه يلبسوا عاندوهم و ما تخسروا والو

  • said

    على الاقل رجعت سترة الرجل من اللباس الضيق

  • الصح افا

    وهل مع هذا الجيل يوجد فيه رجال ايام التسعينات انتهى معها كل شئ خاصة الحياء

  • الراجي بوسته

    بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول .

    في الحديث الشريف : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .

  • Karim

    هناك أيضا من يتشبه بالنساء ممن يلبسون القميص و يضعون على رؤوسهم الشميغ الخليجي بدون عقال.

  • الاسم

    وينكم يا الرجالة وينكم يا الرجالة

  • farida

    اناجد سعيدة بهذا الخبر فلطالما انزعجت من سراول الشباب التي تفصل اجسامهم وعجزت في اختيار ملابس لاءقة لولدي حتى فكرت في خياطتها لانالاصل منطقة بين الخصر والركبتين عورة يجب سترها بسروال فضفاض او ماشابه

  • صاحبة الفستان الأبيض

    مشروع التأنيث قد جعل الرجال خصوصا المصلين منهم ممن يذهب الى المساجد و كذلك الفقهاء و رحال الدين يلبسون فساتين و ليس سراويل مثل بقية الرجال في العالم
    الان أصبح الشباب ايام الجمعة يذخبون الى المساجد و هم لابسين فساتين بيضاء مثل فساتين الرجال الخليجيين و العجيب أنهم يسمونها ( قميص )

  • SOHAIB1957

    إين الرجال?

  • الاسم

    C'est un vetement qui existe au Pakistan et dans beaucoup de pays asiatiques.

    Arrêtez d'écrire des articles d'ignares pour les ignorants.

  • تكررت الكرة

    في الماضي البعيد وقت شبابنا كان حقا صاحب الصوت الغليظ تعده من الرجال و الشخص المشعر تعده من الرجال و الاسمر تعده من الرجال كانت هناك لمسات نفرق فيها بين الرجل و المختث ..اما اليوم فرغم الشباب اصواتهم غليظة و اجسامهم مكسوة بالشعر و بنية اجسامهم القوية المفتولة او الوانهم السمراء لكن اغلبهم مخنثين يميلون للعمل النسوي مثل وضع الماكياج او حركات نسائية او تسريحات شعورهم وفقدان الجراة نحو الخير بل تجدهم جريؤون للدفاع عن مدمني المخدرات او عن كرة القدم افضل من الدفاع عن الوطن ان صح القول.

  • nabil jabala

    N'importe quoi
    les hommes en Algerie, portent maintenant des gandouras de toutes les couleurs: bleue,rouge brique,verte etc les hommes algeriens les appellent kamisses mais en realité ce modèle la, le portaient les femmes les années 70 surtout un peu moins aujord'hui et on les appelés les robes kaftan et les femmes les portaient à la maison .Quand j'ai vu des hommes avec ce type de vetement le vendredi et meme les autres jours je me suis dit que nous sommes en crise d'homme car l'homme algerien se sent à l'aise en ressemblant à une femme ils portent gandoura et montrent leurs molet. Quel désastre! les hommes avec le pantalon on les voit de moins en moins dans l'Algérie d'aujourd'hui.

  • الاسم

    هذا اللباس يشبه اللباس الرجالي الباكستاني وهو ليس خاص بالنساء، وهو أفضل من القميص العادي لأنه يستر عورة الرجل، لذا فمرحبا به عند المسلمين.