الليلة السابعة .. حضور مغربي و”شهادة” إماراتية
التقى أول أمس، جمع من شعراء المشرق والمغرب العربي تحت قبة المكتبة الوطنية في ليلة سابعة من ليالي الشعر العربي المنظمة في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بمعدل ليلة في ختام كل شهر. فبعد أن توالى على منبر الكلام العالي شعراء عمان وتونس والسعودية والكويت والبحرين والسودان وليبيا وموريتانيا ولبنان و آخرون من المهجر أو المنفى.اعتلى منبر الدورة السابعة لليالي الشعر العربي دانة الخليج العربي ‘الإمارات العربية المتحدة’ لتحاكي عروس المحيط ‘المملكة المغربية’ إلا أن الليلة لم تكن ليلة مهربة من ليالي ألف ليلة وليلة كسابقاتها أو كما أرادها منظميها.فانطلقت الليلة متأخرة كتقليد وعادة جُبلت عليها المحافل والأمسيات الجزائرية ، إلا أنه تقليد غير محبذ من الحضور الذي تفاجأ بغياب معظم شعراء الإمارات الذين حوتهم قائمة الليلة ولم تضمهم قاعة الأخضر ألسائحي سوى الشاعر الإماراتي ‘أحمد راشد ثاني’ الذي أنقذ الليلة على أن تكون ليلة إماراتية مغربية، وهو الذي أسر لنا بأنه ثمل من جمال الواجهة البحرية للعاصمة، إلا أن الثمالة والسكر طال قصيدته التي افتتحها بأبيات أضحكت البعض وأغضبت البعض الآخر.
أما القصيدة المغربية فكانت حاضرة بأبيات أنثوية تلتها ‘فتيحة مرشد’ و ‘وداد بن موسى’، وصادق ‘عبد الكريم طبال’ البحر في أبيات خطتها أمواج المحيط وأبدعها هدوء البحر الأبيض المتوسط . كما طمأنت أبيات الشاعر المغربي ‘إدريس علوش’ الحضور عن حال القصيدة المغاربية التي تعود للواجهة العربية بجميل البيان وأصيل الكلمة. وشارك الشاعر الجزائري ‘يوسف شيقرا’ أحفاد ابن بطوطة وأحفاد ابن مجلان ليلتهم. واختتمت الليلة بموعد جديد أواخر الشهر القادم مع ليلة فلسطينية لعلها تعيد لليالي الشعر العربي نجمها الذي بدأ بالأفول.
زين العابدين جبارة: [email protected]