منوعات

المأساة الوطنية فرقت بيني وبينها

الشروق أونلاين
  • 14552
  • 135

أنا في حالة يرثى لها، أعيش جحيما لا يطاق، فقلبي حزين جدا لأنني سأفقد من تعلق قلبي بها وسكنت روحها روحي وصرت لا أرى سواها في هذا الوجود.أنا شاب عمري 31 سنة من عائلة غنية جدا جل أفرادها من سلك الدولة والأمن، تعرفت على فتاة آية في الجمال، وذات أخلاق عالية، ودامت علاقتي بها مدة ست سنوات اتفقنا على كل شيء، ووعدنا بعضنا على أن لا نفترق، وحان وقت خطبتها فطلبت منها أن تفاتح أهلها وأفعل نفس الشيء مع أهلي لأجل تحديد يوم زيارتها ببيتهم، ولم أكن أعتقد أنني سأواجه تلك المشاكل كلها، فبمجرد أن ذكرت طبيعة أهلها الذين يتسمون بالتدين، وبعض التشدد ثار والدي في وجهي ورفض جملة وتفصيلا الموضوع، وطلب مني عدم التحدث فيه مرة أخرى، فأصبت بالصدمة، وفعل نفس الشيء أهلها، فوالدها رفضني أيضا بمجرد أن علم من هم أهلي لتكون صدمتها أقوى من صدمتي، لم أقف حينها مكتوف اليدين وحاولت إقناع والدي بالأمر لدرجة أنني تشاجرت معه وتركت البيت لأنه بقي مصمما على رأيه، لكن بعد مدة عدت بعدما وعدتها أنني لن أتركها، وأنا من سيتزوجها، فبقيت المسكينة ترفض الخاطب تلو الآخر لأجلي، أهلها صابرون عليها لكن أخيرا سئم والدها منها وأجبرها على الزواج من رجل من معارفه وقد تمت خطبتها له رغم رفضها القاطع له، هي تشكيني همها وعذابها.

وصرت لا أقوى على عذابها، وأنا مكتوف اليدين لا حيلة لي بين إصرار أهلها على تزويجها ورفض أهلي، وبات همي شغلا واحدا، وحلا واحدا وهو اللجوء إلى خطيبها ومصارحته بالحقيقة، لكنني أتراجع عن هذا القرار في آخر المطاف، لأنني أخشى أن أضرها فلو علم والدها بعلاقتي بها سوف يقتلها، لأنه كما ذكرت من المتدينين المتشددين، والذين يرتدون القميص واللحية وهو يرفض أن تكون ابنته على علاقة برجل خارج إطارها الرسمي.

أنا أتعذب وخائف عليها ولا أدري كيف أتصرف وكيف أنقذها لتكون لي وحدي؟

رابح / الشرق الجزائري


أتمنى موته لأرتاح من شره

أنا سيدة متزوجة، أبلغ من العمر24 سنة من عائلة محافظة، قبل زواجي كنت البنت المدللة عند والداي كوني البنت الوحيدة في العائلة، ورغم ذلك فإن أخلاقي كانت فاضلة لدرجة أنني أخجل من التحدث مع والدتي في أمور الحب والزواج .

كانت لي زميلة تدرس معي بالطور الثانوي، كنت أتردد على بيتهم من حين لآخر لأجل مراجعة الدروس وهناك رآني ابن عمها الذي أحبني كثيرا وتوسطت له صديقتي ليتعرف علي، في البداية رفضت هذه العلاقة كون انشغالي الدائم كان بالدراسة وأخلاقي أيضا ما كانت لتسمح لي بربط علاقة عاطفية، لكن تردده على الثانوية لرؤيتي وإلحاحه علي جعلني أمنحه رقم هاتفي حيث كان يسمعني الكلام المعسول، ولطيبة قلبي وسذاجتي كنت أصدق كل صغيرة وكبيرة يقولها، وبعد ستة أشهر تقدم لخطبتي، أهلي في البداية لم يوافقوا ورأوا أن مستقبلي هو دراستي، لكن موافقتي عليه وكذلك إصرار عمه الذي كان يعمل رفقة والدي ومحاولاته في إقناع والدي جعل أهلي يرضون به.

بعد خطبته لي كنت أكتشف بعض أكاذيبه وبالرغم من ذلك كنت أصبر وأقول إنه بعد الزواج سيتوقف عن ذلك، وتم زواجي منه بعد رسوبي في امتحان البكالوريا ثلاث مرات على التوالي، كنت أعتقد أنني سأجد السعادة إلى جانبه، ولكن كل ذلك كان حلما جميلا سرعان ما انقضى، حيث ندمت على ارتباطي به بل وياليتني لم أتـزوجه فهو تخلى عن عمله وأصبح لا يصرف علي، وإذا طلبت منه الخروج للبحث عن عمل يسبني، يشتمني ويحرض حتى أهله علينا، أهله الذين كانوا يعاملونني بسوء، ويخلقون المشاكل من العدم فعشت الجحيم إلى جانبه وأهله، ناهيك عن أكاذيبه المستمرة .

الجحيم الذي كنت أعيشه علم به أهلي مما جعل والدي يطلب من زوجي استئجار بيت لنا وتكفل والدي بشراء كل الأثاث، والمستلزمات، وكنت أظن أن هذا التغيير الذي طرأ سوف يغير من أسلوب وسلوك زوجي غير أنه بقي في عناده وبطشه لدرجة أنه أصبح يضربني، ويصرخ في وجهي لأتفه الأسباب حتى يسمعه الجيران، ويهددني بالقتل بالسكين ثم يعود ويطلب السماح مني.

زوجي لم يتوقف عند هذا الحد بل أصبح عنيفا ويتشاجر مع كل الناس، ويختلف معهم حتى مع أهله بسبب أكاذيبه المستمرة، حيث كان يكذب عليهم لأجل أن يمنحوه المال، وتصوروا معي ما كان يفعل به لقد كان يستحسن السهر في الحانات والملاهي يشرب الخمر ويعاشر النساء ويصرف المال كله في الحرام، ولما اكتشف أهله ذلك رفضوا منحه المال، فلم يجد من طريقة أخرى ليواصل تسلية نفسه بالحرام سوى أنه سرق حلي شقيقاته، وزوجات إخوانه كما سرق بعض من حلي، لقد كانت فاجعة بالنسبة لهم ولي وبدل أن يلقوا اللوم على شقيقهم ألقوا اللوم علي، وعاملوني بسوء، و لما أخبرت أهلي بذلك وطلبت منهم أن يساعدوني على الطلاق منه رفضوا ذلك .

إنني نادمة على زواجي منه، وصدقوني إن قلت أنني أتمنى موته لأرتاح من شره فلقد تعبت منه وأرى أن مستقبلي ضاع بسببه.

منى / الغرب الجزائري

والدي بعد الستين والتقاعد انشغل بحب النساء

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاما، طالبة جامعية، أقطن بالعاصمة من عائلة

محافظة، ومتدينة، مشكلتي بدأت منذ حوالي خمس سنوات وتتعلق بأبي الذي كان من المفروض أن يكون قدوتي، والرجل الشهم الذي نفتخر به أمام الجميع، لكن والدي غير هذا، فما يخفيه ويفعله في السر يندى له الجبين.

فمنذ سنة اكتشفت أنه يقيم علاقات غير شرعية مع النساء، يفعل هذا في حين هو أمام الجميع يبدو رجلا متدينا ويخاف الله، يحافظ على صلواته، ويستمع كثيرا إلى دروس الوعظ والإرشاد و لو تكلمت عما هو ايجابي فيه فسأطيل عليكم بمدحه إلا أننى أردت أن أختصرها في جملة واحدة هو أنني أحمد الله على أنه رزقني بوالد صالح، فهو بالنسبة لي الأب المثالي لكن لو نظرت إلى الجانب السلبي فيه أجد أن والدي مفتون بحب النساء.

فضولي جعلني أكتشف هذا منذ خمس سنوات حيث علمت أنه يخون أمي، من خلال قراءتي رسائله القصيرة في هاتفه النقال فلقد فوجئت بأن إحدى عشيقاته هي امرأة شابة مطلقة ولها أولاد هي غير قادرة على إعالة أولادها فتلجأ إلى أبي بشتى الوسائل المغرية لكي يساعدها ماديا، وهي تعلم أنه متزوج وله أولاد.

المشكلة هي أنني كتمت هذا السر في داخلي، ولم أخبر به أمي خوفا من زعزعة استقرار أسرتي، وخلق مشاكل أخرى نحن في غنى عنها، لكنني أخبرت إخوتي بذلك فطلبوا مني عدم الجهر به حفاظا على ترابط أسرتنا، لأن أمي لو علمت بالأمر حتما سوف تطلب الطلاق أو يصيبها مرض ما رغم أنها هي الأخرى تراودها شكوك حول هذا الموضوع بالذات. وتحاول في كل مرة طرحه ومناقشته معي إلا أنني ألجأ دائما إلى تغيير الموضوع خاصة كلما رن هاتف والدي وتظهر على والدي علامات الإحراج فلا تكف والدتي بعدها بطرح الأسئلة ويبدأ هو بالصراخ.

ما يحز في نفسي أنه يقضي معظم وقته مع هذه وتلك ليتسلى ويتمتع في حين يهمل أمورنا ويهمل والدتي المسكينة التي تخدمه بتفان.

إنني أعترف أن والدي يعاني من الفراغ خاصة بعد تجاوزه الستين وحصوله على التقاعد والطبيعة لا تقبل الفراغ، وأن أمي لم تحاول سد فراغه، هذا ما جعله يلجأ إلى النساء ويرى غيرها. لكن ما السبيل لجعل والدي يترك ما هو عليه، ويعود إلى سابق عهده، ويهتم بنا وبوالدتي؟

سمية /ب / الجزائر .


رد على مشكلة :

أولادي كلهم عاقون والسبب أنني امرأة فاسدة

بعد إطلاعي على رسالة الأخت التي طرحت مشكلتها تحت عنوان “أولادي كلهم عاقون والسبب أنني امرأة فاسدة” رأيت أن مشكلتك أيتها الأخت الفاضلة يكمن حلها في الخطوات التالية:

أولا: التوبة فورا، ومن شروط التوبة الإقلاع عن الذنب أي تركك العمل والمكوث في البيت. فمن يتقي الله يجعل الله عز وجل له مخرجا فعودي إلى الله عز وجل بتوبة نصوحة، وتضرعي لله بالدعاء، وتذكري دوما أن

الحرام يؤدي إلى الشقاء في الدنيا والآخرة، وعليه يمكنك البحث عن عمل حلال يكسبك مال الحلال حيث يمكنك أن تتقدمي بطلب عمل لمؤسسة ما بما تملكين من مؤهلات. وبخصوص أبنائك فإن شاء الله بعد تركك لعمل الحرام ستتحسن علاقتك بهم يوما بعد يوم .

إن ما تقومين به حاليا يضر بك كثيرا، فلا الله راض عنك، ولا أولادك ولا حتى المجتمع، ولا أنت سعيدة أيضا، والفقر يا أختي ليست مشكلتك فقط بل هي مشكلة الملايين في العالم، فاصبري واحتسبي، وتوكلي على الله فالحرام حسرة وشقاء في الدارين وفقك الله إلى ما يحب ويرضى وهدى أبنائك.

أخوك في الله / رامي البنا


نصف الدين

إناث

795) شابة، السن 25 سنة، جامعية ترغب في الارتباط برجل شهم، تقي سنه يتراوح ما بين 25 إلى 40 سنة.

796) زهرة، السن 38 سنة، من الشلف، قبائلية الأصل، ماكثة بالبيت تبحث عن زوج جاد، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد.

797) راضية العمر 37 سنة، قبائلية الأصل، مطلقة وبدون أولاد تبحث عن رجل سنه يتراوح ما بين 45 إلى 55 سنة

798) امرأة من بشار، السن 26 سنة، مقبولة الشكل، جامعية، ترتدي الحجاب الشرعي، مطلقة وبدون أطفال ترغب في الارتباط برجل متدين.

799) مريم من ورقلة، السن 23 سنة، مطلقة وبدون أولاد تود الزواج برجل سنه يتراوح ما بين 32 إلى 40 سنة.

800) إيمان من الشرق، السن 33 سنة، تبحث عن زوج عامل حسن النية وسنه لا يتعدى 42 سنة.


ذكور

785) حمزة، المسيلة، السن 26سنة، تاجر يبحث عن فتاة صالحة جميلة، عمرها يتراوح ما بين 26 إلى 32 سنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.

786) قادة من تيزي وزو، العمر 30 سنة، أعزب، عامل، يبحث عن موظفة

787) شاب من ميلة، السن 30 سنة، موظف بسلك الأمن يبحث عن امرأة صالحة للزواج سنها لا يتعدى 24 سنة جميلة ورشيقة.

788) حسان من المسيلة، تاجر، العمر 24 سنة يبحث عن فتاة صالحة وجميلة سنها يتراوح ما بين 20 إلى 30 سنة يريدها مطلقة وبدون أطفال.

789) شاب من عين الدفلى السن 28 سنة يبحث عن شريكة حياته عاملة بسلك الشرطة أو التعليم يريدها طويلة وجملة بيضاء أو سمراء.

800) يوسف من ورقلة، السن 35 سنة يبحث عن فتاة موظفة قادرة عن تحمل المسؤولية

مقالات ذات صلة