-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تناولا السحور وأديا صلاة الصبح معا قبل ارتكاب الجريمة

المؤبد لمشطوب من الجيش قتل والده بـ 25 طعنة خنجر بحمام النبائل بقالمة

الشروق أونلاين
  • 2903
  • 1
المؤبد لمشطوب من الجيش قتل والده بـ 25 طعنة خنجر بحمام النبائل بقالمة
ح.م

قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء قالمة، مساء الخميس، بإدانة المتهم “ض. مسعود”، البالغ من العمر 42 سنة، بارتكاب جناية قتل الأصول والحكم عليه بالسجن المؤبد، على خلفية جريمة القتل الشنيعة، التي اهتز على وقعها حي قوايدية رابح ببلدية حمام النبائل بقالمة، فجر الثامن من شهر جويلية المتزامن مع أحد أيام شهر رمضان المعظّم من السنة الماضية، عندما أقدم المتهم على قتل والده الأرمل البالغ من العمر 75 سنة، بطريقة وحشية وأصابه بـ 27 طعنة قاتلة في الصدر والبطن والقفا.

وبحسب مجريات الجلسة، فإن المتهم الذي تم شطبه من صفوف الجيش الوطني الشعبي سنة 2007، الذي كان متعاقدا فيه مدّة 12 سنة كاملة، عاد إلى مقر سكن عائلته بحمام النبائل، أين وجد أشقاءه الكبار قد تزوجوا ووجد نفسه ينام في رواق المنزل، ليعود إلى العاصمة للعمل في مجال البناء لدى بعض الخواص، قبل أن يرجع سنة 2010 إلى حمام النبائل، ويستقر مع عائلته، بعدما وجد مكانا له للنوم في غرفة والده الضحية، قبل أن تستيقظ العائلة فجر يوم الوقائع على جريمة القتل الشنيعة.

المتهم، خلال جلسة المحاكمة، اعترف بقتل والده بواسطة سكين المطبخ، وأنه وجه إليه 25 طعنة كاملة، وصرح بأنه تعرض لضغوطات نفسية واجتماعية، بعدما اكتشف أن الأموال التي دفعها إلى والده لبناء المسكن العائلي، طيلة السنوات التي قضاها في الجيش لم يعترف له بها أحد من أفراد العائلة ووجد نفسه من دون مأوى بعدما تقاسم أشقاؤه غرف المنزل فيما بينهم، وغيروا معاملتهم معه، خاصة أحد أشقائه الذي كان يحرض والده عليه، ما جعله يحسّ بالذل والإهانة ونظرات الاحتقار، مضيفا أنه ليلة الوقائع لم تكن نيته أي خلفيات، وأنه تناول وجبة السحور برفقة والده الضحية وباقي أفراد العائلة وذهبا بعدها لأداء صلاة الصبح، قبل أن يلتحقا بغرفة النوم التي كانا يتقسمانها، ودار بينهما حديث حول مستقبله وتفكيره في الزواج، إلاّ أن والده الضحية طلب منه مغادرة الغرفة وأن يجد حلا لنفسه، وصفعه، في تلك الأثناء أحضر سكينا من المطبخ، وأراد تهديد والده، واسترجاع حقه في المسكن، ليحاول الضحية صد السكين بكف يده، لينزلق ويصيبه بطعنة في البطن. وفي تلك الأثناء، يضيف الجاني، أنه خرج عن وعيه ووجه عدّة طعنات أخرى إلى والده لا يعلم عددها، وترك السكين مغروزا في صدر والده الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، فيما قام الجاني بمغادرة المسكن بعد حضور إخوته، نحو محطة النقل واستقل سيارة أجرة باتجاه مدينة قالمة، ومنها إلى العاصمة أين ظلّ في حالة فرار قبل أن يقرر تسليم نفسه إلى مصالح الدرك الوطني خلال شهر فيفري الماضي.

النيابة في مرافعتها ركزت على خطورة الوقائع وبشاعة الجريمة والتمست تسليط عقوبة الإعدام على المتهم.

دفاع المتهم، الأستاذ توامن فيصل، المعين في إطار المساعدة القضائية، ركز على تقديم دفع شكلي بشأن الخبرة العقلية للمتهم، وكذا الحالة النفسية لموكله، ملتمسا تمكينه من أقصى ظروف التخفيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • sam

    la hawla wa la couwata illa billah wach rahou sari f'lablad rabi yastar rabi yrham al fakid