المؤتمر العاشر الطريق الوحيد لتصحيح المسار
حذرت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، من التحضير للمؤتمر العاشر للحزب، من تغييب اللجنة المركزية في التحضير لهذا الموعد، وأكدت على ضرورة تنصيب مكتب اللجنة باعتباره الآلية المعمول بها في مثل هذه الاستحقاقات.
ورفضت الحركة في بيان لها، تلقت “الشروق“، نسخة منه الهيكلة التي شرعت فيها قيادة الحزب الحالية، في إشارة على استحداث محافظات وقسمات جديدة، واعتبرت المسالة محاولة من أجل “فبركة المؤتمر وخياطته على المقاس“.
ووصفت تأجيل موعد المؤتمر بـ“الاستهتار والاستخفاف باللجنة المركزية، ومكانة اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر“، واعتبرت ذلك محاولة من قبل القيادة الحالية للحزب، لـ“الهروب بالحزب إلى خارج مناضليه وهيئاته“، كما لم يتردد البيان في تكييف ما يحدث على أنه “جريمة في الحزب وفي حق الشهداء والمجاهدين والمناضلين والمتعاطفين وفي حق الوطن“.
وشدّد البيان على أن الطريق الوحيد لانتشال الحزب من الضياع، يبقى المؤتمر، بشرط أن يكون هذا المؤتمر، للمناضلين وبالمناضلين، وأن يكون القانون الأساسي هو الفيصل، على حد ما جاء في البيان، الذي قرر “تفعيل ورقة الطريق التي أقرتها حركة التأصيل“.