اقتصاد
سفير الاتحاد الأوروبي‮: ‬

المؤسسات الأوروبية تجد صعوبة في‮ ‬الاستثمار بالجزائر بسبب قاعدة 51/49

الشروق أونلاين
  • 4342
  • 13

كشف،‮ ‬أمس،‮ ‬ماراك سكوليل،‮ ‬سفير الاتحاد الأوروبي‮ ‬بالجزائر خلال زيارة قادته إلى ولاية باتنة رفقة برنارد سيڤارا المكلف ببرنامج العمليات،‮ ‬وإيلينا دي‮ ‬بياسيو المكلفة بالعلاقات الدولية فرع الحوكمة،‮ ‬أن الاتحاد الأوروبي‮ ‬خصص‮ ‬21‭.‬5‮ ‬مليون‮ ‬يور لترميم وصيانة عدة معالم أثرية تراثية بينها ضريح إيمدغاسن الملكي‮ ‬بباتنة وقصر الباي‮ ‬بقسنطينة والقصبة بالعاصمة،‮ ‬وبينها‮ ‬1‭.‬6‮ ‬مليون‮ ‬يورو للتكوين في‮ ‬مجال الحرف المتعلقة بالترميم والصيانة الأثريين.

‮ ‬كاشفا أن عملية ترميم ضريح إيمدغاسن الملكي‮ ‬ستنطلق قبل نهاية السنة في‮ ‬إطار شراكة جزائرية أوروبية تسعى لإشراك المجتمع المدني،‮ ‬حيث تم اختيار جمعية أصدقاء إيمدغاسن التي‮ ‬طلب السفير لقاءها لتكون مصدر تقديم الأفكار المتعلقة بإعطاء الموقع بعدا ثقافيا واجتماعيا شاملا‮. ‬

وفي‮ ‬ندوة صحفية مقتضبة،‮ ‬أكد سفير الاتحاد الأوروبي‮ ‬أن الجزائر ترتبط بعلاقات وثيقة طبعها الجوار التاريخي‮ ‬المشترك وتعززت في‮ ‬عدة مجالات طاقوية وأمنية واقتصادية،‮ ‬وفي‮ ‬معرض إجابته عن سؤال الشروق حول تأثير القاعدة الاقتصادية‮ ‬51‮ /‬49‮ ‬على حجم الاستثمارات الأوروبية بالجزائر،‮ ‬شدد السفير الأوروبي‮ ‬على حق كل دولة السيادي‮ ‬في‮ ‬اختيار طريقة تعاملها،‮ ‬معتبرا أن الأولوية هي‮ ‬خلق مناخ مشجع على الاستثمار قبل الحديث عن أي‮ ‬قانون،‮ ‬وقد بادرت مؤسسات أوروبية بتدشين إستثمارات بالجزائر،‮ ‬كاشفا أن إقرار هذه القاعدة في‮ ‬المجالات الاستراتيجية أمر منطقي‮ ‬وسيادي،‮ ‬غير أن المؤسسات الأوروبية المتوسطة والصغيرة تجد صعوبة في‮ ‬الاستقرار بالجزائر جراء تطبيقات هذا القانون‮.‬

مقالات ذات صلة