جواهر
ملصقاتهن تعم الجدران وأبواب المدارس والعمارات

الماكثات في البيت يباشرن حملتهن “لاصطياد” أطفال المدارس

جواهر الشروق
  • 4369
  • 0
ح.م

تستغل النساء الماكثات في البيت مناسبة الدخول المدرسي لتجميع أكبر عدد من أطفال المدارس ورعايتهم نظير مبلغ مالي يؤمن لهن احتياجاتهن ويساعدهن في حياتهن اليومية، وقصد بلوغ هذا الهدف باشرت في الأيام الأخيرة بعض السيدات “حملة إعلامية وإعلانية” واسعة النطاق شملت المؤسسات التعليمية والعمارات والمتاجر المجاورة من مخابز وأكشاك ومساحات تجارية وغيرها من الأماكن التي يكثر الإقبال عليها.

وذلك من خلال نشر إعلانات على الجدران العامة وأبواب المدارس والعمارات مع ترك رقم الهاتف والعنوان، فيما يتم التفاوض على التفاصيل خلال اللقاء المباشر الذي يجمع الطرفين.

بعض الأمهات العاملات أبدين استحسانهن للأمر، حيث تسهّل عليهن هذه الطريقة تجنب رحلة البحث الشاقة وتجنبهن الإحراج الذي يحصل عادة عندما تقصد العاملة المربية في بيتها، فيما أبدت أخريات تخوفهن من ترك أبنائهن لدى نساء لا يعرفن عنهن شيئا حيث يفضلن من سبق لهن التعامل معهن أو من يتمتعن بسمعة طيبة في المنطقة.

وحسب ما وقفت عليه “جواهر الشروق” فإن الوضع يكون صعبا بالنسبة للأحياء الجديدة التي لا يتعارف فيها السكان جيدا وهو ما يشكل عقبة حقيقية بالنسبة للمرأة العاملة، سيما مع ابتعاد الروضات عن الأحياء أو انعدامها في أحيان أخرى.

وفي هذه الحالة تختصر العاملة الوقت والمسافة ويمكنها الحصول على أفضل الحلول وأيسرها.

وعلى النهج نفسه سارت العديد من الروضات والمدارس الخاصة التي تسعى لجلب أكبر قدر ممكن من التلاميذ المتمدرسين وبالتالي تحقيق الربح المالي السريع.

وهو ما يعتبره بعض الأولياء أكثر أمانا واستقرارا مقارنة مع مربيات البيوت اللواتي بالنظر إلى وجود التأمين الاجتماعي والصحي.

هذا وبات الاعتماد على المربية في بيتها وكذا المرافقة للتلاميذ أمرا ضروريا تلجأ إليه كل الأمهات العاملات نظرا لتغيبهن طوال ساعات اليوم عن بيتهن، سيما مع انتشار مظاهر العنف والاعتداءات الشديدة أمام المؤسسات التعليمية على اختلاف أطوارها.

 

مقالات ذات صلة