-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توقَّع فوز بوتفليقة بعهدة رابعة إذا ترشح.. آيت العربي:

“المبادرات التي أطلقت مجرد شطحات سياسية عبثية”

الشروق أونلاين
  • 6370
  • 17
“المبادرات التي أطلقت مجرد شطحات سياسية عبثية”
ح. م
المحامي والناشط السياسي مقران آيت العربي

وصف المحامي والناشط السياسي، مقران آيت العربي، المبادرات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات تحسبا للانتخابات الرئاسية، بـ”الشطحات السياسية التي لا نتيجة لها”، مؤكدا بأنه إذا اتفقت الجماعات الحاكمة على مرشح معين، حتى وإن كان بوتفليقة، فإنه سيفوز في الانتخابات، داعيا الأحزاب إلى تحمُّل مسؤوليتها كاملة.

 

وعلق آيت العربي في تصريح لـ”الشروق” على المبادرات التي تم إطلاقُها مؤخرا من قبل أحزاب سياسية، من بينها مبادرة ميثاق الإصلاح السياسية لحركة مجتمع السلم، ومرشح التوافق الوطني لحركة التغيير، وكذا مبادرة للاتفاق حول شخصية وطنية في الاستحقاقات القادمة، والتي أطلقها نواب سابقون وأكاديميون، بالقول بأنها لا تعدو أن تكون مجرد شطحات سياسية لا غير، قائلا: “هناك مبادرات تطلق من حين إلى آخر، وهي ترمي إلى الظهور الإعلامي فقط”، بدعوى أن المبادرة لا تتم بواسطة بيان صحفي، بل عن طريق اتصالات مسبقة مع مختلف الأحزاب وممثلي المجتمع المدني والشخصيات السياسية، وأن يتم التشاور حولها من خلال الالتقاء حول طاولة لمناقشة كل المسائل المتعلقة بالساحة السياسية، ثم الاتفاق على مواجهة المشاكل والتحديات، ورسم الخطوط العريضة، مع ضرورة تحديد المهام الأساسية للرئيس القادم، والتي حصرها المتحدث في جملة من النقاط من بينها، تكريس الديمقراطية وحرية الإعلام، مع ضمان الحريات والحقوق الأساسية، فضلا عن السهر على أمن المواطن ومكافحة الإرهاب، واحترام الدستور، وكذا التداول السلمي على السلطة، وفي المرحلة الأخيرة يتم الاتفاق على مرشح معين، معتقدا بوجود طرق عدة لتحقيق هذه الخطوات.

ويرى آيت العربي المعروف بمواقفه الصريحة في تحليله للمشهد السياسي، بأن أصحاب المبادرات اكتفوا بالإعلان عنها في الصحف فقط، متوقعا بأن “يكون مآلها مثل سابقاتها، وعندما يعلم رؤساء الأحزاب التي ساهمت في إطلاقها بأنهم غير معنيين بالترشح للرئاسيات سينسحبون منها، فنحن اعتدنا على ذلك منذ سنة 90″، قائلا بأن تلك المبادرات ليس سوى مجرد شطحات سياسية لا نتيجة لها، “لأنه سواء تعدل الدستور أو لم يعدل، فإن شروط الترشح واضحة”. 

وعلق المتحدث على المطلب الذي رفعه رئيس “جبهة العدالة والتنمية” عبد الله جاب الله دون أن يذكره بالاسم، والمتضمن تجريد وزارة الداخلية من تنظيم الانتخابات الرئاسية، وتوكيلها لهيئة مستقلة، بحجة ضمان شفافيتها ونزاهتها، بأنها لم تحدد طبيعة الهيئة الشرعية التي ينبغي أن تتولى الإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو الجهة التي ستعينها، ومن أين تستمد شرعيتها، “فهذا في حد ذاته يحتاج إلى نقاش”، لكنه تأسف لعدم وجود أي مبادرات تحتاج إلى عناية وتمحيص للسير بها إلى الأمام، قائلا: “لو رأيت مبادرة جادة لالتحقت بها”، مرجعا عدم نجاعة المبادرات التي كثرت عناوينها، إلى انعدام الوعي السياسي، فضلا عن انشغال الأحزاب بالتفكير في قضايا شخصية، لذلك فإن “الجماعات الحاكمة إن اتفقت على مرشح معين، وقد يكون بوتفليقة، سيفوز في الاستحقاقات المقبلة بطرق أو بأخرى، وعلى الطبقة السياسية تحمل مسؤوليتها، من خلال الاتفاق على مرشح لمواجهة مرشح النظام، أو مقاطعة العملية وترك النظام ينظمها لوحده ويفوز فيها لوحده أيضا”. 

ولخص الناشط السياسي المشاكل الأساسية في نقطة واحدة فقط، وهي الطريق التي يجب أن تجعل الشعب هو من يختار الرئيس، والمهم حسبه أن تتم العملية بطرق ديمقراطية، مصرًّا على أن غموض الساحة السياسية لا أساس له من الصحة، “بل هي أفكار تسيطر على الأحزاب السياسية”، متوقعا بأن تجري الانتخابات الرئاسية في موعدها عند نهاية العهدة الثالثة، وأن الرئيس إذا سمحت له ظروفه الصحية، سيترشح لعهدة رابعة، وسيفوز فيها كما فاز في عهدات سابقة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • الجزائرية

    " الالتقاء حول طاولة لمناقشة كل المسائل المتعلقة بالساحة السياسية،ثم الاتفاق على مواجهة المشاكل والتحديات،ورسم الخطوط العريضة،مع ضرورة تحديد المهام الأساسية للرئيس القادم، والتي حصرها المتحدث في جملة من النقاط من بينها،تكريس الديمقراطية وحرية الإعلام،مع ضمان الحريات والحقوق الأساسية، فضلا عن السهر على أمن المواطن ومكافحة الإرهاب،واحترام الدستور، وكذا التداول السلمي على السلطة،وفي المرحلة الأخيرة يتم الاتفاق على مرشح معين،معتقدا بوجود طرق عدة لتحقيق هذه الخطوات." كلام من مناضل سياسي عريق منطقي .

  • بدون اسم

    قد قلت لعل الا مور تتحسن ولكن ماذا لو تعفنت وتقسمت البلاد مثل السودان واصبحت مثل الصومال وافغانستان وسوريا ومالي ومصر والعراق واليمن وليبياالخ اكيد بعد ذالك لن نستطيع مهما اردنا ان نعيدها الى الوضع الحالي اكيد نريد التقدم ولكن ليس نحو المجهول انا البلاد وبدونها ستسفك دماءنا وتستحي نساءنا كلنا يعلم بانالحكومة الحالية غير كفاة لانها لم تستطيع التطوير ولكن لابد ن نتاكد من الذي ياتى في المستقبل ان يكون احسن

  • الطيب

    ياسي العربي.ثامرثيك أمقر ان.وسستتذ مرث العيد.....

  • بدون اسم

    معك الحق يا أيت العربي مصيبة الجزائر و الجزائريين هو أن مصير البلاد في خطر لأنه لا قيمة لسياسة مرتجلة تدار من غرف الإنعاش و من طرف مرضى معوقون و أخذ منهم الكبر كل شيء إلا تضليل الشعب بالأكاذيب و سيناريوهات لمسرحيات أصبحت عبءا في الجزائر الذين يتطلعون لغد أفضل شرذمة الفساد أغرقت الجزائر في دوامة المصائب و الفضائح التي تؤكد كلها على فساد رئيس مقعد غاب عن السلطة منذ 2005 و لأنه مجرد ديكور تلاعب الحاكم الفعلي بالمادة 88 لإبقاء عاهات الفساد في منصبها بدل اختيار الكفاءة لطرد الرداءة و أزلام نظام تآكل

  • بدون اسم

    على الشعب ان يصوط بقوة على مرشح يكون نزيه و ليس من السلطة لعل الامور تتحسن لانه ان بقية نفس الوجوه فسوف ينهار كل شيئ

  • بن ميلود رضا

    و الله العظيم أنت رجل و نصف .
    عندما أرى بن يونس و خليدة و أمثالهم أقول القبائل ما أصابهم و لكن عندما أسمع أو أشاهد مقران آيت العربي أحس بأنّ مازال هناك رجال .
    صادقوا الله ما عاهدوا عليه .
    الله يكثر من أمثالك .

  • ع. بلعسل

    رجاء لا نفلل من شان بعضنا البعض فالجزائر تسع الجميع.

  • salah

    لم تنضج بعد فكرة التداول على السلطة عندنا لان الاحزاب السياسية دورها ضعيف جدا عند المواطن البسيط زد على ذلك الوعي عند المواطن يكاد يكون معدوم .

  • mohamed

    à tous les jeunes qui ont le droit de voter..vous dormer jusqu’à a 10h du matin et vous disez qu il aura du changement..réveillez tôt et surveiller vos voix jusqu’à a la fin

  • محمد

    السيد مقران ايت العربي، رجل كله حكمة ، لما لا يترشح و لا يبادر بحركة فينقد بلادنا من الاغبياء ؟؟؟

  • بدون اسم

    bravooooooooooooooooooooooo

  • عبد القادر

    الذي ينتظر ان يتركوا الحكم و ان تقام انتخابات نزيهة فهو مريض و يجب عليه ان يزور طبيب نفساني في اقرب وقت لانه سوف يعيش في اكذوبة و في الاخير يستفيق من الوهم فيصاب بانهيار عصبي او يضربها بهبلة ان لا ادعوا للقنوط لانه الواقع بلا ماننسى دعاء الله عز وجل لانه على كل شيئ قدير

  • عبدالرزاق

    ان الدين لم يتفقوا بالامس لا يمكنهم الاتفاق اليوم , التجربة ليست بعيدة , لقد جاءت التعددية في زمن الرئيس الشادلي بن جديد ومند دلك الوقت يحدث اي تحالف او توافق بين مختلف الاحزاب الا ما ارادته السلطة بين حماس والافلان والرندي , اما بقية الاحزاب ضعيفة وهزيلة اما الاحزاب الاسلامية فقد اختلفت في بداية طريق التعددية اما التفاق المكن والدي يرفضه النظام فهي الجبهات الثلاث , هده التجربة الجزائرية , اما تجربة مصر فهي قد تتكرر ثانية في الجزائر ادا ما حدث حادث ما لا قدر الله .

  • عادل

    كلام واقعي يقوله الأسناذ آيت العربي
    تلك المبادرات سوف يذكرها التاريخ بأنه كانت نوعا من الشطح السياسي
    الذي سيزيد المواطن فشلا و يأسا على يأس .
    المبادرات التي لا تنعكس على الواقع العملي و التنظيمي لا تسمى مبادرات
    و تذكرني هاته المبادرات بالبرلمان الموازي الذي اخذ حيزا من الصحف و الإعلام .
    شخصيا لا أؤمن بتغيير يأتي على يد السلطة أو على يد من يصفون أنفسهم بالمعارضة .
    الواقع الجزائري اليوم يقول أن أي تغيير في غياب الشباب ، هو تغيير للمواقع فقط.

  • مبروك

    اظن بانك توافقني حين اقول بان الجلطة الدماغية مرض مزمن وكذلك تاتي بنوبات اخرى متعددة وان الرئيس بوتفليقة طول الله في عمره وعمر كل المسلمين لن يسمح وضعه الصحي ابدا لكي يترشح مرة اخرى كفانا شطحات والهروب الى الامام من خروج العفريت داخل الزجاجة

  • لا للظلم

    إذا اتفقت الجماعات الحاكمة على مرشح معين، حتى وإن كان بوتفليقة، فإنه سيفوز في الانتخابات. صحيح 100/100 ماتقوله لانه مرشح السلطة. فاين مرشح الشعب؟

  • جزائري

    كل شيئ جاهز و مخطط له من بطل الفيلم الفائز و دور الخاسر وبلا ماننسى بالطبع دور الاشرار وهم المعارضين للتزوير يعني عملاء الاجندات الخارجية و اعداء الوطن و في الاخير موسيقى الفيلم و هم ضرابين الزرنة و اصحاب البارود يعني """ كرنفال في دشرة """