المبادرة العربية خجولة ومحابية لنظام الأسد
اعتبرت بهية مارديني، رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في تصريح للشروق، مبادرة الجامعة العربية، منحة للرئيس السوري بشار الأسد، وأضافت أن المعارضة السورية توقعت أن يكون للجامعة تصرف مختلف بعد الثورات التي تشهدها الدول العربية، في حين خيبت آمال الشعب السوري بورقتها “الضعيفة”.
- قالت بهية مارديني إن ورقة الجامعة العربية منحة للرئيس بشار الأسد، وأن الجامعة أثبتت ضعفها لكن السوريين “توقعوا قرارات مختلفة حازمة وعقابية بشأن الملف السوري، لكن الورقة فشلت وخيبت آمال الشعب السوري الذي قتل بأبشع الطرق من نظامه”، مضيفة أن الورقة العربية ساوت بين الضحية والجلاد وتحدثت عن طرفين يقتلان في سوريا في حين الثورة السورية تحافظ على سلميتها، كما وصفت المبادرة بـ”الخجولة والدبلوماسية والمحابية للنظام”، مؤكدة أن العرب اجتمعوا عدة مرات واتفقوا على ورقة تطيل عمر نظام بشار الأسد لا غير ولا تحفظ دماء الشعب السوري.
-
وأكدت مارديني أن نظام الأسد “ساقط، ساقط، إذا استمرت المظاهرات ستصل القصر الجمهوري، وإذا قتل المتظاهرين سيتدخل المجتمع الدولي”، مضيفة أن “بشار الأسد يتلاعب بالجامعة ومبادراتها”، وعن قرار السلطات السورية القاضي بسحب الأمن والجيش من الشارع بدءا من يوم أمس الأحد، فقد أوضحت أن “الأسد سيغير لون بدلة رجال أمنه فقط في الشارع ولن يسحبه كما سيلجأ لتبديل الجيش بقوات حفظ النظام وفي ذلك استمرار للقتل”.
-
وعن دعاوى أمريكا للأسد بالتنحي وكذا تصريحات الخارجية الفرنسية بأنها لا تنتظر من الرئيس السوري أن يفعل شيئا للخروج من الأزمة السورية، فقد أكدت مارديني أن السوريين سمعوا هذا الكلام، منذ أكثر من 8 أشهر لكنهم لم يروا تطبيقا، وهم لا يعولون عليهم ولا على موقف عربي جاد، بل على استمرار المظاهرات وانشقاقات في الجيش، وكذا في المواثيق الدولية التي وقعت عليها سوريا سابقا، مضيفة أن تركيا أعلنت أنها ستتصرف بحزم بشأن سوريا وشعب هذه الأخيرة ينتظر هذا الموقف، كما استغربت المتحدثة من “وجود خلافات عربية وإقليمية شخصية بشأن نظام الأسد الذي يتذاكى على المجتمع الدولي، فيما يقتل الشعب السوري”.