المبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا ارتفعت خلال جائحة كورونا
أكدت سفيرة تركيا بالجزائر ماهينور أوزديمير غوكطاش، الخميس، أن المبادلات التجارية بين البلدين لن تتوقف أثناء جائحة كورونا وما ترتب عنها من غلق الحدود بل عرفت ارتفاعا كبيرا.
وأوضحت السفيرة خلال نزولها ضيفة على برنامج “الشروق مورنينغ” أن هناك 38 رحلة شحن خاصة بالخطوط التركية و20 رحلة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية مما يجعل اجمالي الرحلات يصل إلى 58 رحلة أسبوعيا.
وأشارت غوكطاش أن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا بلغ 4.2 مليار دولار مع السعي لوصولها إلى 5 مليار دولار.
وأضافت ضيفة المورنينغ أن هناك أكثر من 1200 شركة تركية تنشط بالجزائر وتوظف أكثر من 25 ألف جزائري.
من جهة أخرى اعتبرت غوكطاش أن الجزائر شريك مهم واستراتيجي لتركيا حيث تسعى هذه الأخيرة لتعزيز حضورها السوق الأفريقية عن طريق الجزائر التي تعد بوابة القارة.
كما أشارت إلى سعي شركات بلادها إلى التصنيع والإنتاج في الجزائر ومن ثَم التصدير نحو إفريقيا، وهذا ما سيمكن من تقليص فواتير النقل والشحن ويعود بالفائدة على البلدين.
وعن التأشيرة أكدت المتحدثة أن هناك تسهيلات كبيرة تقدم للجزائريين في هذا الخصوص ونادرا ما يتم رفض الطلبات، مشيرة أن الأشخاص أقل من 15 سنة وأكثر من 65 سنة لا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول تركيا.
وفي هذا الخصوص قالت السفيرة إن هناك أكثر من 300 آلف سائح جزائري يزور تركيا سنويا.
للإشارة فقد صادقت الجزائر سابقا على الانضمام إلى منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، والتي ستدخل حيز النشاط شهر جانفي.
وتستفيد الدول المصادقة على اتفاق الانضمام من رفع القيود الجمركية، والتي يمكن أن تصل إلى صفر بالمئة على مدى خمس سنوات بعد دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.