منوعات
قال إن "الملحمة" ستغادر إلى "الزينيت" بن تركي من "ساعة ثقافة":

“المتحاملون علي أصحاب مصالح ولم أطلب من أي وزير امتيازا “

الشروق أونلاين
  • 1393
  • 4
ح.م
مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي

انتقد مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، لخضر بن تركي، مهاجمي الديوان بعد تعامله في السنوات الماضية مع فنانين عرب على على حساب أسماء فنية جزائرية على غرار اللبناني عبد الحليم كركلا.

 وردّ بشدّة على الذين يتهمون شخصه باستيلائه على المؤسسة وبقائه على رأسها لمدّة طويلة. كما كشف عن سفرية قريبة لطاقمالملحمةإلى قسنطينة للتعود على قاعةالزينيتالكبرى. 

وتساءل بن تركي، لدى نزوله ضيفا على حصة “”ساعة ثقافة، التي بثها التلفزيون الجزائري، أمس الأول، على القناة الأرضية، لمعدها ومقدمها الإعلامي محمد شماني، عن المستهدف من الهجمات الشرسة على الديوان الوطني للثقافة والإعلام هل هو الديوان أم الفنان العربي؟ وقال: “ليس عيبا أن يتعامل مع الفنانين العرب، مصر كبرت بفنانين ليسوا مصريين في شاكلة فريد الأطرش ووردة الجزائرية وصباح وآخرين، مشيرا في السياق أنّ الأمر لا يتعلق بالمال بل بالحاجة إلى ما هو مطلوب في مثل التظاهرات العربية والعالمية، رابطا مشاركة كركلا بوجدانه مع الجزائر، بعد الموقف الشهم الذي اتخذه تضامنا مع لبنان إثر الهجمات الإسرائيلية سنة 2006 وتنظيم طبعة مهرجان جميلة بشعار مهرجان بعلبك. 

في سياق ذي صلة، وجه رسالة إلى كلّ منتقديه وإلى من يتهمه بالاستيلاء علىالديوانوالتشكيك في النوايا الحسنة لعمال المؤسسة بأنّه ابن القطاع الثقافي ومنذ العشرية السوداء وهو يعمل موظفا بجد وقناعة وإيمان من أجل تجسيد مشروع ثقافي كبير. مستغربا في السياق ذاته التحامل والهجمات التي تشنّه ضده رغم أنّه يعمل ويحقق النجاح. موضحا أنّ من يعمل بنزاهة يوصف بالسارق.  

وفي اعترافه بصعوبة تحضير الحفل الافتتاحي الرسمي قال: “كلّ عمل فني تتخلله الصعوبات منها المشاكل المفتعلة والنقد غير البنّاء بالرغم من أنّه ليس لي أعداء، لأنّ هدف الجميع رفع قيمة الجزائر“.

وأضاف: “غير أنني أستغرب لأنّه لو كنت من القطاع الخاص لما تعرض لي أحد لكنني أنتمي إلى القطاع العمومي والإشكال أنّ الديوان تسند إليه كل المهمات الصعبة“.  

كما دعا بن تركي إلى عدم التضليل الإعلامي للمواطن بخصوص الصراع داخل التظاهرة وقال إنّه من يتحدث عليه تقديم الأدلة والحقائق وليس المسّ بأعراض الناس والكذب والبهتان.

وأكدّ في معرض حديثه أنّه من دفع فنجان قهوة إلى موظف في الديوان فليقدّم دليله“.

وحمل كلام بن تركي إشارة إلى بعض الفنانين الذين قال عنهم إنّهم أصدقاء إذا ما خدمتهم لكن سرعان ما يتحولون إلى أعداء.

مشيرا أنّه رغم الضغوط فهو يعمل بكل راحة ولا يبحث عن الخبز ولم يطلب أي امتياز له ولا لعائلته من أي وزير.

على صعيد آخر، كشف بن تركي أنّ قاعةالزينيتفي مرحلة متقدمة من الإنجاز، ويترقب أن يحلّ بها نهاية الشهر طاقم الملحمة للتدريب والتعود عليها.

مؤكدا أنّه تم الاعتماد على أسماء شابة جديدة رفقة فنانين كبار بغرض المزج بين الأجيال والاحتكاك لاكستاب الخبرة.

إضافة إلى التركيز على الطابع العربي الإسلامي والبعد الأمازيغي للتظاهرة لإبراز الانتماء الجزائري.

مقالات ذات صلة