-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد ظهور نتائج التحليل

المتضررون من تعفن لحوم الأضاحي يطالبون بالتعويض

الشروق أونلاين
  • 14352
  • 9
المتضررون من تعفن لحوم الأضاحي يطالبون بالتعويض
الأرشيف

استقبل المواطنون ضحايا تعفن لحوم أضاحيهم بفرح، خبر ظهور نتائج تحليل اللحوم الفاسدة من طرف الفدرالية الجزائرية لحماية المستهلك، التي حمّلت مربي الماشية المسؤولية، بعد تغذيتهم الكباش بأعلاف مخصصة لتربية الدواجن، ما تسبّب في ظهور بكتيريا “بسودوموناس أيريجينوسا” في اللحوم. والنتائج جعلتهم يقصدون الفدرالية مستفسرين عن إمكانية تعويضهم ماديا.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الفدرالية الجزائرية لحماية المستهلك، زكي أحريز لـ “الشروق”، أن المخبر الذي تعاونوا معه لكشف حقيقة تعفن لحوم الأضاحي “مخبر موثوق ومعتمد من طرف الدولة”، كاشفا أن خطوتهم اللاحقة ستكون التنسيق مع الوزارة الأولى إضافة إلى وزارتي الفلاحة والتجارة، لإيجاد آليات مستقبلية لمراقبة السلامة الغذائية للمواطنين.

وأكّد أحريز عدم تلقيهم أي اتصال من وزارة الفلاحة بعد خروج نتائج التحاليل، متأسفا لكون الأخيرة “دائما تلتزم الصمت، حيال المشاكل الغذائية التي تحصل دوريا، ولا تبحث في أصل المشكلة”، مقترحا إيجاد نظام تتبع غذائي مع تفادي الحلول الترقيعية، بمعنى “أن تراقب السلطات المعنية أغذية المستهلكين، من مصدر إنتاجها عند الفلاح إلى غاية وصولها إلى المستهلك”.

واعتبر المتحدث أن فرض تحرير وصول أو فوترة لجميع المعاملات التجارية، تحمل اسم البائع وعنوانه، كفيل بكشف المتلاعبين عند حدوث أي طارئ، ومن شأنه تيسير عملية تعويض المتضرر في المحاكم، بالاستعانة بشهادات بيطرية.

كما طالبت الفدرالية بإقرار مواصفات تقنية ودقيقة للغذاء الحيواني على أنواعه، “فمن غير المعقول أن تتناول الكباش أعلاف الدواجن أو العكس، وحتى كثير من الفلاحين، يطعمون حيواناتهم أي شيء، غذاء بشري، أكل ملوث، فضلات.. تنقل بدورها البكتيريا إلى جسم مستهلكها…” يقول أحريز.

ومن جهة أخرى، أكد المحامي بمجلس قضاء الجزائر، عمار حمديني لـ “الشروق”، أنه بإمكان المتضررين من تعفن لحوم أضاحيهم وبعد ظهور نتائج التحاليل، رفع شكاوى ضد وزارة الفلاحة، باعتبارها المسؤول الأول عن القطاع.

وحسب تعبيره “قانونيا، يحق لكل مواطن متضرر لديه صفة وله مصلحة في رفع الدعوى، أن يرفع دعوى ضد أيّ كان، سواء كانت إدارات عمومية أم خاصة، أم ضد شخص طبيعي أم معنوي”.

وبتفسير قانوني، يوضح حمديني أن وزارة الفلاحة هي التي أشرفت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، على عملية بيع الأضاحي إلى المواطنين والترويج لها، وبالتالي هي الشخص المعنوي المباشر المسؤول في عملية تعفن اللحوم، في ظل بقاء المتهم الأول وهو المربي أو الفلاح مجهولا للمتضررين”.

والقضية ترفع من طرف شخص متضرر واحد أو عدة متضررين، أمام المحكمة الإدارية بمجلس القضاء المختص إقليميا، ليصدر حكم إداري، يُمكن للشاكي الاستئناف فيه أمام مجلس الدولة، إذا لم يقنعه الحكم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عبد الباسط

    ربي يهديهم ... يكسبو المال بالحرام
    و التعويض كيفاش

  • متضرر

    حسبي الله و نعم الوكيل،في الذي غشني في كبش العيد،الأجر لي بإذن الله و الوزر له
    آكلي السحت لا بركة لهم

  • بدون اسم

    "يطالبون بالتعويض" ؟ اطفرت فيهم بإمكانهم الانتظار طويلا

  • بدون اسم

    واحمر الاجاص من يعوضه

  • sahraoui

    اقترح على الحكومة احدات وزارة جديدة تسمى وزارة الاضاحي

  • بدون اسم

    من سيعوضهم؟؟؟؟ انشاء الله ما شي الحكومة؟؟؟ ياخي شعب تالف الراي....

  • بدون اسم

    ماذا يفعل مدراء الفلاحة بالولايات ثم بالدوائر جيش من المفتشين و التقنيين لمراقبة الموالين و تغذية انعامهم الحل بسيط جدا على وزارة الفلاحة تقنيين اماكن الرعي و هو الاطلس الصحراوي بتحديد اماكن الرعي و منع الحرث العشوائي بتحديد القطع الرعوية بمعنى يرعى الموال بانعامه في هذا الموسم 3 اشهر في مكان و لا يعود له الى عند انقضاء السنة بذا نقضي على مشكل العلف و التصحر و تنبت الارض حشائش علفا للحيوانات عندما تحدد و هذا عمله الاسلاف و كان قانون ورنيwarnier وزير الفلاحة الكولونيلي في سنة 1847 نفذ في الجزائ

  • samir

    إدا لم تقم الدولة بعصرنة الفلاحة و فرض توتيق و تأمين الفلاحين لماشيتهم و بيعها بالوصل الرسمي للدولة فإن مشكل فوضى البيع يبقى هكدا و لا نعرف مصدر الغداء الدي نأكله

  • Riad

    وين راك يا سي الوزير اللي قلت المشكل في سوء التخزين؟ هاي بانت الحقيقة ، وماهيش سوء التخزين كيما قلت، لماذا محاولة تضليل المواطن يا سي الوزير؟ والله عيب كبير