المتقاعدون يعتصمون بـ”أول ماي” وسيدي السعيد يخفف آلامهم بمسكنات الثلاثية
جدد أمس المتقاعدون اعتصامهم بمقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالعاصمة، احتجاجا على ما وصفوه بتجاهل السلطات المعنية لمطالبهم وعدم إيجاد حلول لمشاكلهم، ما تطلب عقد لقاء عاجل بين المحتجين والأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، أين أعلن التزامه بالتكفل بالملف الذي سيكون بحسبه على رأس جدول أعمال الثلاثية المرتقبة شهر سبتمبر المقبل، بينما اتهم بعض المحتجين فيدرالية المتقاعدين بالتنازل عن مطالبهم، كما سجلت ملاسنات مع رجال الأمن عند البوابة الرئيسة لمقر المركزية النقابية.
-
وهدد أكثر من 400 متقاعد من ولاية الجزائر، بالاعتصام أمام مقر وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي في الـ25 من الشهر المقبل، في حال رفض الوصاية الاستجابة لمطالبهم بحسب البيان الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، مع تأكيد أن المتقاعدين أكثر الفئات تضررا بالنظر إلى تدهور القدرة الشرائية، مشددا على ضرورة الاستجابة لأهم مطالب المتقاعدين المتعلقة بمنحة المعاش المقدرة بـ15000 دينار، بما يوافق الأجر الوطني الأدنى المضمون، وتحسين علاوة المرأة الماكثة بالبيت من 1730 إلى 4000 دينار شهريا، وكذا إعادة تقييم منحة أرملة المتقاعد، وإلغاء المراقبة الطبية للمسنين وذوي الأمراض المزمنة وتخفيض ضريبة الدخل الإجمالي.
-
من جهته، أكد إسماعيل علاوشيش الأمين العام للفيدرالية الوطنية للعمال المتقاعدين لـ”الشروق” تبني هيئته لمطالب المتقاعدين، موضحا أن العمل جار لإعداد أرضية بمجموعة المطالب من بينها رفع الحد الأدنى لمنحة المعاش الى ما يعادل مرة واحدة من الحد الوطني الأدنى للأجور.
-
وبشأن الزيادة الأخيرة في منح المعاشات المقدرة بـ10 بالمائة، ألمح محدثنا إلى عدم ارتياحه، داعيا إلى تحيين معاشات التقاعد كبقية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية